تفاصيل جديدة عن التحقيقات الجارية في حادث انقلاب الحافلة: وفاة أسرة بكاملها من مراكش ونجاة رضيعة

حرر بتاريخ من طرف

تفاصيل جديدة عن التحقيقات الجارية في حادث انقلاب الحافلة: وفاة أسرة بكاملها من مراكش ونجاة رضيعة
علمت “كش24” من مصادر قريبة من التحقيقات الجارية في شأن الفاجعة التي خلفها حادث انقلاب حافلة “زرقطن”، أن الأسباب الأولية لوقوع الحادث، يعود إلى الحالة الميكانيكية للحافلة، حيث أبانت التحقيقات أن سائق الحافلة استعمل الفرامل لمسافة قاربت كيلومترا واحدا، دون أن تستجيب. وحسب مصادرنا، فإن السائق، المسمى قيد حياته محمد نسيوي، يبلغ من العمر 64 سنة، فيما يبلغ مساعده عبد الله السعداني من العمر 61 سنة، وينحدران معا من مراكش، قطعا معا رحلة من مراكش في اتجاه زاكورة بلغت 454 كلم، ليقفلا عائدين في رحلة ثانية من زاكورة في اتجاه مراكش، بعد 3 ساعات فقط من الإستراحة بالمحطة الطرقية لزاكورة. وإلى ذلك، فقد أكدت مصادر قريبة من التحقيقات في الحادث، أن حمولة الحالفة لا تتجاوز 50 مقعدا، وأن القانون يسمح للسائق بتجاوز هذا العدد بأربعة مقاعد، غير أن عدد الركاب تجاوز هذا الرقم إلى 67 راكبا، مما جعل عدد الضحايا يرتفع إلى 43 قتيلا. وأضافت مصادرنا أن المبلغ الإجمالي الذي جناه السائق ومساعده من عدد الركاب الإضافيين لا يتجاوز 750 درها، هو ما يبين مدى استرخاص أرواح المواطنين. من جهة أخرى، أكدت مصادر مطلعة أن أغلب ضحايا هذا الحادث المأساوي ينحدرون من مدين زاكورة، والذين يتجاوز عددهم 32 ضحية، فيما الباقون ينحدرون من مدن مراكش، بني ملال، البيضاء، ودمنات. على أن أكبر فاجعة تمثلت في هلاك أسرة بكاملها وتنحدر من حي أشكجور بمنطقة المحاميد بمراكش، وتتكون من الوالد “أحمد بن سالم الباني” والأم “سمية الرشادي” وطفلتيهما سلوى الباني، التي لا يتجاوز سنها 12 سنة. وعلمت “كش24” أن من بين الناجين رضيع لا يتجاوز سنه 6 أشهر، في الوقت الذي هلك فيه أبويه معا. وكان محمد فوزي والي جهة مراكش تانسيفت الحوز، قد قطع مساء أمس، عطلته السنوية، وحل بمستشفى ابن طفيل بمراكش، للإطلاع على المصابين، فيما لزم مستودع الأموات حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء. وإلى ذلك، فقد شكل والي مراكش لجنة للتواصل مع أسر وعائلات الضحايا والجرحى من أجل تسهيل مأمورياتهم بالمدينة، وأيضا من أجل تتبع جميع مساطر نقل الجثامين وعلاج المرضى.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة