تفاديا لتكرار سيناريو “المامونية”.. سلطات مراكش تسارع الزمن لإنهاء المستشفى الميداني

حرر بتاريخ من طرف

بعد الإرتفاع الصاروخي الذي عرفه عدّاد كورونا بجهة مراكش آسفي، على غرار مجموعة من المدن المغربية، والذي تسبب في تزايد الضغط على مستشفيات المدينة، تسارع سلطات المدينة الحمراء الزمن لإنهاء المستشفى الميداني الثاني الذي انطلقت أشغاله نهاية الأسبوع الماضي بمستشفى الأم والطفل التابع للمركز الجامعي محمد السادس بمراكش.

وتعمل الجهات المعنية ليل نهار، من أجل تجهيز المستشفى المعني والذي من المنتظر أن تصل طاقته الاستيعابية إلى 200 سرير، بأسرع وقت ممكن، وذلك أمام أعداد المصابين المتزايدة كل يوم، وارتفاع الحالات الحرجة، وفي ظل عجز الارضية الصحية للجهة عن تحمل هذا التزايد الكبير.

وفي إطار الوقوف على تقدم أشغال المستشفى المهني، قام والي الجهة كريم قسي لحلو مصحوبا بجميع المتدخلين في خطة مجابهة كورونا جهويا بزيارة ميدانية إلى المكان المخصص لانشاء المنصة الاستشفائية

وأفادت مصادر، بأن إحداث مستشفى ميداني جديد لاستقبال الإصابات المؤكدة بالفيروس ولاسيما الحالات الحرجة، من شأنه أن يخفف الضغط على مستشفى ابن زهر بمراكش، الذي بلغت فيه نسبة ملء أسرّة الإنعاش مائة بالمائة، وكذا تخفيف الضغط على خيمة كوفيد والتي بلغت فيها نسبة الملء أزيد من 80 في المائة.

ويعمل جميع المتدخلين على إنقاذ المنظومة الصحية بالجهة، وذلك تفاديا لتكرار سيناريو العام الماضي بمستشفى “المامونية”، بعدما ساءت وضعية المستشفى إلى الحد الذي اصبح معه مرضى فيروس كورونا يفترشون الأرض، خاصة من هم في حاجة إلى إنعاش، وما تلى ذلك من فوضى تم تداولها على نطاق واسع بالصور والفيديوهات، استدعت تدخلا مركزيا.

 

 

 

 

 

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة