انقسامات داخل تنسيقية المتعاقدين والأساتذة يتمردون على قرار تعليق الإضراب

حرر بتاريخ من طرف

أحدث البلاغ الذي أصدرته وزارة التربية الوطنية، عقب اجتماعها بممثلي التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين، بحضور النقابات التعليمية، السبت الماضي، ارتباكا وانقسامات وسط الأساتذة المتعاقدين، بين من رحب بما تم الاتفاق عليه، وقرر تعليق الإضراب والالتحاق بالأقسام اليوم الاثنين، وبين من رفض ما تم الاتفاق عليه، وقرر تمديد الإضراب.

وادى قبول قيادة التنسيقية لمخرجات الحوار الذي جمعهم بالوزراة، إلى اندلاع خلافات حادة بين هؤلاء وبين الأساتذة، وصلت إلى حدّ “اتهام القيادة بالخيانة”، بعدما كان الأساتذة يأملون أن يُفضي الاجتماع مع مسؤولي وزارة التربية الوطنية، بمعية النقابات، إلى “تحقيق المطلب الأساس؛ المتمثل في إسقاط نظام التعاقد وإدماجهم في الوظيفة العمومية”، وهو ما لم يتحقق.

وما زاد الطين بلة، هو الإتهامات التي وجهها مسؤول بوزارة أمزازي لمنسقي المتعاقدين، عندا قال في تعليقه على تعليقات أستاذة وصفته بـ”البائع كرامته”: “ما غاديش نكون بعتها (الكرامة) كيف باعها أبطالكم الكارطونيين”، مضيفا: “ما زال خصكم تعلموا النضال ألشّرفة”. اتهمهم بـ”بيع كرامتهم”، وهو ما فهم منه الأساتذة المعنيون، أن المنسقون “تلقوا مقابلا للاتفاق الذي توصلوا إليه مع الوزارة بشأن إنهاء الإضراب”.

وحول نسبة الإستجابة لقرار تعليق الإضراب، أوضحت المصادر، أن “الأساتذة لم يلتحقوا بعملهم في 60 مديرية إقليمية من أصل 84″، حيث قررت شريحة واسعة منهم تمديد الغضراب ليومين إضافيين، مضيفا أنّ “قرار تمديد الإضراب ليومين، اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء، جاء من أجل الحيلولة دون تفجير التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة