بعد واقعة تعنيف امرأة حامل.. طغيان حراس للأمن الخاص يغضب مرتادي CHU

حرر بتاريخ من طرف

اتسعت سلطة بعض رجال الأمن الخاص في الآونة الأخيرة بمستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، في انتظار تحرك صارم للجهات المسؤولة، وبينهم من صار طغيانه، يقهر مواطنين بسطاء، لا ذنب لهم سوى أن ارغمهم ألم المرض للتوجه الى المستشفى طلبا للعلاج أو حتى الانقاذ من الموت.

وأعادت واقعة إقدام حارس أمن خاص مؤخرا بالاعتداء على شخص داخل مستعجلات المستشفى الجامعي، قبل أن يطال اعتداءه امرأة حامل، أعادت جدل سوء معاملة حراس للأمن الخاص للمواطنين الوافدين على هذا المرفق العمومي إلى الواجهة.

واعتقلت عناصر الدائرة الأمنية السابعة حارس الأمن المذكور، ومثُل أول أمس الاثنين أمام النيابة العامة بالمحمكة الإبتدائية بمراكش، وذلك على خلفية شكايات مقدمة ضده بتهم تعنيف ذوي المرضى والمرتفقين.

ولا يكتفي بعض الحراس بتأمين عملية الدخول، أو الخروج منها، أو تنظيم مرور الوافدين والسماح للمرضى الوافدين، بعد الاطلاع على مواعيدهم، بقدر ما يتعدى ذلك إلى التكلف بالقيام بأدوار موظفي استقبال ومنسقين، ومكلفين بمهام اضافية الى جانب الحراسة.

وعقب واقعة الاعتداء على امرأة حامل، توصلت كشـ24 بمجموعة من المعطيات بشأن الشجارات و الخلافات التي تندلع بين ذوي المرضى وحراس الأمن الخاص، بسبب المعاملة القاسية واللاإنسانية التي يتعامل بها هؤلاء الحراس والتي لا تراعي الأوضاع المرضية والنفسية للمرضى وعائلاتهم، فيما لا يتردد بعض هؤلاء الحراس في مضايقة المرضى وإهانتهم في الكثير من الأحيان، تحت ذريعة تنظيم عملية الدخول، وغالبا ما يثير ذلك شجارات بين المرضى والحراس.

وأمام تزايد قلق المتضررين، طالب متتبعون للشأن المحلي، الجهات المسؤولة، بحماية المواطنين أثناء زيارتهم للمستشفى، كما طالبوا السلطات الأمنية باتخاذ الإجراءات القانونية في حق المعتدين، ومتابعتهم قضائيا بتسريع الإجراءات القانونية بدل عرقلتها، وإيقاف المعتدين بمجرد التوصل بشكاية المواطنين التي تحتم قانونيا اتخاذ الإجراءات في حقهم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة