تحويل جائزة الحسن الثاني للتنس لمراكش يقضي على مركب الامل بالبيضاء

حرر بتاريخ من طرف

تحول مركب الأمل بمدينة الدار البيضاء، الى ملعب مشوه بأرضية تنمو فيها النباتات الضارة، بعدما كان الى وقت قريب رمزا من رموز الرياضة الوطنية، خصوصا في عهد تألق الرياضيين المغاربة في رياضة التنس.

وتداول نشطاء مغاربة مؤخرا، صورا مؤسفة لملعب كرة المضرب، ودخلوا من مقارنات حول شكله في السابق، وكيف صار حاله اليوم، متاسفين لمصير الملعب الانيق الذي لم يكن له مثيل قاريا، والذي زاره كبار اللاعبين المحترفين في العالم، ولعبت فيه اسماء بارزة في رياضة التنس.

ويرجع متتبعون سبب تدهور المركب الى ترحيل بطولة الحسن الثاني لمدينة مراكش، معتبرين ان الامر يعتبر أكبر خطأ ارتكبته جامعة التنس خصوصا وان مركب الأمل كان يسوق البطولة بشكل جميل جدا للعالم فيما يرى متتبعون ان سبب تنقيل البطولة راجع لاهمال منتخبي البيضاء للمركب و تنصلهم من صيانته و ترك الامر للجامعة الملكية رغم عدم مليكتها للملعب.

بالمقابل يرى فيه متتبعون ان إشعاع البطولة صار أكبر بمراكش بالنظر لشهرة المدينة عالميا و نظرا لتجند النادي الملكي بمراكش لانجاح البطولة سنويا، وما على الجامعة سوى تنظيم بطولات جديدة، لانقاذ هذه الرياضة التي تراجعت في المغرب، وتراجعت معها وضعية مركب الامل بالدار البيضاء.

ويشار أن آخر دورة لجائزة الحسن الثاني للتنس أقيمت سنة 2019، على ملاعب النادي الملكي للتنس بمدينة مراكش، وفاز بلقبها آنذاك اللاعب الفرنسي بونوا بيير و تاجلت بعدها دورتي 2020 و 2021 بسبب جائحة كورونا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة