تصريحات نائب رئيس جماعة سيدي غياث بالحوز تخرج مواطنين للإحتجاج

حرر بتاريخ من طرف

نظم ساكنة عدد من الدواوير بجماعة سيدي عبد الله غياث بإقليم الحوز صباح يومه الجمعة 19 أكتوبر الجاري، وقفة احتجاجية أمام مقر الجمعة للتنديد بتصريحات النائب الأول لرئيس الجماعة لإحدى الإذاعات الخاصة.

واعتبر المحتجون الذين ينتمون لدوار بنعمار، واغرار وتكمي الجديد، أن تصريحات النائب الأول لرئيس الجماعة تعاكس مصالحهم التي من المفترض أن يدافع عنها المسؤول الجماعي المذكور والتي من بينهم إعادة هيكلة تلك الدواوير.

وفي اتصال بنائب رئيس المجلس الجماعي عبد الجليل بوالنيت، أكد لـ”كشـ24″ أن الوقفة جاءت فعلا ضد تصريحاته لإحدى الإذاعات الخاصة والتي اعتبروها تمس بمصالحهم، مشيرا إلى أن تلك التصريحات لا علاقة له بما تم الترويج له خلال وقفة هؤلاء المواطنين.

و أكد نائب الرئيس بأن تصريحاته للإذاعة انصبت حول المشاكل التي تعاني منها مجموعة من التجمعات السكانية التي تحتاج إلى التأهيل أو إعادة التأهيل والتي تبقى في حاجة الى عناية خاصة حيث تم في عدد من المرات ذكر مسألة البناء العشوائي أو التقسيمات غير القانونية، مشيرا إلى أن الأحكام القضائية بالإفراغ في قضايا المنازعات التي تم ذكرها أو تلك المعروضة على القضاء لا تعني الكل، مشيرا إلى أن هناك محتجين تم جرهم إلى هذا الصراع الذي يبقى بالدرجة الأولى سياسي والذي يطرح سؤال إما الإستمرار في مسار ليس في مصلحة أي أحد خارج الضوابط القانونية أو القيام بوقفة تأمل لقول باراكا من الفوضى.

و أضاف بوالنيت قائلا: المحتجون على “راسنا وعينينا” ونحن لسنا ضد أحد، وهو الأمر الذي عبر نا عليه من خلال الجلوس للحوار معهم بعد استدعائنا من طرف السلطة، حيث ناقشنا المشاكل التي يعانون منها بمافيها مشكل التعليم والنقل المدرسي، وتم حل عدد منها.

وأشار إلى أن اجواء من التفاهم سادت اللقاء حيث تفهم الساكنة بأن مسألة أعادة التأهيل تحتاج إلى متدخلين آخرين والجماعة ملزمة بالمحاسبة في حال توقف العملية، مبرزا بأن مساأة التقسيمات تتجاوز الجماعة الترابية إلى ادارات أخرى.

وأكد بوالنيت بأنه أحجم عن التعقيب على تصريحاته التي وردت في اللقاء الإذاعي لأنه ليس من مصلحة أي كان الخوض فيها مجددا تفاديا للتشويش على التحقيق الذي قد يفتح بشأنها لأنه بمعنى أدق “وصلت لبلاصتها”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة