تردي البنيات التحتية يؤرق ساكنة جماعة بئر كوات بالصويرة

حرر بتاريخ من طرف

يبدو أن وضعية البنيات التحتية والتجهيزات بالجماعات الترابية بإقليم الصويرة ومراكزها صارت تثير استياء المواطنين والمهنيين ومستعملي ومستغلي المرافق العمومية بشكل عام ، فبعد الاحتجاجات التي قام بها جزارو السوق الأسبوعي حد الدرى، ورفضهم ذبح المواشي وبيع اللحوم بالسوق نظرا للحالة التي وصلت إليها المجزرة من تضرر وتراكم الأزبال وغياب شروط السلامة الصحية للمستهلكين والمستعملين، تعود تفاعلات المواطنين هذه المرة من مركز جماعة أخرى – بئر كوات – والتي تبعد حوالي 40 كلمترا عن الصويرة المدينة على الطريق الرئيسية 01 الرابطة بين الصويرة والدار البيضاء .

وحسب المعطيات التي توصل بها موقع كشـ24 ، فإن وضعية المجزرة لم تعد تسمح بأداء مهمتها ، وأن بنيتها تشبه بنيات ماقبل التاريخ في غياب شروط السلامة الصحية، كما أن المصادر تقول أن المواطنين لم يعودوا قادرين على تقبل وضعية البنيات في المركز المذكور والذي يتوفر حسب تعبيرهم على مجال جغرافي متميز وعلى موارد فلاحية واقتصادية وبيئية واجتماعية كبيرة، فالمنطقة تعرف نشاطا فلاحيا واقتصاديا على طول السنة،ومعروفة بخصوبة أراضيها، وزراعة أصناف عدة من الخضر والفواكه والحبوب.

ويطالب ساكنة الجماعة بضرورة تحرك المسؤولين والمؤسسات لتدارك وضعية المرفق العمومي والبنيات التحتية بالمركز التي صارت غير لائقة ولا تسمح بالعريش الكريم ولا توفر شروط المواطنة الكاملة.

تجدر الإشارة إلى أن مركز بئر كوات ليس الوحيد في الإقليم الذي يعرف تردي بنيات المرافق العمومية ، فالعديد من الجماعات الترابية ومراكزها بإقليم الصويرة تنتظر التأهيل.

أحمد بومعيز/ الصويرة

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة