انتحارات بالجملة باقليم قلعة السراغنة

حرر بتاريخ من طرف

هل هو وباء أصاب المدينة ؟ سؤال أصبح يتردد على الألسن صباح مساء، للتعبير عن تكاثر حالات الانتحار التي يشهدها اقليم قلعة السراغنة، في وثيرة تصاعدية.

فيوم امس الثلاثاء 11 يونيو الجاري، فقط وضع شاب حدا لحياته شنقا بمدينة تملالت، والسبب كما توضح رسالة عثر عليها في جيبهعناصر الدرك الملكي، يأسه من الحياة بعد أن غادر المدرسة، عمل بعدها ماسح للأحذية ثم عونا بإحدى مقاهي المدينة ليجد الخلاص أخيرا في الانتحار .

أول أمس الاثنين ، أيضا ألقى شاب بنفسه من الطابق الثالث لمنزله الكائن بحي النخلة بمدينة قلعة السراغنة، نقل على إثرها في حالة حرجة للعلاج بالمستشفى.

وبعيدا عن الإحصائيات الرسمية الملفوفة بالغموض، بذكر الحالات التي يمكن تذكرها فقط، انتحار شخص قبل أشهر بحي القدس، وأستاذ بدوار الرويش المجاور، ورجل أعمال بالعطاوية، وآخر معلقا في شجرة زيتون بجنان بكار، ومراهقة بحي السويكية، وسيدة عجوز ألقت بنفسها من أعلى منزلها بحي البهجة وغيرهم كثير.

تسقط الأرواح تباعا، وتمر الأخبار مرور الكرام وكأن الأمر لايتعلق بأرواح البشر. هكذا علق احد الحقوقيين قائلا : على الرغم من كل هذه الأرواح لم يكلف المسؤولون أنفسهم عناء تشكيل ولو لجنة للتأمل في ما يحدث.

حالات الانتحار بقلعة السراغنة تشمل كل الفئات العمرية ولا تفرق بين الغني والفقير أو الكبير والصغير، كما أنها لاتستنسي الذكور و الإناث.لكن المثير حقا هو كونها تسير على وثيرة تصاعدية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة