“تحسين نمط الحياة” في السعودية يثير جدلا بين أصحاب القرار

حرر بتاريخ من طرف

قال مصدر مسؤول لوكالة “واس” إن برنامج تحسين نمط الحياة لا يزال قيد الدراسة ولم يتم اعتماده بعد، مضيفا أنه لا يحق لرئيس الهيئة العامة للترفيه التصريح عن ذلك بأي حال من الأحوال.

وأهاب المصدر بكافة الوزارات والهيئات والجهات الحكومية بضرورة التقيد التام بصلاحياتها النظامية عند التصريح، داعيا وسائل الإعلام إلى استقاء الأخبار من الجهات الرسمية المختصة وفقا للصلاحيات والأنظمة الرسمية.

صرح مصدر مسؤول لوكالة الأنباء السعودية، أن برنامج تحسين نمط الحياة لا يزال قيد الدراسة ولم يتم اعتماده بعد، وبالتالي فإنه لا يحق لمعالي رئيس الهيئة العامة للترفيه التصريح عن ذلك بأي حال من الأحوال.

وجاءت تصريحات المسؤول السعودي ردا على ما قاله رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه أحمد الخطيب، خلال فعاليات أطلقت ضمنها الهيئة روزنامتها للعام 2018، حيث أكد الخطيب أن الهيئة تخطو بخطوات حثيثة ومُتسارعة نحو الارتقاء بجودة الحياة في المملكة من خلال تحسين نمط المعيشة في جميع المناطق والمدن والمحافظات، بالإضافة إلى توفير المزيد من الخيارات والخبرات الترفيهية الثريّة والمتنوعة.

كما أشار الخطيب إلى أن الهيئة تساهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف برنامج جودة الحياة والتي تهدف إلى تحقيق اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي ينعم المواطنون والمقيمون فيه بجودة حياة أفضل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة