بنكيران : قضية الكيف والتطبيع أدت إلى سقوط هيبة “البيجيدي”

حرر بتاريخ من طرف

عبر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في شريط فيديو نشره الحزب مساء يوم أمس الجمعة، عن انتقاده لتعيين محمد أمكراز، الكاتب الوطني لشبيبة الحزب، وزيرا للشغل والإدماج المهني، في حكومة سعد الدين العثماني. وقال إن هذا التعيين أدى إلى “سكوت” شبيبة الحزب، في إشارة إلى تداعيات خفوت صوت الشبيبة التي كانت تعتبر من الأذرع النشيطة لـ”البيجيدي”.

واستعاد بنكيران، في تعقيبه على الكتاب الإقليميين والجهويين للحزب، بعبارات سبق للعثماني أن قالها حول هذا التعيين، حيث اعتبر بأن تعيين أمكراز وزيرا في حكومته هو أعجوبة الزمان. وتبعته ضحكات نشطاء الحزب، يورد بنكيران، قبل أن يضيف إلى أن هذا التعيين لم يكن في محله.

بنكيران دعا نشطاء “البيجيدي” إلى مراجعة الذات كمدخل من مداخل إعادة بناء حزب العدالة والتنمية والذي تعرض لهزيمة كبيرة في الانتخابات الأخيرة. لكنه، في السياق ذاته، رفض العودة إلى توقيع الشراكة مع حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي للحزب. كما أشار إلى أنه لن يحدث أي لجنة للعلاقات الدولية، لأن ما يهم بالنسبة إليه هو العمل في المغرب.

وقال أن قرارات صعبة مرتبطة بالعربية والتطبيع وزراعة القنب الهندي أثرت كثيرا على صورة الحزب. كما أشار إلى أنه سبق له أن اقترح أن يستقيل العثماني من رئاسة الحكومة، أو أن يستقيل من الأمانة العامة للحزب، لكن المقترح ووجه بالرفض من قبل مجموعة من القيادات التي اقترح عليها الأمر. وذهب إلى أن الأمين العام والأمانة العامة للحزب هما من يتحملان المسؤولية في قضية التطبيع وقضية الكيف، وبأن هذه القضايا أدت إلى سقوط هيبة “البيجيدي”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة