بعد التقرير القاتم للجنة استطلاعية برلمانية.. سيدة تلد في باب المستشفى بتاونات

حرر بتاريخ من طرف

المستشفى الإقليمي لتاونات والذي سبق أن جلده تقرير حول الوضع الصحي بجهة فاس ـ مكناس، أعدته اللجنة الاستطلاعية المؤقتة المنبثقة عن لجنة التعليم الشؤون الاجتماعية بمجلس المستشارين، “يصنع الحدث” مرة أخرى، بسبب قضية ولادة امرأة حامل في الشارع العام، ومطالبة فعاليات محلية بفتح تحقيق في الحادث واتخاذ ما يلزم من إجراءات لتجاوز الأوضاع الكارثية التي يعيشها هذا المستشفى.

وقالت المصادر إنه تم نقل السيدة الحامل، يوم أول أمس الخميس، من منطقة أولاد دواود إلى المستشفى الإقليمي، لكن المسؤولين عن هذه المؤسسة رفضوا استقبالها، وأمروا بتحويلها إلى قسم الولادة بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني. ولم تمر سوى لحظات على هذا القرار الصادم، حتى وضعت السيدة الحامل مولودها بالقرب من باب المستشفى.

وتصنع هذه “التحويلات” للمرضى من المستشفيات الإقليمية للجهة بدون مبررات معقولة، محنة المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس والذي يعاني من ضغط كبير. كما أن هذه “التحويلات” تسبب في معاناة مادية حقيقية لأسر المرضى والنساء الحوامل. وتسبب أيضا في تدهور الأوضاع الصحية لهؤلاء المرضى.

وسبق لتقرير اللجنة الاستطلاعية حول القطاع الصحي بجهة فاس ـ مكناس، أن قدم صورة قاتمة حول الوضع في هذا المستشفى، خلال جائحة كورونا. وتحدث على أن المرضى كانوا يعانون من الجوع ومن الإهمال. وحتى أعدادهم لم تكن مضبوطة لدى إدارة المستشفى، حيث تم التصريح ببعضهم في السجلات، في العدد الحقيقي يتجاوز عدد المسجلين لدى إدارة المستشفى، وهو ما يؤكد العشوائية في التسيير وتدبير شؤون هذه المؤسسة التي تعاني كذلك من نقص حاد في التجهيزات والموارد البشرية.

واللافت أن الوزارة المعنية لم تتخذ أي إجراءات لتصحيح الوضع، بناء على ما تضمنه التقرير من معطيات صادمة، وبناء على بيانات سابقة لنقابات صحية ظلت تدق ناقوس الخطر من تدهور الأوضاع في هذه المؤسسة الاستشفائية، وفي جل المراكز الصحية في الإقليم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة