الوضع الصحي بقلعة السراغنة يقسم جمعويين ويقودهم للإحتجاج

حرر بتاريخ من طرف

فرض الوضع الصحي المتردي بإقليم قلعة السراغنة احتقانا وانقساما بين الناشطين الجمعويين حول من تقع عليه مسؤولية أزمة هذا القطاع، ودفع بعضهم للدعوة إلى الاحتجاج أمام مستشفى السلامة الإقليمي وأمام مقر المندوبية، فيما رأى آخرون في ذلك مزايدة انتخابية.

ويٌحمِّل جزء من الناشطين الجمعويين بالمدينة مسؤولية تراجع خدمات المستشفى الإقليمي إلى المندوب الحالي، ويضيف هؤلاء المقربون من حزب سياسي، أن المسؤول الصحي مند تعيينه قبل حوالي ثلاثة أشهر لم يقدم شيئا يذكر، لهذا وجهوا انتقاداتهم على صفحاتهم للتواصل الاجتماعية إليه. كما دعوا في بلاغ لجمعيات (أنظر البلاغ) إلى الاحتجاج بعد غد الثلاثاء على سوء خدمات القطاع التي ساهمت في وفاة بعض الأطفال تعرضوا لسعات العقارب ولم يحضوا بالعناية الطبية في المستشفى المذكور.

من جهة أخرى يقول ناشطون جمعويون يرفضون تحميل المسؤول الصحي الحالي كل تراجعات الخدمات الصحية، إن أزمة القطاع قديمة ولاتحل في المدة القصيرة لتولي المندوب الحالي للمسؤولية، وأن هذه الأخيرة يتحملها أيضا المندوب السابق والمدراء الذين تعاقبوا على إدارة المستشفى الإقليمي بقلعة السراغنة. ويضيف هؤلاء أن وراء مهاجمة المندوب الحالي دوافع انتخابية بالأساس تحرك الحزب الذي يشن حملة مسعورة ضده لصالح المندوب السابق.

وحسب متابعين للملف الصحي، فإن هناك أكثر من عامل يزكي هذا التطاحن بين النشطاء الجمعويين على موقع التواصل “فايسبوك”، وهي عوامل يتحكم فيها منخرطون في القطاع الصحي من قبيل العمليات الجراحية، وتموين المستشفى الإقليمي، والانتماء النقابي…
وأضاف هؤلاء أن انقسام الجمعويين يضرب أكثر في مصداقيتهم ويقلل من حجم الثقة فيهم، ويطرح أكثر من سؤال حول الأهداف التي تتحكم فيهم.

إلى ذلك راسل الفضاء الجمعوي السرغيني، وهو تجمع لعشرات الجمعيات، أنس الدكالي وزير الصحة، لعقد لقاء حول الوضع الصحي باقليم قلعة السراغنة

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة