باعة متجولون يحتجون أمام ملحقة جامع الفنا بمراكش للتنديد بمصادرة بضائعهم + صورة

حرر بتاريخ من طرف

نظم مجموعة من الباعة المتجولين، صباح يومه الخميس 10 مارس الجاري، وقفة احتجاجية أمام الملحقة الإدارية جامع الفنا احتجاجا على ما أسموه  مصادرة السلطات المحلية لأزيد من 20 عربة ببضائعها المختلفة من داخل “باركينغ” كانت مركة به أسفل إحدى الفنادق الواقعة خلف سينما مبروكة بشارع “البرانس”.

ولوح الباعة بنقل احتجاجتهم إلى أمام مبنى ولاية جهة مراكش، بعد تملص السلطة المحلية من وعودها بإرجاع سلعهم وعرباتهم التي تشكل مصدرهم الوحيد لإعالة أسرهم.

وكان صاحب “الباركينغ” طمأن الباعة الذين إئتمنوه على عرباتهم وسلعهم بتعويضهم مهددا باللجوء إلى القضاء لمتابعة الجهات التي قامت بمداهمة محله دون سند قانوني.

وكان مواطن في عقده الرابع قد دخل صباح يومه الأربعاء 9 مارس الجاري، في اعتصام أمام باب الملحقة الإدراية بجامع الفنا احتجاجا على ما أسماه مصادرة عربته وبضاعته.  

وقال محمد الزهواني وهو متزوج وأب لطفل، إن السلطة المحلية قامت بمصادرة عربته التي يستعملها في نشاطه كبائع متجول للحلويات بمحيط جامع الفنا، وقطعت مصدر رزقه الوحيد الذي يعيل به أسرته الصغيرة المكون من زوج وطفل صغير.  

ويأتي اعتصام الزهواني بعد يومين على إقدام شاب آخر في عقده الثالث على طلي نفسه بالسواد والإحتجاج أمام مقر الملحقة الإدارية المذكورة بعد مصادرة عربته التي يبيع فيها الفخار بجامع الفنا.  

إلى ذلك، أكد تجار جائلين في تصريح لـ”كشـ24″، أن السلطة المحلية قامت صباح يومه الأربعاء باقتحام مستودع أسفل إحدى الفنادق الواقعة خلف سينما مبروكة بشارع “البرانس” قرب ساحة جامع الفنا، وصادرت أزيد من 20 عربة ببضائعها المختلفة.  

وأضاف التجار أن أعوان السلطة المحلية وعناصر القوات المساعدة بمعية أشخاص آخرين لا صفة لهم داهموا “الباركينغ” المذكور دون سابق إشعار، ولم يتوانوا في تعنيف الحارس بعد رفضه السماح لهم بإخراج عربات التجار الجائلين.  

وأشار المتضررون إلى أن عددا منهم يزاول تجارته بالأسواق الأسبوعية بضواحي المدينة الحمراء وإن كان يضع عربته بالمستودع المذكور، مؤكدين بأنهم اتصلوا برئيس الملحقة الإدارية جامع الفنا الذي أخبرهم بأن بضاعتهم تمت فعلا مصادرتهما وسيتم توزيعها على الخيريات في ظرف 48 ساعة.  

وأكد المتصلون أن السلطات أوقفت تاجرين بعدما احتجا على مصادرة بضاعتهما وعربتيهما، ما تسبب في قطع سبيل رزقهما ويهدد بتشريد أسرتيهما.  
   
وتسائل المعنيون كيف يتم السماح للمهاجرين الأفارقة بالبيع على الأرصفة وغض الطرف على أصحاب المحلات التجارية والمقاهي الذين يقومون بتوسيع أنشتطهم على حساب الملك العمومي، في الوقت تمت فيه مصادرة بضاعتهم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة