انتخابات الجهة : التنافس يحتدم بين نرجس ودومو والتويزي أكبر المرشحين

حرر بتاريخ من طرف

انتخابات الجهة : التنافس يحتدم بين نرجس ودومو والتويزي أكبر المرشحين
وخلافا لما راج من أنباء حول انسحاب عبدالعالي دومو، من سباق انتخابات الجهة لفائدة نجيب أيت عبدالمالك خلال الإجتماع اللذي أعقب اللقاء الذي عقد على هامش تعزية الكتابة الجهوية لدومو في وفاة نجل شقيقه مساء الأربعاء الماضي، تأكد  من مصادر مطلعة أن الرئيس السابق لجهة تانسيفت عازم على خوض هاته الإستحقاقات مسلحا بإرادة حزب القوات الشعبية في استرجاع اشعاعه بالجهة، ودعم أعضائه بالمجلس الجهوي، حيث اجتمع اول أمس السبت 15 سبتبمر الجاري، في الصويرة بحضور عدد من أطرالحزب بينهم عضوالمكتب السياسي عبدالهادي خيرات، بـ 18 عضوا من أصل 20 عضوا الممثلين بمجلس الجهة، فيما تتحدث الأنباء عن احتمال دخول أيت عبدالملك “زبيدة” سباق التنافس كمرشح مستقل. ويعول الرئيس المنتهية ولايته، حميد نرجس، والذي يخوض الإنتخابات كمرشح مستقل على انجازاته على رأس الجهة ودعم عدد من أطر حزب الأصالة والمعاصرة رفاق الامس، له في الكواليس، للظفر بولاية ثانية، وفي مقدمتهم الياس العماري القيادي في حزب “البام” الذي سبق واجتمع معه سريا على هامش ندوة حقوقية دأبت مؤسسة بنزكري على تنظيمها سنويا بأحد الرياضات المتواجدة بجماعة “اسعادة” بمراكش، بثلاثة أعيان وبرلمانيين من حزب الأصالة والمعاصرة من بينهم الكاتب الإقليمي للحزب “لحبيب بن الطالب”، لدعم ترشيح حميد نرجس خال الهمة خلال سباق انتخابات الجهة المزمع تنظيمها الثلاثاء المقبل، إضافة إلى مساندة بعض الفرقاء السياسيين الآخرين أمثال العمدة السابق عمر الجازولي الكاتب الجهوي لحزب الإتحاد الدستوري الذي يدعم ترشيح نرجس. ويبقى أحمد التويزي، الكاتب الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، بحسب متتبعين من أقوى المرشحين للفوز برئاسة الجهة بالنظر إلى الهيمنة العددية لحزب “البام” على مجلس الجهة بأربعين عضوا، وهي الهيمنة التي سيسعى التويزي إلى الإستفادة منها بحشد تأييد مرشحين آخرين من خارج الحزب، سيما في ظل الحديث عن مؤازرته من قبل 70 عضوا بالجهة. في خضم هذا التنافس الحاد بين المرشحين الثلاثة، يدخل حلبة السباق الإنتخابي عبدالعزيز البنين أحد أطر حزب التجمع الوطني للأحرار بمراكش والطامح إلى العودة للمشهد السياسي بعد أفول دوره في المجلس الجماعي، وإن كان البعض يرى في دخوله فرصة قد يستفيد منها بعض المرشحين الذين يتطلعون إلى تشتيت الأصوات كإجراء تكتيكي لحسم النتائج لصالحهم. ويشار إلى أن انتخابات الجهة التي ستجرى بعد غد الثلاثاء، تقتضي الحصول على 50 صوتا زائد واحد من أجل الفوز بمنصب الرئاسة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة