بوعيدة: لم أقدم استقالتي وعلمت بها عن طريق الإعلام‎ + فيديو

حرر بتاريخ من طرف

في أول تعقيب له على خبر إستقالته المعلن عنها يوم أمس الخميس، قال الرئيس الموقوف لجهة كلميم وادنون، في بث مباشر على صفحته ب”فيسبوك” أنه صُدم بخبر الإستقالة، مشيرا انه لم يعلم لها إلا عير التلفاز كباقي المغاربة، حيث نزل عليه الهبر كالصاعقة.

وإستغرب عبد الرحيم بوعيدة من تداول الاخبار حول وضع استقالته يوم أمس بحكم تواجده في مدينة مراكش، مؤكدا انه لم يضعها، وأن لا علاقة له بتلك الإستقالة لا من بعيد أو من قريب، موضحا أن إستقالته سبق له تسليمها لامباركة بوعيدة في سياق المفاوضات الجارية لحلحلة أزمة المجلس وقصد المفاوضة لها مع الاطراف الأخرى بالمجلس، مضيفا أنه بعد مرور الجولة الأولى من المفاوضات قد اقدم على التواصل مع امباركة بوعيدة معبرا عن رفضه لمخرجات الجولة الأولى، مردفا ان استقالته كانت مشروطة وعن طواعية وحسن نية.

وتساءل عبد الرحيم بوعيدة عن كيفية التفاوض مع زعيم المعارضة عبد الوهاب بلفقيه، علما بأن الصراع كان يعتبره الراي العام بينهما شخصيا، مبرزا انه تواصل امباركة بوعيدة لتأميد أن إستقالته المقدمة سلفا هي أمانة لها، مؤكدا في على حد قوله أنه أفاد لامباركة بوعيدة بكون الإستقالة لن تقدم بتاتا، وأن ذلك بالدليل، مردفا أنه غير معني بمخرجات التفاوض منتقدا ذلك من خلال التساؤل عن كيفية التوافق مع فريق وصفه بأنه كان سببا في أزمة المجلس والصراع ثم العودة به للمجلس معززين مكرمين على حد قوله، رافضا ذلك معتبرا إياه سياقا مرفوضا لا يتقبله العقل.

وأورد عبد الرحيم بوعيدة ان صراعه مه الاتحادي الاشتراكي عبد الوهاب بلفقيه ليس بالصراع الشخصي بقدر ماهو صراع توجهاتي وقي العديد من المسائل، مشيرا ان المفاوضات جرت بدونه ودون طرح اي إعتبار له بصفته كرئيس للجهة، ولا حتى مهاتفته من طرف وزارة الداخلية او القائمين على المفاوضات الذين إعتبروه ك”الذبابة التي تمر في السماء”، داعيا لوضع اعتبار مقام له، مسترسلا أن الكل كان يبحث عن استقالته فقط وان ذلك غير مقبول.

وقال عبد الرحيم بوعيدة انه لن يخوض في المثير من التفاصيل والحيثيات في الفيديو الذي بثه، مؤكدا انه لم يقدم أي إستقالة، وأنه غير مسؤول عنها او عن أثرها القانوني نهائيا، مردفا أن من وضعها يجب أن يبرز تفويضا او وكالة لشرعنتها، كما ان على وزارة الداخلية إثبات توجهه نحوها ووضعه للإستقالة بنفسه، مجددا التأكيد أنه لم يقدم أي استقالة وانه تفاجأ بها بوسائل الإعلام، مضيفا انه ليس نكرة ولا صفرا على الشمال ولا صبيا بل أستاذا جامعيا.

وابرز عبد الرحيم أنه تعرض لحرب غير مسبوقة سواء من طرف المعارضة او حزبه او الجهات الرسمية، مضيفا ان رأسه مان مكلوبا لكل الأطراف، موردا انه قدم استقالته للتفاوض لا غير وحتى لا يقال أنه متشبث بكرسي الرئاسة، مسترسلا انه لم يقل سوى الحقيقة، وأن هناك اختلالات وفسادا مسكوت عنها ويتوفر على حماية في جهة كلميم وادنون، كما هناك عدم حياد حقيقي، قائلا “لي بغاني نغادر .. نغادر أسيدي ونمشي نحط الاستقالة ديالي ونبررها للمواطنين وما نتسناش شي حد يحطها” لأنه ليس قاصرا او صبيا، مشيرا أن أحدا لم يسأل عنه عندما تعرض لحادثة سير وكأنه “كلب شارد على الطريق”، متسائلا عن الغاية من التعامل معه بهذه الكيفية، موضحا أن المفاوضات وأمر الاستقالة لا علاقة له بها، وانها وضعت دون علمه وهو آخر من يعلم، واصفا الواقعة بالمؤامرة.

وذكر بوعيدة انه يرفض مخرجات التفاوضات لأنها لا تعكس الواقع وتكرس المظلوم ظالما ومن الضحية جلاد ومن الجلاد ضحية، حيث كان من المفترض ان يقدم مل اعضاء المحلس استقالتهم يصفة جماعية وفسح المحال أمام جيل جديد للعمل، مضيفا انه ليس رأس كل خطيئة وان المشكل ليس فيه، مؤسّسا انه لا يزايد على أحد، مؤكدا انه إن أ اد الانسحاب فسيقوم بذلك كما سيواجه الراي العام بشجاعة، مختتما بان ليس كائنا انتخابيا حتى يدغي البعض ان يريد ان يصنع بطولات، وانه فهم جيدا ما يدور من خطابات ومناخ عام وغيره، مجددا ان طريقة إبعاده يجب ان تحمل بعض الكرامة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة