بقيادة المساعد المعروف بالموسطاج.. الدرك الملكي ينهي مغامرات مروجين للمخدرات بدار بوعزة +صور

حرر بتاريخ من طرف

برشيد/ نورالدين حيمود

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي دار بوعزة، التابع نفوذيا لسرية 2 مارس، بقيادة المساعد قائد الدرك الملكي، المعروف لدى ساكنة إقليم النواصر، بالمساعد يونس الموسطاج، تحت الإشراف الفعلي لقائد السرية، تنفيذا لتعليمات و توصيات القائد الجهوي للدرك الملكي، الكولونيل ماجور عبد المجيد ملكوني، من إيقاف واعتقال شخصين من ذوي السوابق القضائية، في مجال الحيازة والاتجار في المخدرات، و قضايا أخرى جنحية وجنائية مختلفة، مبحوث عنهما بموجب العديد من برقيات بحث وطنية، من أجل ترويج و حيازة المخدرات الصلبة و القوية و مخدر الشيرا، بمنطقة دار بوعزة عمالة إقليم النواصر الدار البيضاء الكبرى، بعد أن نصبت لهما المصالح الدركية نفسها، كمينا محكما على مستوى الطريق الجهوية، المسجلة تحت رقم 320 والمعروفة بطريق أزمور، وبالضبط كاريير بن عبيد، بإحدى الأوكار المشبوهة، الكائنة وسط مركز جماعة دار بوعزة، نواحي الدار البيضاء العاصمة الإقتصادية للمملكة.

ووفق ما أوردته مصادر جيدة الإطلاع لـ”كشـ24″، فإن المشتبه به الأول الموقوف والمحروس نظريا، يلقب ب ” ع ؛ الفيسكة “، الذي وصفته المصادر بكونه أحد أكبر مروجي المخدرات والمخدرات القوية بالمنطقة، حديث الخروج من المؤسسة السجنية عكاشة، قضى عقوبات حبسية سالبة للحرية، على خلفية الاشتباه تورطه في حيازة وتوزيع المخدرات الصلبة، فيما الموقوف الثاني الموضوع رهن تدابير الحراسة النظرية، بدوره سجله العدلي حافل بالسوابق القضائية، على خلفية نفس القضايا، مبحوث عنه بموجب مذكرات بحث وطنية، صادرة في حقه من لدن مصالح الدرك الملكي و المصالح الأمنية بالبيضاء، في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات الصلبة، ضبط في حالة تلبس بحيازة و ترويج الأقراص الطبية المهيجة، كان يتنكر في زي إحدى شركات النظافة، لدرئ الشبهات، و التخفي عن أنظار المصالح الأمنية.

المصادر ذاتها أفادت للصحيفة الإلكترونية كشـ24، بأن الموقوفين، كانا منذ مدة موضوع تتبع و مراقبة، من لدن مصالح الدرك الملكي، بالمركز الترابي السالف الذكر، وفي كل مرة يفلتا من قبضتها باعتمادهما على شبكة من ” المخبرين و المعاونين “، واتخاذهما أقصى درجة الإحتياط و الحذر من كل غريب يقترب منهما، إلى أن سقطا في قبضة الدرك الملكي، و بحوزتهما كمية مهمة من الأقراص الطبية المهلوسة، بلغت 75 قرص مهلوس، من نوع ريڤوتريل 2 ملغ، و 5 صفائح من مخدر الشيرا، بعد وزنها ناهزت 500 غرام، كما وضعت المصالح الدركية نفسها اليد، على مدية من الحجم الكبير و سكين صغير، مخصص لتقطيع الحشيش، و دراجتين ناريتين من نوع ” c 90 “، وثائقهما غير سليمة يرجح أنها مسروقة.

وقد وضع الموقوفين، رهن تدابير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، لدى المحكمة الإبتدائية الزجرية عين السبع، تضيف مصادر الجريدة، من أجل تعميق البحث معهما، في انتظار استكمال مجريات البحث و التحقيق، و إجراء تفتيش إحترازي لمنازل المشتبه فيهما، لكل غاية مفيدة، و عرضهما على أنظار ممثل الحق العام، للنظر في صك الإتهامات الموجهة إليهما، والقيام بالمتطلب واتخاذ المتعين في شأن المنسوب إليهما.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة