بعد تنامي تحديه للقانون.. من يوقف جبروت برلماني سابق بمراكش + صور

حرر بتاريخ من طرف

شهد شارع علال الفاسي بمراكش مساء يومه الثلاثاء 27 ابريل، استنفارا وسط السلطات المحلية بعد إقدام برلماني سابق على تحدي السلطات، والتحايل على القانون، من خلال مباشرة أشغال توسعة بئر فندق في ملكيته دون دون ترخيص خلال وقت الافطار وحظر التجول.

وتعيد هذه الواقعة التي استدعت تدخل السلطات لتوقيف الأشغال وحجز المعدات، الى الاذهان مجموعة من الوقائع التي ترجمت مدى طغيان وجبروت البرلماني السابق، الذي يتحدى القانون و يستقوي على الجميع بدعوى نفوذه المفترض، وهي الوقائع التي كانت حديث الرأي العام المحلي، وآخرها كانت يوم أمس فقط، اي قبل اقل من 24 ساعة من مخالفة اليوم الخاصة بالبئر.

ومعلوم ان البرلماني المذكور عن اقليم الرحامنة، كان قد استنفر امس الاثنين مصالح الامن بعدما عرقل اكثر من مرة اجراءات الحجز على منقولات من فندقه بطريق الدار البيضاء بناء على حكم قضائي لفائدة شركة للتجهيز الفندقي تسبب في افلاسها جراء عدم ادائه لتكاليف تجهيز فندقه، هو ما استدعى مؤازة مصالح الامن لتنفيذ الحكم القضائي بالقوة، دون ان يحول الامر دون اعتدائه على الصحافة.

وفي سجل البرلماني السابق عدة سوابق في تحدي القانون، ولم يسجل الحزم اللازم في مواجهة مخالفاته وتحديه للقانون، سوى في عهد الوالي السابق عبد السلام بكرات الوالي الحالي لجهة العيون، والذي كان قد انهى احتلاله الغير قانوني لحديقة عامة ضمها لفندقه بشارع علال الفاسي.

وقد تم حينها إنهاء احتلال الملك العام لمقهى فندق البرلماني السابق في 2014 من طرف السلطات المحلية ، علما أن الفضاء الذي سبق تحريره خلال شهر رمضان من نفس السنة، لا يتوفر على الرخص الازمة، وظل الفندق يستغله دون موجب قانوني، حيث أقام به حائطا قصيرا يعلوه سياج حديدي لاحتلاله متحديا السلطات.

كما سبق للبرلماني السابق أن هدد السلطات المحلية باستعمال السلاح الناري ” جويجة ” في حالة لاقتراب من المقهى المذكور، على اعتبار أنه يتوفر على تراخيص باحتلال الملك، وهو ما يترجم مدى تحديه للسلطات وعدم احترامه للقانون .

وفي مقاطعة المدينة كان البرلماني السابق الذي يعد من قيدومي الترحال السياسي في المغرب، قد أقدم على مباشرة اشغال غير قانونية في مطعم في ملكيته، ما استنفر السلطات التي قامت بهدم طابق ثاني إَضافي بمطعمه المذكور، بعد بنائه بدون تصميم، وفق محضر معاينة لجنة مختلطة عاينت مخالفاته.

كما شهد مسار البرلماني السابق على رأس الجماعة التي كان يترأسها باقليم الرحامنة، أحداثا تؤكد تحديه للقانون حيث حاول منع بدء أشغال دورة عادية تفاديا لإقالته، و بلغ به الامر إلى الصعود فوق الطاولة والصراخ بطريقة هستيرية، قبل أن يغادر منهزما وفي حالة عصبية بعدما تمت إقالته، ما جعله يفقد أعصابه أثناء مغادرة مقر الجماعة ويدهس رجل سلطة في طريقه.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

  1. هو اكبر فاسد شفتوا فحياتي ، خدمت تقني في الفندق ديال طريق الدار البيضاء، اليوم بأكمله و هو يصرخ على العمال و يستصغرهم بنظراته كانهم عبيد ، و في الاخير اكتشفت انه لا يعرف شيئا عن تسيير الفنادق و فلوس اللبن كايديهم زعطوط ، فلوس الحرام مايتهنا بيهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة