بسبب برنامج تلفزي قاصر يقتل إبن أخته البالغ عامين ويرمي جثته في بئر ضواحي مراكش

حرر بتاريخ من طرف

صدمة قوية أصابت أسرة الطفل وليد، الذي عثر عليه وسط بئر بدوار اولاد ادريس التابع للجماعة القروية لعتامنة باقليم قلعة السراغنة، اذ لم يتوقع احد ان يكون قاتل الطفل البالغ من العمر عامين ونصف، هو خاله القاصر.
 

 وكشفت يومية “المساء” في عددها ليومه الخميس، أن الأمر جاء بعد التحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك الملكي منذ أمس الثلاثاء مع مجموعة من افراد اسرة الطفل الضحية، وهو ما مكنها من معرفة الشخص القاتل، والذي لم يكن سوى خاله الذي لا يتعدى عمره 16 سنة.

وبحسب الجريدة، فقد أظهرت المعطيات التي توصلت بها مصالح الدرك ان اسباب الجريمة، تعود لكون خال الضحية كان يشاهد برنامجا تلفزيا داخل بيت والدته، لكن الطفل الضحية ازعجه فوجه إليه ركلة أصابته في الرأس فأردته قتيلا على الفور، مما دفع الخال نتيجة الخوف إلى حمل جثة الطفل نحو بئر مهجور ورميها هناك.

وأصدرت النيابة العامة لدى استئنافية مراكش تعليماتها بوضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية، بعد الاستماع اليه، ومن المنتظر اعادة تمثيل الجريمة لاعادة تركيب خيوط الجريمة البشعة.

وقد عثر على جثة الطفل الضحية بعد يومين من البحث داخل الدوار، ببئر، دون أن تظهر عليه علامات الغرق، مما رجح ان الفعلة قد يكون ارتكبها شخص لا يمكن ان يكون بعيدا عن مقر سكنى ‘سرته.

وكشفت مصادر لليومية ان عملية البحث التي قادها جل افراد الاسرة  باستثناء والده، الذي يوجد بايطاليا، قد اسفرت عن العثور على قميصه فوق سطح محرك البئر بداخل البيت يبعد عن الدوار بحوالي 500 متر، حيث قام الجاني برميه في محاولة منه لإخفاء معالم الجريمة، لكن مصالح الدرك توصلت الى ادلة جنائية قادتها لمعرفة مرتكب الجريمة.

وبمجرد علمها بالعثور على فلذة كبدها جثة ميتا، سقطت الام مغمى عليها، قبل ان تدخل في حالة صراخ هيستيري.

وافادت مصادر “المساء” ان النيابة العامة امرت بنقل جثة الطفل الى مستودع الاموات بمنطقة باب دكالة بمدينة مراكش من اجل اخضاعها للتشريح الطبي من قبل الطبيب الشرعي، وإعداد تقرير مفصل يكشف ظروف وملابسات الوفاة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة