بعد تمديد الطوارئ.. الحرب على “السويقات” تشتد رحاها بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

في إطار الحملات التي تشنها السلطات ضد “السويقات” الشعبية، وحربها ضد وباء “كورونا”، شددت السلطات المحلية والأمنية، بحي سيدي يوسف بن علي بمراكش من تدخلاتها خصوصا بعد تمديد حالة الطوارئ الصحية وتصنيف المدينة الحمراء ضمن المنطقة الثانية في إطار مخطط رفع الحجر الصحي.

وهكذا فإن السلطات العمومية شددت الخناق أكثر على الباعة المتجولين والفراشة بمحيط سوق “بولرباح” وسويقة المصلى ومجموعة من الدروب الشعبية بحي سيدي يوسف بن علي، لا سيما وأن الحي شهد تسجيل عدد من الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

وحرصت السلطات المحلية ومصالح الأمن خلال هذه الحملات على مراقبة المارة و التاكد من توفرهم على تصاريح بالخروج، كما قامت باغلاق ممرات مؤدية إلى الدروب الموبوءة، مع تشدد المراقبة في النقاط الشعبية لمنع الازدحام الشديد في إطار احترام قواعد التباعد الاجتماعي وفرض التدابير الاحترازية والوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا.

وناشد فاعلون جمعويون جميع المواطنين بالمنطقة بالتزام منازلهم، حفاظا على سلامتهم، مع الالتزام التام بالإجراءات المعلنة من وزارة الصحة واتباع التعليمات حتى الانتهاء من فترة الحجر الصحي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة