بعد فرارهما من “داعش” جهاديان مغربيان يرغبان في العودة الى المغرب

حرر بتاريخ من طرف

بعد فرارهما من
تزداد معاناة “الجهاديين المغاربة” والجهاديين الأوروبيين من أصل مغربي، الذين كانوا ضمن صفوف جيش “داعش”، وتمكنوا من الفرار وتجاوز حدود ما يسمى بـ”الدولة الإسلامية”، ويوجدون حاليا في مناطق مختلفة من الحدود السورية التركية، هذا ما كشفت عنه جريدة”أخبار اليوم” في عددها ليومه الاثنين.
 

وأكدت “أخبار اليوم” أن جهاديان مغربيان بالقرب من قرية قمر الدين التركية على بعد أقل من كيلومتر من تل أبيض في الحدود السورية التركية تحدثا إليها وقالا:” نريد العودة إلى الوطن”.

وتابعت اليومية أن هناك عدد من المغاربة الذين تمكنوا من الفرار من جحيم القتال داخل حدود”داعش”، لكنهم اليوم عالقون بين الحدود التركية السورية ويتقمصون أحيانا صفة اللاجئين السوريين لكي يقتاتوا، ويجدوا مكانا للنوم، كما أن هناك أخبار تقول إن السلطات التركية تنسق مع الاستخبارات المغربية، وسيلقون القبض علينا ويسلموننا، كما حدث مع بعض الجهاديين. هكذا تحدث (أ.ن) إلى “أخبار اليوم”.

وقالت اليومية أن هناك شخص آخر من مدينة تطوان يتحدر من حي”راس لوطا”، يعيش الظروف نفسها، ويرغب في العودة، يقول (ع.ا):”كنت واحدا من بين العديد من”الجهاديين المهاجرين” (أي الأجانب) الذين التحقوا مباشرة بتنظيم الدولة، لم يجبرونا على تمزيق جوازات سفرنا، لكن الجميع كان يفعل ذلك تحت تأثير الحماسة، تمزيق الجوازات كان يعني الولاء المطلق”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة