تفاصيل سوء الفهم العميق بين الحكومة وساكنة “المناطق التاريخية” للقنب الهندي

حرر بتاريخ من طرف

لحسن والنيعام

احتجت يوم أمس السبت العشرات من ساكنة دواوير كتامة على مشروع تقنين زراعة القنب الهندي الذي صادق عليه مجلس الحكومة، في انتظار إحالته على البرلمان للمناقشة والمصادقة، قبل اعتماده.

ويتخوف المحتجون من أن يؤدي التقنين إلى الإضرار بالمزراعين، في غياب أي مبادرات حكومية للتواصل مع ساكنة المناطق التاريخية لزراعة “الكيف”.

وقبل هذه الاحتجاجات، فقد سبق لـ6 رؤساء جماعات المناطق التاريخية لـ”الكيف” أن أبدوا، في رسالة موجهة إلى رئيس الحكومة، تخوفاتهم من مشروع قانون تقنين الكيف، وقالوا إن أي مشروع لتوسيع المناطق المرخصة لهذه الزراعة سيضر بالمناطق التاريخية، لأن مزارعيها لن يقووا على منافسة مناطق أخرى لها تربة جيدة وأراضي منبسطة وخصبة وتجهيزات أساسية، كما هو الشأن بالنسبة لوزان والقصر الكبير والعرائش وتاونات.

ويرى المحتجون بأن نجاح مقاربة التقنين رهينة بإدماج شبان المنطقة في الوحدات الإنتاجية لاستغلال القنب الهندي. ويطالبون بالاهتمام بالبنيات التحتية الأساسية وذلك بتأهيل المسالك والطرق وإيصال الماء الصالح للشرب للساكنة وتعميم وتقوية الكهرباء والدفع بتحسين المنظومة التعليمية والصحية.

كما تشمل المطالب تحسين الدخل الفردي وذلك عن طريق خلق وحدات صناعية لتثمين المنتوجات المشتقة من نبتة الكيف وتأهيل العنصر البشري عن طريق تكثيف التكاوين وتعلم المهارات الوظيفية في شتى المجالات لتحقيق نهضة تنموية مستدامة وشاملة وتقليص الفوارق المجالية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة