“انتحار” معطل في قلب مخفر شرطة…جمعية المعطلين تخلد الذكرى وتطالب بالكشف عن الحقيقة

حرر بتاريخ من طرف

قدمت وفاته رسميا على أنه “انتحار” في مخفر للشرطة أثناء تدابير الحراسة النظرية بمدينة خنيفرة، لكن الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب لا تزال منذ حوالي 28 سنة، تشكك في الرواية الرسمية لوفاة مصطفى الحمزاوي وتطالب بالكشف عن الحقيقة، وتعتبره “شهيدا” سقط في معركة “الكرامة” من أجل التشغيل والعدالة والاجتماعية.

وقررت الجمعية إعلان نفير عام في أوساط منخرطيها لإنجاح “إنزال” وطني في مدينة تاهلة بنواحي إقليم تازة، يوم 30 ماي الجاري، لتخليد الذكرى هذه السنة، حيث يرتقب أن تتحول المحطة إلى مناسبة لـ”محاكمة” واقع البطالة في المغرب، والمطالبة من جديد بضرورة اتخاذ تدابير استعجالية لإنهاء بطالة أصحاب الشهادات الجامعية.

وكان والد الحمزاوي، قد قدم شهادة مثيرة خلال جلسات استماع نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الفترة ما بين 12 فبراير إلى 02 يوليوز من سنة 2005، تحت شعار:
“شهادات بدون قيود من أجل الحقيقة”، حيث قال إنه تم إخباره بأنه “انتحر” بالزنزانة، وهي الرواية التي لم تقبلها الأسرة، ومعها جمعية المعطلين في المغرب.

وتورد الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين في المغرب، في ورقة تعريفية حول الحمزاوي، بأنه ازداد في نواحي خنيفرة في سنة 1966.

وانخرط في فرع الجمعية بعد مسار تعليم عالي لم تساعده الظروف لكي يكتمل. وتم توقيفه في يوم 15 ماي 1993، ليتم الإعلان عن وفاته في اليوم الموالي، بينما لا تزال الجمعية تطالب بالكشف عن الحقيقة في هذا الملف.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة