بالتزامن مع الدخول المدرسي.. إستياء عميق بعد الاعتداء على أساتذة بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

عبر المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي بمراكش، عن تلقيه بكثير من الاستياء والأسف، خبر حالات الاعتداء والتهجم غير المقبولة على العاملين بمؤسستين تربويتين بمنطقة المحاميد بمراكش خلال الأسبوع المنصرم.

يتعلق الامر بوقائع مرفوضة ومدانة بمدرسة برادي 2 التي تهجمت فيها أم متعلمة على مدرسة وعلى الطاقم التربوي بالمؤسسة مما خلق نوعا من الهلع في صفوف المدرسات والمتعلمين ، وتهجم أفراد أسرة على أستاذة بمدرسة بدر بقاعة الدرس وإهانة الأستاذة بالسب والشتم والتهديد لم يتوقف إلا بعد وصول أفراد خلية الأمن المدرسي، و هي الحالات التي كانت موضوع تدارس لكل حالة على حدة، وبناء عليه أدان المكتب الاقليمي كل أشكال التطاول على كرامة وسلامة وأمن نساء ورجال التعليم عموما وعلى حرمة المؤسسات التربوية خصوصا.

واعلن المكتب من خلال بيان له، تضامنه المطلق واللامشروط مع الزميلات والزملاء الذين تعرضوا خلال أدائهم لواجبهم المهني ومن مواقع ومؤسسات مختلفة للاعتداء أو الإساءة أو التضييق من أطراف مختلفة وخصوصا “بمدرسة برادي 2” و “مدرسة بدر”، معلنا دعمه لقضايا نساء ورجال التعليم المعروضة على القضاء بمراكش، ومطالبته المسؤولين الإقليميين من مواقع مسؤولياتهم المختلفة ( تربوية .. أمنية .. جماعية .. قضائية …) بالتدخل العاجل والفعال لحماية مدرستنا العمومية ومدرساتنا ومدرسينا ومحاربة هذه الظواهر التي تسيء لمكانة المدرسة العمومية

وطالب المكتب الاقليمي بالعمل على ضمان أمن وحماية كرامة نساء ورجال التعليم بما يحقق ظروفا أحسن لتربية وتكوين وتنشئة أبنائنا والنهوض بمجتمعنا، مستحضرا وثيرة تنزيل إجراءات الدخول المدرسي الحالي 2021-2022 الاستثنائية وما صاحبها من ضغط مهني واجتماعي غير مسبوق على نساء ورجال التعليم، والتزايد المؤسف لحالات الاعتداء والتهجم على حرمة المؤسسات العمومية والعاملين بها من أطراف متعددة ترتب عنه تهديد حرمة المؤسسات التعليمية والمس بالوضع الاعتباري لنساء ورجال التعليم وتهديد سلامتهم البدنية والنفسية ببعض المؤسسات التعليمية، و عدم تمكين المؤسسات التعليمية من حراس أمن وكامرات مراقبة لتأمين تواجد العاملين بالمؤسسات التعليمية داخل مقرات عملهم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة