تجزئة “جوهرة الأطلس” بتسلطانت نواحي مراكش تَغرَقُ في العشوائية وتتحول إلى كتل اسمنتية متنافرة + صور

حرر بتاريخ من طرف

تحولت تجزئة “جوهرة الأطلس” بدوار الكواسم التابع لجماعة تسلطانت إلى ما يشبه كتلة اسمنتية متنافرة بعد استفحال مظاهر البناء العشوائي نتيجة عدم احترام التصميم الموحد المنظم لعملية التعمير بهذا المجمع السكني الفتي.

و وفق ما عاينته “كشـ24″، فإن النسيج العمراني بالتجزئة المذكورة لا يسمح فيه بتجاوز علو الطابق الأول “r+1″، لكن البعض تحدى القانون وشيد بنايات يتراوح علوها ما بين طابقين إلى أربع طوابق، الأمر الذي يضع دور الجهات المعنية في مجال مراقبة وتتبع ضوابط التعمير على المحك.

إن ما يجري بهذه التجزئة التي تحولت إلى مستنقع للبناء العشوائي يفرض على الجهات المعنية تدخلا عاجلا للضرب على أيدي المتورطين في هاته التجاوزات والذين يغضون الطرف على البعض ويلزمون آخرين بالإنصياع للضوابط المعمول بها وكأن للقنون مقاييس تسري على البعض ويستثنى منها البعض الآخر.

فمن المسؤول عن هذه “المجزرة العمرانية”..؟!  

تجزئة “جوهرة الأطلس” بتسلطانت نواحي مراكش تَغرَقُ في العشوائية وتتحول إلى كتل اسمنتية متنافرة + صور

حرر بتاريخ من طرف

تحولت تجزئة “جوهرة الأطلس” بدوار الكواسم التابع لجماعة تسلطانت إلى ما يشبه كتلة اسمنتية متنافرة بعد استفحال مظاهر البناء العشوائي نتيجة عدم احترام التصميم الموحد المنظم لعملية التعمير بهذا المجمع السكني الفتي.

و وفق ما عاينته “كشـ24″، فإن النسيج العمراني بالتجزئة المذكورة لا يسمح فيه بتجاوز علو الطابق الأول “r+1″، لكن البعض تحدى القانون وشيد بنايات يتراوح علوها ما بين طابقين إلى أربع طوابق، الأمر الذي يضع دور الجهات المعنية في مجال مراقبة وتتبع ضوابط التعمير على المحك.

إن ما يجري بهذه التجزئة التي تحولت إلى مستنقع للبناء العشوائي يفرض على الجهات المعنية تدخلا عاجلا للضرب على أيدي المتورطين في هاته التجاوزات والذين يغضون الطرف على البعض ويلزمون آخرين بالإنصياع للضوابط المعمول بها وكأن للقنون مقاييس تسري على البعض ويستثنى منها البعض الآخر.

فمن المسؤول عن هذه “المجزرة العمرانية”..؟!  

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة