بعد انتقادها لقطر.. طالبة مغربية تتعرض للاختطاف والاعتداء الجنسي

حرر بتاريخ من طرف

تحولت حياة طالبة مغربية تدرس في سلك الماستر تخصص الصحافة بمعهد الدوحة للدراسات العليا، الى جحيم بعدما اقدمت على انتقاد دولة قطر، و الكشف عن سلوكات وصفتها بالعنصرية خلال فترة الحجر الصحي الذي قضته في قطر.

وحسب ما نقله موقع “يلا بلادي” فإن الطالبة المغربية تلقت عشرات الرسائل و التهديدات بعد نشرها للتدوينة، وبلغ الامر الى درجة التهديد بالقتل، ما اضطرها الى مغادرة قطر صوب تركيا ، دون ان تتوقف المضايقات، التي تطورت الى اعتداء جسدي واختطاف ومحاولة اغتصاب، دون ان تتمكن من الهروب والعودة للمغرب، بعد فقدان جواز سفرها في خضم هذه الاحداث.

وقالت الطالبة المغربية التي تدعى يسرى إن “ما كان في البداية مجرد تدوينة كجميع التدوينات التي تنشر على “الفيسبوك”، سرعان ما أصبح مسألة تتعلق بأمن الدولة، ثم إشكالية قبلية تم التجاوب معها بشكل عنيف من قبل السكان المحليين”، وأضافت: “توصلت بحوالي 600 رسالة على حسابي بـ”فيسبوك”، تعرضت فيها للإهانة والتهديد المباشر بالقتل”.

وتشير الطالبة، حسب “يا بلادي”، إلى أنها “تلقت في أحد الأيام اتصالا هاتفيا، من طرف شخص قدم نفسه بصفته رئيس وحدة الجرائم الإلكترونية داخل الشرطة، إذ تم استدعاؤها، ما شكل لها تخوفا من تعرضها لملاحقة قضائية. وتم تأكيد قلقها بعد توصلها باتصال من طرف السفير المغربي بالدوحة، الذي أبلغها بخبر تأجيل رحلتها”، وقالت يسرى: “خوفًا من منعي من مغادرة البلاد، حجزت تذكرة بمالي الخاص وسافرت إلى إسطنبول”.

وبعد وصولها لتركيا توال مسلسل التضييق والتهديد من طرف اشخاص يعتقد انه قطريون، ومنهم شخص اختطفها تحت التهديد بالسلاح و حاول اغتصابها في غابة منعزلة، حيث توضح يسرى أنها تعرضت لسرقة هاتفها ووثائقها الشخصية، وجواز سفرها والنقود التي كانت بحوزتها، وزادت: “تمكنت من الحفاظ على آثار الحمض النووي لهذا الشخص على أظافري التي سيستخدمها المحققون للتعرف عليه”، مضيفة أنها تنتظر نتائج التحليلات.

ومما زاد من معاناة الطالبة المغربية ان المصالح القنصلية المغربية لم تقدم لها اي مساعدة في هذا الشأن في ظل عدم توفرها على جواز السفر وتعقيدات التنقل جوا في ظل حالة الطوارئ و تعليق الرحلات الجوية و تقنينها بشكل مشدد، ما يجعل حياتها معرضة للخطر لحدود الساعة في انتظار تحرك رسمي لحمايتها

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة