ايداع الرئيس الموريتاني السابق السجن يثير الجدل في نواكشوط

حرر بتاريخ من طرف

ذكرت وسائل إعلام موريتانية أن الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز تمت إحالته إلى سجن خاص في العاصمة نواكشوط.

واستدعى قطب التحقيق المعني بمحاربة الفساد في محكمة نواكشوط الغربية الرئيس السابق، حيث وصل عناصر الشرطة إلى مقر إقامته في لكصر مكان إقامته الجبرية، وسلمته طلب الاستدعاء.

ويأتي الاستدعاء بعد توقف عبد العزيز عن التوقيع لدى مركز شرطة محاربة الجرائم الاقتصادية في العاصمة نواكشوط وذلك تنفيذا لقرار قاضي محاربة الفساد، الذي يلزمه بالتوقيع ثلاث مرات في الأسبوع لدى الشرطة، بعد متابعته قضائيا بتهم الفساد والإثراء غير المشروع وإخضاعه للرقابة القضائية المشددة.

وعاد ولد عبد العزيز إلى منزله بعد أن كان يسير مشيا على الأقدام إلى مقر الشرطة، قبل أسبوعين، للتوقيع وذلك بعد انتشار العشرات من عناصر الشرطة من حوله ومنعهم لمرافقيه من السير بجانبه في الطريق.

٣
واعتبر الرئيس السابق تصرف الشرطة “ابتزازا” له ومحاولة للتضييق عليه ومصادرة حريته في السير مع من يريد. وقال الرئيس السابق في حسابه على فيسبوك يوم الجمعة الماضي إن إدارة الأمن أوفدت إليه أربعة أفراد، يحملون إنذارا بلهجة تهديدية وابتزازية.

وقال ولد عبد العزيز إن رسالة إدارة الأمن تضمنت السماح له بمرافقين اثنين فقط، وعدم قبولهم للجموع التي تتحلق من حوله في الشارع أثناء مسيره إلى إدارة الأمن للتوقيع.

وأكد ولد عبد العزيز أن إدارة الأمن أعلنت له عزمها التدخل لفض الجموع بالقوة، واصفا ذلك بأنه يشكل “ابتزازا” له بما “يمكنهم إلحاقه من ضرر بالمواطنين الذي يعبرون بعفوية عن مناصرتي في وجه ما أتعرض له من استهداف ممنهج”.

ويتصاعد جدل واسع في موريتانيا، منذ أن تحدى رئيسها السابق، محمد ولد عبد العزيز (2009-2019)، أي جهة أن تثبت صحة اتهامه بالتورط في فساد مالي ونهب للمال العام، كما اتهم السلطة الحالية بالتفريط في ثروة البلاد من الذهب.

ففي كلمة مصورة بثها عبر صفحته بـ”فيسبوك”، قال ولد عبد العزيز، الأربعاء: “أتحدى أي موريتاني من الأربعة ملايين الذين هم سكان موريتانيا، أن يظهر أو يخرج أي دليل على أنني أخذت أوقية واحدة (العملة المحلية) من الخزانة العامة أو من البنك المركزي، أو من جهة أخرى في الداخل أو في الخارج”.

ورأى أن الدافع الحقيقي لتوجيه التهم إليه هو اهتمامه بـ”السياسة ومراقبته للشأن العام، وهو أمر لن يتركه لأنه لا يريد أن تفسد المجموعة التي تحكم موريتانيا حاليا، ما تمكن هو نفسه من بنائه بجهد جهيد”، وفق قوله.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة