السلطات الأمنية تشدد المراقبة على مداخل ومخارج برشيد خلال فترة العيد

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود.

شدد عامل إقليم برشيد من خلال تعليماته الموجهة إلى كافة السلطات العمومية، الرامية إلى تشديد عملية المراقبة عبر الطرقات بمداخل ومخارج الإقليم للوقاية والحد من انتشار الڤيروس القاتل وتفاديا لظهور بؤرة أو بؤر وبائية بالإقليم خاصة وأن الإقليم يعد قطبا يربط بين العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء وسطات ومعبرا للعديد من المسافرين لمناطق متفرقة والتي تشهد اكتظاظا خلال عطلة العيد.

ووفقا للمعاينة الميدانية التي عاينتها كشـ24، يوما وليلة قبيل عيد الفطر المبارك، فقد تم تشديد المراقبة على مداخل ومخارج مدينة برشيد والمناطق الواقعة عليها، كحد السوالم والدروة وبالطرق الثلاثة الرئيسية، وعبر الطريق السيار برشيد الدار البيضاء، وبرشيد بني ملال، تم البيضاء الجديدة، حيث تم نصب سدود أمنية وقضائية ونقط للتفتيش مكونة من رجال الأمن والدرك الملكي 24 ساعة على 24 ساعة.

هذا وكشفت مصادر مطلعة لـ كشـ24، أن كل هذه الاحتياطات الأمنية يبقى الهدف الأئمة منها تفادي ظهور بؤر وبائية جديدة خلال هذه المناسبة الدينية العظيمة، لتكون بذلك السلطات الإقليمية ممثلة في عامل صاحب الجلالة على إقليم برشيد، تتخوف لا قدر الله خلال أي إخلال بالتوصيات الموصى بها احتمال انتقال الفيروس من بعض البؤر والتمركزات الوبائية كالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء والمناطق الواقعة عليها، إلى منطقة برشيد وسطات إلخ.

ووفق مصادرنا أن ما تم الحديث عنه، هو ما دفع عامل الإقليم إلى الإبقاء على الإجراءات الاحترازية خلال فترة عطلة العيد، سواء تعلق الأمر بحظر التجول الليلي من الثامنة مساء إلى السادسة صباحا أو بتشديد التنقل بين المدن وخاصة البعيدة عن جهة الدار البيضاء سطات، لتشدد بذلك كافة السلطات الأمنية من الدرك الملكي والأمن الوطني والسلطة المحلية والقوات المساعدة، نقط المراقبة على جميع مداخل ومخارج المدينة انطلاقا من مدينة برشيد المركز إلى آخر نقطة بالمجال الترابي للإقليم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة