تدابير ودعم فئات مختلفة ينبئ باجراءات قاسية لمواجهة موجة جديدة من كورونا

حرر بتاريخ من طرف

يضع المغاربة ايديهم على قلوبهم في انتظار التدابير الجديدة التي قد يتم الاعلان عنها قبيل شهر رمضان، في إطار قانون الطوارئ واجراءات الوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويتوقع عدد من المتتبعين ان تتخذ الحكومة اجراءات قاسية و مشددة لمواجهة موجة جديدة من فيروس كورنا، على غرار ما وقع في فرنسا وغيرها من الدول التي سجلت اصابات عديدة بالسلالات المتحورة من فيروس كورونا، وكذا في ظل مجموعة من المؤشرات التي توحي ان الحكومة تستعد للاعلان عن فترة حجر صحي جديدة قد تكون جزئية او كلية، وفق تطورات الوضع في الاسبوع القادم الذي يفصلنا عن الشهر الفضيل.

ومن ضمن المؤشرات التي توحي باجراءات قاسية مستقبلا، قرارات الحكومة المتخذة مؤخرا بالنظر الى استمرار الآثار السلبية الناجمـة عن الأزمـة الصحية لكوفيـد-19 على بعض الأنشطـة الإنتاجية، من ضمنها قرار لجنة اليقظة الاقتصادية تمديد العديد من تدابير الدعم لفائدتها حتى نهاية يونيو المقبل، والتي تهم بالخصوص، المنح والتعويضات العائلية والتأمين الإجباري عن المرض لفائدة الأجراء العامليـن في قطاعات السياحة والمطاعـم ومموني الحفلات ومتعهدي التظاهرات وفضاءات الترفيـه والألعاب ودور الحضانة والقاعات الرياضية الخاصة وكذلـك قطاع الصحافـة والصناعات الثقافيـة والإبداعيـة.

كما أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تمديد استفادة الأجراء والمتدربين الذين يمارسون نشاطهم في القطاع السياحي والمتضررين من تداعيات وباء كوفيد-19، من التعويض الجزافي الممول من صندوق تدبير جائحة كوفيد 19، إلى غاية ماي المقبل، كما سيسري الإجراء على فئة المرشدين السياحيين فيما  أعلنت لجنة اليقظة الاقتصادية،  عن تمديد الاستفادة من منتجات الضمان التي تم إقرارها لتغطية الاحتياجات التمويلية للمقاولات المتضررة من أزمة كوفيد -19، إلى غاية 30 يونيو 2021.

كما تشير اجراءات اغلاق المدارس والعودة للتعليم عن بعد بعدد منها مؤخرا، الى ان الامر يسير نحو عودة تدريجية الى الحجر الصحي ، حيث أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء مؤخرا، عن تعليق الدراسة الحضورية بثانوية ليوطي واعتماد نمط التعليم عن بعد لفائدة تلاميذها، لمدة أسبوعين، وقبلها كانت ثانوية ديكارت بالرباط قد اتخذت قرار الاغلاق و العودة للتعليم عن بعد، وفي الداخلة ايضا تسبب تفشي حالات من فيروس كورونا بعدد من المؤسسات التعليمية ،وإصابة أساتذة وعدد من التلاميد، في إغلاق عدة مؤسسات وإعادة نمط التعليم عن بعد المعتمد سابقا بمدرسة المولى الحسن بحي الوحدة،وثانوية النصر الإعدادية بشارع الجامعة العربية،ومدرسة وادي الذهب بشارع الولاء،بالإضافة إلى مدرستين خصوصيتين.

من جهة أخرى أكد العثماني خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة المنعقد الخميس الماضي ، أن كل هذه التطورات تحظى بمتابعة دقيقة من لدن السلطات المعنية وهو ما دفع الحكومة المغربية لإتخاذ بعض القرارات كتمديد العمل بالإجراءات الاحترازية وتعليق الرحلات الجوية مع عدد من البلدان فيما كشف وزير الصحة في اجتماع مجلس الحكومة ،  أن الوضعية الوبائية ببلادنا عرفت في الأسبوعين الأخيرين منحا تصاعديا، وأمام هذه الوضعية المقلقة، ستواصل الحكومة مشاوراتها مع اللجنة العلمية الوطنية، ومع جميع القطاعات المعنية لاتخاذ التدابير اللازمة وخاصة خلال شهر رمضان الفضيل، وستعلن الحكومة عنها في الوقت المناسب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة