ترويج “القرقوبي والبوڨا” بسوق عشوائي يتحدى السلطات ضواحي البيضاء

حرر بتاريخ من طرف

برشيد/ نورالدين حيمود.

كشفت مصادر عليمة لـ”كشـ24″، بأن ترويج وتوزيع المخدرات والمخدرات القوية ” القرقوبي و البوڨا “، إزداد بشكل مخيف و بنسبة خطيرة، وغير مشهودة من ذي قبل، وخاصة على مستوى سوق عشوائي، يعرف لدى عموم الساكنة المحلية ب ” سويقة الكاريير “، تقع بمحيط وجنبات كاريير بن عبيد، غير بعيد من الشريط الساحلي دار بوعزة، عمالة إقليم النواصر، على مستوى الطريق الساحلية، المعروفة اختصارا بطريق أزمور، الرابطة بين الدار البيضاء الكبرى و مدينة الجديدة، كما إنتشرت مختلف أنواع المخدرات والمشروبات الكحولية، ومسكر ماء الحياة و مادة المعجون و علب السيليسيون، وسط و داخل الأحياء الشعبية، وأمام المؤسسات التعليمية والتربوية.

وتشير المعطيات الأولية، التي إستقتها الصحيفة الإلكترونية كشـ24 من مصادرها، إلى أن نسبة كبيرة من شباب دار بوعزة، الواقعة ضواحي مدينة الدار البيضاء، أصبحوا يتناولون المخدرات وأقراص الهلوسة، في ظل انتشار رهيب لشبكة الوسطاء والسماسرة، البارعين في حبك عملية التوزيع والترويج، على الشباب الراغبين في استهلاك الممنوعات، وخاصة بمحيط جنبات الأحياء الشعبية، والمؤسسات التعليمية والتربوية، وكذلك وسط السوق العشوائي السالف الذكر، في ظل الغياب التام لآلة المراقبة وزجر المخالفين.

وحذر العديد ممن صادفتهم الجريدة، من استمرار إتساع هوة ظاهرة توزيع و ترويج المخدرات القوية، التي ساهمت في تزايد نسبة الجنوح وانتشار الإجرام، في أوساط شباب المنطقة ” القرية السياحية دار بوعزة “، التي كانت إلى عهد قريب، تجدب إليها عدد مهم من الزوار الوافدين، من المدن المجاورة، لا لشيء إلا لهدوئها وسكينتها للترويح عن النفس، لكن وفي غفلة من أعين المصالح الأمنية، على حد تعبير المصادر نفسها، تحولت بقدرة قادر هذه المنطقة الواعدة والسيئة الحظ، والتي لم تجد من يصون كرامتها، إلى مرتع خصب لتجار ومروجي القرقوبي و البوڨا ومختلف الممنوعات.

وأكدت المصادر ذاتها، بأن انتشار و استفحال ظاهرة توزيع و ترويج الأقراص المهلوسة و مخدر البوڨا، بمحيط الأحياء الشعبية، وعلى مشارف الطريق الساحلية، الرابطة بين البيضاء وأزمور، وجنبات المؤسسات التعليمية، و وسط السويقة السالف ذكرها، بهذه الحدة وإلى هذا المستوى، يعتبر مؤشرا واضحا على مدى القوة و السيطرة المطلقة، التي يتمتع بها تجار ومروجي مخدر القرقوبي و البوڨا، وعدم قدرة المصالح الدركية لمركز دار بوعزة، على مواجهة توسع مثل هذه الأنشطة المحظورة، لأسباب غير مفهومة وغير منطقية.

وأضافت في هذا الإطار مصادرنا، بأن الأمر سيان بالنسبة لعناصر الدرك الملكي بمركز دار بوعزة والسلطة المحلية، التابعة لعمالة إقليم النواصر، التي يتوجب عليها التعامل بصرامة و جدية، مع كل من سولت له نفسه، تخريب عقول شباب المنطقة، وهلاك جيل بكامله، وزادت المصادر بأنه وفي ظل هذا التطور، يلاحظ أن نسبة الإستهلاك، قد إرتفعت بشكل حصري في أحياء شعبية معينة، من ضمنها كاريير بن عبيد بدار بوعزة، مما يطرح سؤالا عريضا، لا نفهم لما لا تقوم مصالح درك المركز الترابي دار بوعزة والسلطات المحلية، بتفعيل مقاربة تشاركية شمولية، وإستراتيجية أمنية محلية، الغاية منها محاصرة هذا المد الإجرامي الخطير، وإخراج الفئران من جحورها.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة