بعد أن عزلته حكومة العثماني..إدارية الرباط تعيد الباحث ناشيد إلى التدريس

حرر بتاريخ من طرف

“أقوى هدية لرأس السنة”، هكذا وصف الباحث سعيد ناشيد قرار المحكمة الإدارية بالرباط والذي ألغى قرار عزله من سلك التدريس، والذي وقع عليه وزير التربية الوطنية السابق، سعيد أمزازي، وأشر عليه رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني.

فقد أصدرت المحكمة الإدارية بالرباط يوم أمس الأربعاء، حكما قطعيا ونهائيا بإلغاء قرار طرد ناشيد والذي يشتغل في سلك التدريس الابتدائي.

وكان قرار العزل على هذا الباحث الذي يكتب في الشأن الديني والحركات الإسلامية وقضايا التنوير والديمقراطية، قد أثار الكثير من الجدل في السابق.

وقال المنتقدون إن وزارة التربية الوطنية كان عليها أن تقود بإجراءات بديلة، إذا ما تبث أي تقصير في حق المعني بالقرار، لا أن تقدم على عزله من سلك الوظيفة العمومية. أما ناشيد فقد ربط بين القرار الذي تم اعتماده من قبل حكومة كان حزب العدالة والتنمية هو من يترأسها وبين ما ينتجه من كتابات، موردة بأن القرار يرمي إلى الانتقام منه.

وقال ناشيد، في تعليقه على القرار، إن القضاء الإداري المغربي “اعتاد أن ينتصر للحق في مثل هذه القضايا المواطِنة”.

وكانت وزارة التربية الوطنية قد اعتبرت بأن قرار العزل المتخذ في حقه، إنما هو قرار إداري صرف تؤطره القوانين الجاري بها العمل، التي تسري على جميع موظفي القطاع العمومي.

وتحدثت الوزارة عن تقاعس وتقصير في أداء الواجب المهني، وغياب غير مبرر عن العمل، واستغلال للرخص الطبية لغير العلاج، ومغادرة التراب الوطني بدون ترخيص، فضلا عن عدم احترام الرؤساء المباشرين وتجاوز قواعد التراسل الإداري.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة