امدجار يدعو الجزائر للمشاركة بحسن نية في مباحثات جنيف حول الصحراء

حرر بتاريخ من طرف

دعا الباحث المغربي في شؤون الصحراء مصطفى امدجار الجزائر، للمشاركة بحسن نية وبشكل ايجابي من اجل ايجاد حل لملف الصحراء، مشيرا ان الحكم الذاتي لاغالب فيه ولا مغلوب، ويضمن للجزائر مخرجا مشرفا من هذه الورطة، مشيرا ان كيانا مصطنعا يتوتجد دائما على اراضيها رغم زعمها ان الامر يتعلق بدولة قائمة الذات.

وقال الباحث المغربي معلقا على المحادثات التي ستجمع اطراف ملف الصحراء بجنيف، انها جاءت في سياق بحث الامم المتحدة الدائم لحل لهذا النزاع المفتعل، والذي تعود جذوره لمرحلة الحرب الباردة ، بعدما اقتسمت اراضي المغرب من طرف قوتين استعماريتين، و عمل على استرجاع اراضيه في فترات متفرقة، واخرها عبر المسيرة الخضراء حيث تم بعد ذلك انهاء الاستعمار الاسباني.

واضاف امدجار في حديث للقناة الاردنية، أن الجزائر حاولت ان تفتعل النزاع في سياق تاريخي معروف، عبر خلق جبهة البوليساريو الحركة الانفصالية وليدة الحرب الباردة، والملف بقي على حاله الى غاية التسعينات بعد عملية اطلاق محاولات البحث عن حل، من خلال الاستفتاء الذي استعصى بسبب الخلاف حول من له الحق في المشاركة، والامم المتحدة تبين لها فيما بعد ان الحل غير عملي، و ان الاختراق الحقيقي للموضوع يتطلب حلول بديلة، وفي هذا السياق تقدم المغرب بمقترح الحكم الذاتي، وهي المبادرة التي اشادت بها مختلف الدول لانها حل جدي، ويمكن ان يضمن لساكنة الصحراء الاستقرار في ظل ما يوفره المغرب من مناخ ديموقراطي.

واكد الباحث المغربي أن الجزائر الطرف المباشر في القضية، ترفض بشكل مباشر او غير مباشر الاعتراف بذلك، ما يعرقل المساعي لايجاد الحل، علما ان البوليساريو مجرد واجهة، بينما المغرب دائما يراهن على الجوار و الاخوة بين الشعبين المغربي و الجزائري، مذكرا بانهما عاشا فترة الاستعمار وتضامنا كثيرا خلالها.

واشار امدجار أن الجزائر في مأزق بسبب تواجد حركة انفصالية على اراضيه رغم انها تسميها الدولة، و لا احد يعترف بذلك ، علما أن المغرب يحاول مساعدة الجميع بما فيه سكان المخيمات، من خلال مساعدة عودتهم واندماجهم وتقديم جميع الضمانات، حتى أن الامم المتحدة وكل قرارتها تؤكد على معطى اساسي، وهو ان الحل الوحيد على الطاولة هو الحكم الذاتي، اما الاستفتاء فصار غير واقعيا، و اعتراف الامم المتحدة بواقعية المقترح المغربي يفرض البحث عن التفاصيل عبر المباحثات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة