النقابة الوطنية للصحة العمومية تتشبت بملفاتها المطلبية

حرر بتاريخ من طرف

عقد المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية يوم الثلاثاء 18 نونبر اجتماعا تقييميا تطرق فيه لحصيلة الحوارات الأخيرة التي دشنها مع المديرة الجهوية ومع باقي المسؤولين عن قطاع الصحة بالأقاليم في إطار ما يعرف بالحوار الاجتماعي والتي وصفت قي مجملها بالعقيمة بالنظر إلى الحالة المزرية التي آلت إليها أوضاع المستشفيات والمراكز الصحية وما أصبحت عليه الآن من نقص حاد في الموارد البشرية والمواد الطبية الضرورية للعمل و المعدات والأدوية ، وخلال هذا الاجتماع وقف المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بالخصوص على الأوضاع الكارثية التي لا زال يعيشها مستشفى سعادة للأمراض العقلية والنفسية والتي تفاقمت بسبب إهمال المسؤولين واختيارهم سياسة الأذان الصماء ملاذا بدل القيام بواجبهم تجاه هذه المؤسسة التي زادت مشاكلها وتراكمت إلى درجة جعلت من العمل السليم بهذا المرفق أمرا مستحيلا.

وجاء هذا الاجتماع تفعيلا لما تمخض عنه الإجماع الموسع الذي عقده الكتاب العامون للنقابة الوطنية للصحة العمومية بالأقاليم التابعة لجهة مراكش- أسفي يوم الأربعاء 13/11/2019 بمراكش والذي خصص لدراسة قضايا الشغيلة الصحية العالقة إضافة إلى مشاكل التسيير الارتجالي والعشوائي الذي تعرفه مختلف الوحدات الصحية والمراكز الإستشفائية المتواجد بالجهة وكذا حالة الاحتقان المستمرة التي يعرفها كل من مستشفى سعادة للأمراض النفسية والعقلية والمركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش.

واشار بلاغ للمكتب الجهوي أن المحاضر الموقعة والوعود التسويفية التي أعطيت كلها كانت دون نتيجة تذكر، مما أثار سخط الأطر الصحية وزاد من حنقها سوء الأوضاع المهنية التي تعيشها يوميا والتي أصبحت تؤثر سلبا على نفسيتهم وعلى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين على حد سواء.ناهيك عن الفراغ الإداري الذي تعاني منه هذه المؤسسة مند أمد بعيد والذي سلبها نظامها وخصوصيتها التي تستحق .

واكدت النقابة الوطنية للصحة العمومية العضو المؤسس في الفيدرالية الديمقراطية للشغل تشبثها بملفاتنا المطلبية كاملة والتي تعد مطلبا أساسيا لكل الشغيلة الصحية بل خطا احمرا لا تنازل عنه مهما كلف ذلك من ثمن، كما أكدت رفضها أي سياسة للتماطل أو التسويف من طرف المسؤولين في محاولة للالتفاف عليها ،مشيرا إن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية وهو يخوض بكل فخر واعتزاز معركته النضالية العادلة مند أول يوم من الاعتصام الذي دام لأزيد من 135 يوم بالمديرية الجهوية سجل بأسف كبير هذا المنحى الخطير الذي آلت إليه الأوضاع داخل المؤسسات المهنية كما رفض جملة وتفصيلا كل الحلول الترقيعية التي تقدم بها بعض المسؤولين وعلى رأسهم المديرة الجهوية والتي لا ترقى لتطلعات وآمال الشغيلة الصحية

وفي المقابل دعا المكتب النقابي المديرة الجهوية للصحة إلى تنفيذ جميع التزاماتها المضمنة في المحاضر الموقعة مع النقابة وآخرها محضر05 يوليوز 2019 كما دعا المسؤولين عن قطاع الصحة بالجهة إلى خلق شروط ملائمة للعمل ترتكز على احترام الموظف وعدم التمييز بين فئات الشغيلة الصحية وتجهيز المؤسسات الصحية بالمستلزمات و الأجهزة الطبية الضرورية، محملا المديرة الجهوية كافة المسؤولية تجاه ما تعيشه الشغيلة الصحية من أوضاع مزرية داخل المؤسسات الصحية والمراكز الإستشفائية وخاصة الاحتقان والإهمال الذي لازال يعيشه مستشفى سعادة للإمراض النفسية والعقلية، كما حملها عواقب ما ستؤول إليه الأوضاع نتيجة هدا التمادي في سياستها الفاشلة التعنتية.

وقرر المكتب القيام بوقفة إحتجاجية مع مسيرة من أمام المندوبية الإقليمية للصحة بمراكش يوم خميس 28/11 /2019في اتجاه المديرية الجهوية للصحة ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا. مع عقد ندوة صحفية لتنوير الرأي العام وتسليط الضوء على الأسباب الكامنة وراء هدا الوضع الشاذ بالجهة، داعيا جميع المكاتب النقابية المحلية الإقليمية والجهوية وكافة منخر طي النقابة الوطنية للصحة العمومية بالجهة إلى التفاعل الايجابي مع هذا البلاغ والتواجد بكثافة في عين المكان من أجل إنجاح هذه الملحمة النضالية وتوحيد الجهود في جبهة نضالية موحدة لمواجهة التحديات المطروحة على الشغيلة الصحية بالجهة والانخراط الواسع في الخطوات التصعيدية التي سيعلن عنها لاحقا و بالمزيد من التعبئة ووحدة الصف والاستعداد لكل الاحتمالات التصعيدية دفاعا عن الحقوق المشروعة العادلة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة