البرلمانية حنان رحاب تهاجم المدارس الخصوصية وتصف مطالبتها بالتعويض بـ”لهطة لوبي جشع”

حرر بتاريخ من طرف

في تعليق لها على مطالب مدارس التعليم الخاص بالتعويض في ظل “جائحة كورونا”، وصفت النائبة البرلمانية عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حنان رحاب، أن ما قامت به رابطة التعليم الخصوصي التي طالبت بإدراجها في خانة المقاولات المتضررة من كورونا، وتعويضها من الصندوق المرصد لتدبير هذه الجائحة، بـ”لهطة لوبي ينضب جيوبه من عرق المغاربة”.

وكتبت رحاب في تدوينة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “ما قام به اليوم اللوبي المتنفذ في قطاعالتعليم الخصوصي.. وما اظهره بلاغهم من غياب للحس الوطني في ظل هذا الظرف العصيب الذي تجتازه بلدنا.. يجب ان يكون محفزا اساسيا لتمكين الدولة عبر وزارة التربية الوطنية لبسط كل رقابتها على هذه المؤسسات ولجم ممارساتها وجشعها و تغولها اللامحدود “.

وأضافت ” فكيف لهذه المؤسسات التي لم تنضب جيوبها بعد من عرق المغاربة.. ان تبادر في خطوة  » لهطة » بان تبرز نفسها كقطاع متضرر .. وهي التي تستفيد من جملة من الاجراءات التحفيزية و الاعفاءات التشجيعية .. كيف لها ان تنتصر للجشع والحقارة و هي قبضت من الالف الاسر المغربية ثمن خدمة لم تؤدها خلال هذا الشهر … وكيف لها ان تستعرض جملة من الشروط والاملاءات وهي التي لا تتوانى في فرض الاتاوات المتزليدة واللا متناهية على المغاربة المكتوين بنار تعليم ابنائهم داخل اسوارها”.

وطالبت النائبة البرلمانية الحكومة من خلال وزارة التربية الوطنية ” بفرض كل اشكال الرقابة على هذا القطاع والقطع مع كل اشكال التساهل التي طبعت علاقتها معه.. اولا لاعتبار غياب الحس الوطني عن المشرفين عليه .. ثانيا للاختلالات البنيوية والتربوية و اللاقانونية التي تعيش اغلب مؤسساتها على وقعها ”

وأكدت رحاب أنه “لا يمكن اليوم السكوت او التغاضي عن الجشع الذي يطغى على عمل هذه المؤسسات. وعلى التحصيل الهستيري_للمال من  جيوب المغاربة في عدد من الممارسات والاجراءات التي لا علاقة لها بالمنتوج التربوي الذي من المفروض ان يشكل اساس عملها”.

وأكدت رحاب التي وصفت بلاغ رابطة التعليم الخصوصي بالمغرب بالجشع، “اليوم يظهر لنا بالواضح ان جائحة اخرى وجب التصدي لها مستقبلًا ومناقشة أدوارها هي  “هذا اللوبي المسمى القطاع الخاص في التعليم “.

يشار إلى أن رابطة لتعليم الخاص بالمغرب  التي تضم مدارس والتكوين المهني والتعليم العالي الخاص من رئاسة الحكومة من إدراجها ضمن المقاولات المتضررة من جائحة فيروس كورونا بعد إعلان توقيف الدراسة. بتخصيص تعويضات لها من الصندوق المرصد لمواجهة آثار الفيروس.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة