تعرّفي على أفضل وقت للتمارين لحرق الدهون

حرر بتاريخ من طرف

عندما يُواظب المرء على ممارسة الرياضة، فإنَّ ذلك يُساعده في إحراق الدهون المتراكمة في الجسم، ويقيه من الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدمويَّة، والسرطان، والسكَّري… ولكن، ما هو أفضل وقت للتمارين لحرق الدهون؛ صباحًا أم مساءً؟

يقول خبراء التغذية والرياضة إنَّ “الوقت المُفضَّل لأداء التمارين لإحراق الدهون، هو ذلك الذي يتوافق مع الجدول الزمني للشخص، شريطة أن يصبح هذا الوقت عادًة يوميّة منتظمة”. وبالتالي، لا فروق على صعيد الإفادة من هذه التمارين، سواء طُبِّقت في الصباح أو المساء، والأهمّ هو وجود التحفيز الدائم لممارسة التمرين والالتزام به. عمومًا، تعدُّ ممارسة الرياضة أمرًا ضروريًّا للحفاظ على صحَّة الإنسان، مهما كان عمره.

في الصباح الباكر
يعتبر الصباح الباكر، لا سيَّما الوقت اللاحق للاستيقاظ من النوم، وقبل تناول وجبة الفطور، وقت ممتاز لممارسة الرياضة؛ إذ هذه الأخيرة تحفّز عندئذ مُعدَّل الأيض، وتُحرق المزيد من الدهون بنسبة 20%. كما تزيد من النشاط البدني طوال اليوم، ما يعني أنَّ الفرد سيستمرّ في إحراق السعرات الحرارية على مدار اليوم، مقارنًة بالتمرينات في المساء.
ويُنصح خلال ممارسة التمارين الرياضية في الصباح، شرب رشفات من الماء (أو العصير الطازج)؛ تفاديًا للإغماء أو الإرهاق.

بعد الظهر
تُشير دراسات إلى أن ممارسة الرياضة خلال العصر، تحسّن الأداء الرياضي؛ إذ تكون درجة حرارة الجسم في أعلى مستوياتها، ممَّا يُعزِّز قوَّة العضلات، ونشاط الإنزيمات، والقدرة على التحمّل للقيام بالتمارين الشديدة، كالتدريب المتواتر عالي الكثافة والجري على جهاز الركض. كما أنَّ مُعدَّل ضربات القلب وضغط الدم يكونان أقلّ في الوقت المُتأخِّر من الظهيرة، مما يُقلِّل خطر الإصابات، ويُحسِّن الأداء، ويزيد فعاليَّة إحراق الدهون في الجسم.

في المساء
تُفيد إحدى الدراسات أنَّ الأفراد الذين يمارسون الرياضة عند المساء يتمتعون بنوم أفضل ولفترة أطول، مقارنة بالأفراد الذين يمارسون التمرين نفسه في الصباح، إلّا أنّ هذه الفائدة قد لا تنطبق على الجميع. فممارسة الرياضة خلال المساء، تزيد قدرةُ الجسم على امتصاص الأُكسيجين، وتُساعد في امتعة بنوم جيد.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة