بنكيران يؤكد موقف “البيجيدي” من التطبيع ويهاجم رباح بسبب إسرائيل

حرر بتاريخ من طرف

علق رئيس الحكومة السابق، عبد الاله بنكيران، عن الجدل الذي أثاره توقيع سعد الدين العثماني لاتفاق مع اسرائيل، وما أثاره من غضب داخل الحزب وصل إلى حد المطالبة باستقالته.

وأكد بنكيران في كلمة له أثناء استقبال أعضاء المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل، بثت مباشر على صفحته الرسمية مساء أمس الخميس 18 فبراير الجاري، أن موقف حزبه من التطبيع ثابت ولم يتغير، وهو نفس موقف الحركة الإسلامية، وأن الاتفاق الذي أبرم مع إسرائيل بالرباط لعودة العلاقات هو قرار الدولة، وأنه من صلاحيات الملك، وأن الحزب تفهم ذلك، وأن الحكومة بمقتضى الدستور لها صلاحيات محدودة، وأن ذلك لا يعني بحال أن الحزب غير موقفه من قضية التطبيع”.

وقال بنكيران خلال حديثه “نحن فقط تفهمنا وهذا قرار اتخذه سيدنا، الذي يتصرف في إطار صلاحياته وهو لي عارف المغرب والبلاد، ولا يمكن إلا أن نكون معه خاصة فيما يتعلق بملف الأقاليم الجنوبية أو قضية فلسطين”.

وتابع رئيس الحكومة السابق حديثه قائلا، البعض يظنون أن حزب العدالة والتنمية سيتغير بين عشية وضحاها بفتوة لابن تيمية، مؤكدا أن موقفهم الذي كان رافضا للمجتمع بمؤسساته وبنياته وكل ما فيه، استغرق 10 سنوات كاملة حتى يقتنعوا بتاسيس حزب سياسي، ولا يمكننا أن نغير موقفنا من التطبيع لا بابن تيمية ولا ابن القيم ولا بغيرهم”.

وفي السياق ذاته، هاجم عبد الإله بنكيران، عزيز رباح، عضو الأمانة العامة للحزب، على خلفية تصريحاته الأخيرة في قناة عمومية مغربية للذهاب لإسرائيل لتمثيل الدولة المغربية إن قررت ذلك.

واعتبر بنكيران في حديثه، تصريحات رباح، دون أن يسميه، تعبيرا على الهرولة نحو التطبيع والمسارعة إليه، موجها رسائل مشفرة إلى هذا القيادي حول خلفيات تبنيه لهذا الموقف، ومسارعته إليه في هذه الظرفية.

وقال بنكيران، ” ماشي وليتي وزير بهاد الشي.. بل المبادئ ووصلتوا لهذه المناصب السياسية وليس بشيء أخر.. مِنّا من كان يحلم يكون غير في الديوان ديال ادريس جطوا.. باش نكون معاكم واضح”.

وكان وزير الطاقة والمعادن، عزيز رباح، قال قبل أيام  في تصريحات إنه لا يمانع زيارة إسرائيل إذا اقتضى الأمر؛ باعتباره يمثل الدولة.

وردا على سؤال للقناة التلفزيونية الثانية، حول إمكانية زيارته إسرائيل ضمن مهامه الحكومية، أجاب “رباح”: “أنا أمثل الدولة، وإذا جاءت (الزيارة) سأقوم بالواجب، وأتحمل مسؤوليتي فيها”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة