بيلي أوغست، بونوا جاكو وأليكس دولا إكليسيا ينشطون حلقات “ماستر كلاس” بمهرجان مراكش

حرر بتاريخ من طرف

بيلي أوغست، بونوا جاكو وأليكس دولا إكليسيا ينشطون حلقات
على غرار الدورات السابقة، تضرب الدورة 14 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش (من 5 الى 13 دجنبر) موعدا مع نخبة من أهم صناع السينما في العالم لتنشيط دروس في إطار حلقات ماستر كلاس بالمهرجان.

وأفاد بلاغ لمؤسسة المهرجان أن سلسلة ماستر كلاس 2014 ستنشط من قبل كل من بيلي أوغست، أحد أبرز الأسماء في السينما الاسكندنافية (الدنمارك)، بونوا جاكو، السينمائي وكاتب السيناريو والمخرج المسرحي الفرنسي الذي يتميز بمساره الفني الغني، وأليكس دولا إكليسيا، المخرج وكاتب السيناريو والمنتج الإسباني الذي يعد واحدا من السينمائيين الأكثر موهبة من أبناء جيله.

ويعد الدنماركي بيلي أوكست من أبرز مخرجي السينما الدانماركية مع خلال أفلام من قبيل “في حياتي” (1979) و “تويست وشوت” (1985). ويظل مهرجان كان السينمائي الدولي مصدر شهرة المخرج على المستوى الدولي بعد أن فاز مرتين بالسعفة الذهبية في ظرف أربع سنوات. 

الأولى عن فيلم “بيل الفاتح” سنة 1988، الذي نال عنه أيضا أوسكار أفضل فيلم أجنبي، والثانية سنة 1992 من خلال فيلم “النوايا الحسنة”، المقتبس من سيناريو مستمد من السيرة الذاتية لإنكمار بيركمان.وبلغت سينماه الكلاسيكية التي تعالج عادة مواضيع عن مرحلة الطفولة الصعبة، أوجها مع فيلم “بيت الأرواح” (1993) الذي نقل فيه بيلي أوكست إلى الشاشة رواية إيزابيل أليندي، موقعا بذلك على أول فيلم له في هوليوود والذي لعب فيه دور البطولة كل من ميريل ستريب، كلين كلوز وجيرمي أيرونز، ومعلنا بداية سلسلة من الاقتباسات لكبريات الكتب الأكثر مبيعا، حيث أتبع ذلك بفيلم “سميلا” (1996) عن رواية لبيتر هويك، و “البؤساء” (1997) عن فيكتور هوكو، من بطولة ليام نيسون. 

ثم أخرج بيلي أوكست بعد ذلك “وداعا بافانا” (2006)، الذي صور بشكل درامي العلاقة بين نيلسون مانديلا وسجانه. وسيقدم فيلمه الأخير “قلب صامت”، في عرض ما قبل الأول في إطار الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.أما بونوا جاكو فقد قدم على الشاشة فيلم “الموسيقار القاتل” سنة 1975 الذي يعد أول فيلم روائي طويل له. 

لتكون الوافدة الجديدة جوديث كودريش، ملهمته بعد ذلك في فيلم “الخائبون” (1990)، الذي قدم صورة رائعة عن مراهقة هائجة. فتح المجال أمام إيزابيل هوبير (“مدرسة اللحم”، الذي عرض في مهرجان كان سنة 1998)، إيزابيل أدجاني (أدولف) وكاترين دونوف (الأميرة ماري).وأبان جاكو عن انتقائية نادرة في أفلامه اللاحقة من قبيل “الموالية الخاطئة” (1999)، “ساد” (2000) و “توسكا” (2001). قبل أن يفاجئ الجميع مرة أخرى سنة 2004، بتصويره بالأبيض والأسود لفيلم “في الحال”، الذي صور حكاية هروب والذي لعبت فيه دور البطولة لو بيسكو، ملهمته الجديدة، التي عمل معها في فيلم “لا محيد عنها” الذي عرض في مهرجان البندقية سنة 2006. 

وجمعه فيلم “فيلا أماليا” (2008)، المقتبس عن رواية لباسكال كينيار، من جديد مع إيزابيل هوبير. في العام 2011، أخرج “وداعا يا ملكة”، وهو فيلم روائي تاريخي يروي آخر أيام الملكة ماري أنطوانيت، والذي نال عنه جائزة لويس ديلوك لأفضل فيلم، بالإضافة إلى ثلاث ترشيحات لجائزة سيزار. 

وبعد تقديمه لعدد من صور النساء، قام بإخراج “ثلاث قلوب” (2014) الذي أسند فيه الدور الرجالي الأول لبونوا بويلفورد، رفقة كل من شارلوت كانسبور، كيارا ماستروياني وكاترين دونوف.ومن جهته، حصل المخرج الاسباني أليكس دولا إكليسيا منذ أول أفلامه، “عمل متحول” سنة 1992، على ثلاث جوائز غويا (ما يعادل جوائز سيزار في إسبانيا) فأكسبه ذلك سمعة دولية. 

وبعد هذا النجاح، تعاقبت أفلامه التي تتميز بلمسة الكوميديا السوداء: “يوم الوحش” (1996)، “كومن ويلت” (2000) أو “الجريمة الكاملة” (2004). وبفيلم “السيرك الأخير”، نال أليكس جائزة الأسد الفضي لمهرجان البندقية سنة 2010. وبعد “يوم الحظ” الذي أخرجه في العام 2011، عاد إلى نوع الفانطاستيك من خلال فيلم “سحر وشكوى”، الذي حقق نجاحا كبيرا في شباك التذاكر الإسباني.يذكر أنه بعد إطلاقها سنة 2005، أصبحت سلسلة ماستر كلاس واحدة من أهم فقرات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث تستقطب دروس السينما عددا كبيرا من مهنيي القطاع، وطلبة السينما وهواة الفن السابع الذين يتوقون ليعيشوا لحظات من خلال تبادل التجارب السينمائية مع كبار المخرجين العالميين.

وعرفت هذه الفقرة بتوالي الدورات حضور أسماء كبرى من قبيل عباس كياروستامي، مارتن سكورسيزي، ألفونسو كوارون، إمير كوستوريتشا، جيمس كراي، لي تشانك-دونك، ماركو بيلوشيو، دارين أرنوفسكي وفرانسيس فورد كوبولا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة