بيان استنكاري يستغرب من “اتهامات” حقوقيين بشأن سوق العزوزية

حرر بتاريخ من طرف

استنكرت جمعية الأمل لسوق العزوزية ما اعتبرته “المغالطات والأكاذيب والتلفيقات” من طرف الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش بشأن السوق المذكور، مؤكدة أن ما جاءت به لا أساس له من الصحة.

وأوضح بيان استنكاري توصلت كشـ24 بنسخة منه، أن جمعية الأمل لسوق العزوزية تلقت باستغراب كبير ما جاءت به الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش.

وتساءل البيان ذاته “هل سبق لهذه الجمعية أن طرقت باب مكتب جمعية الأمل لسوق العزوزية للاستفسار على ما طرحته من أقاويل ومغالطات للتأكد من صحتها أو علتها كما نلاحظ بأنها لا تستند إلى أي جهة رسمية فيه إدعائتها وأكاذيبهاحيث تتهم بأن السلطات المحلية تخلت على المستفيدين من سوق العزوزية وبأنها نصبت الجمعية.”

واستدرك البيان “بل العكس بأن جمعية الأمل نصبت من طرف المستفيدين إثر جمع عام بحضور اللطات المحلية وبمحضر جمع عام يفوق النصاب القانوني ولديها وصل نهائي بتاريخ 2019/08/27”.

وأكدت جمعية الأمل على أن “السلطات المحلية الحالية قامت بما لم تقم به سلفهم”، متساءلة “أين كانت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة أنذاك هل كانت تحابيهم وتستعطف ولائهم”.

بل العكس ما حصل، تقول جمعية الأمل في بيانها “فإن السلطات المحلية الحالية في شخص الوالي الحالي قيس لحلو قام بما لم يقم به سلفه من الولاة الذين تعاقبوا على ولاية مراكش منذ سنة 2012 حيث تبنى فكرة تهيئة سوق العزوزية وقبل الفكرة وجند فريا لجعل الفكرة حقيقة بتقديمه الدعم الإداري واللوجستيكي لجمعية الأمل لسوق العزوزية” حسب تعبير البيان.

كما أشارت جمعية الأمل ” إلى الدور الذي قام به نائب العمدة المكلف بالأسواق جبور عبد الرزاق من تضحيات في هذا الصدد حيث قام بزيارة لمدينة سطات رفقة أعضاء مكتب الجمعية وذلك على نفقات السلطة المحلية لمعاينة سوق نموذجي بهذه المدينة، وذلك لنقل الفكرة لمدينة مراكش”.

وزاد بيان جمعية الأمل ” أن الفكرة استحسنها المستفيدون بسوق العزوزية الذين يبلغ عددهم 6010 مستفيد وليس 400 العدد الذي صرحت به الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة بمراكش”.

وتابع البيان بأن الفكرة كذلك استحسنها وتبناها كل من سوق الخير بالداوديات وسوق الضحى أبواب مراكش وكذلك سوق المحاميد”، مشيرا إلى أن “جمعية الأمل لسوق العزوزية منخرطة في التوجهات والخطابات الملكية التي ترمي إلى نهج اقتصاد تضامني اجتماعي والذي جاء جاء به البرنامج التنموي الجديد، وهذا ما قامت به جمعية الأمل لسوق العزوزية”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة