تداعيات جائحة “كورونا” تُخيم على ميزانية مراكش

حرر بتاريخ من طرف

أثرت جائحة كورونا المستجد بشكل كبير على مداخيل جماعة مراكش، وهو ما ظهر جليا حتى قبل نهاية السنة الجارية خلال عملية حصر الميزانية أثناء انعقاد دورة ماي لمجلس مدينة مراكش.

وأرخت جائحة كورونا، حسب مصادر من داخل المجلس الجماعي، ظلالها على مداخيل الجماعة، خصوصا أن حالة الطوارئ الصحية تسببت في إغلاق جميع المحلات، من مقاهي وفنادق وغيرها، والتي كانت تؤدي الضريبة بشكل دوري لمصالح المدينة.

وأوضحت المصادر نفسها أن المجلس الجماعي عرف إلى حدود شهر ماي عجزا في الميزانية في حدود 70 مليون درهم بسبب تراجع المداخيل جراء تداعيات الجائحة، وهو ما أدى إلغاء مجموعة من المشاريع المبرمجة واتفاقيات الدعم بسبب عدم توفر الاعتمادات الخاصة بها.

وبدا جليا هذا العجز المالي الذي تسببت فيه جائحة كورونا قبل نهاية السنة، وذلك بانخفاض الميزانية على مستوى المداخيل المتعلقة بالرسوم المحلية حيث تم تسجيل تراجع بـ 27 في المائة، بالإضافة إلى تراجع مداخيل الرسوم المخولة من الضرائب بـ 18 في المائة.

وكان منتخبون قد نبهوا إلى أن تداعيات جائحة كورونا ستخفض ميزانية الجماعة إلى حدود 25 في المائة وهذا ما تتجه إلى الميزانية قبل متم 2021، مشددين على ضرورة تكييف ميزانية 2021 حسب معطيات تراجع المداخيل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة