النقابة الديمقراطية للعدل تصعد من جديد بعد هدنة مؤقتة مع الوزارة

حرر بتاريخ من طرف

بعد اجتماعه الأخير بالرباط ،أصدر المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل ( ف د ش ) بلاغا قويا ينذر ببداية أزمة جديدة بين ذات النقابة والوزارة الوصية على القطاع تذكر بما سبق من اصطدام وتطاحن بينهما في السنوات الأخيرة فترة ولاية الوزير السابق مصطفى الرميد .

وحسب البلاغ الذي توصلت به كِشـ24 ، وبعده تصريح عبد الصادق السعيدي ،عضو المكتب الوطني للنقابة وعضو المكتب المركزي للفيدرالية الديمقراطية للشغل في نفس الموضوع ،فإن النقابة قلقة جدا بشأن العلاقة مع الوزارة ، وعبر البلاغ على أن النقابة تتبع ما يعرفه القطاع من تطورات متسارعة ،ومن مظاهر الهجوم على مكتسبات هيئة كتابة الضبط بتازة وابن جرير، وقلعة السراغنة ،وامنتانوت ،وفاس ،وخريبكة ،وسيدي سليمان، والرماني.

كما يستنكر البلاغ سلسلة المضايقات التي يتعرض لها مناضلو النقابة بمختلف المواقع ،ويعتبر امتهان كرامة موظفي هيئة كتابة الضبط خطا أحمرا . وعبر البلاغ أيضا عن عدم رضا النقابة على إيقاع تنفيذ النقط المتفق بشأنها مع الوزارة، وفي مقدمتها تعديل النظام الأساسي لهيئة كتابة الضبط بما يضمن إدماج المتصرفين والتقنيين ،وتمكين حاملي الشهادات العلمية والأدبية من حقهم في المباراة المهنية للإدماج، إضافة إلى مرسوم التعويض عن الساعات الإضافية والديمومة ،ومرسوم تعويضات الحساب الخاص .

كما يستغرب البلاغ لعدم فتح نقاش مع النقابة عن عدد مناصب المباراة المهنية للإدماج ،ويحذر من سياسة الأمر الواقع التي لن تزيد الوضع إلا تأزما . وطالبت النقابة أيضا بإحداث المدرسة الوطنية لكتابة الضبط ،والتي أعلنت وزارة العدل عن إحداثها منذ أكثر من سنة من خلال كلمة وزير العدل في افتتاح مؤتمر الاتحاد الأوروبي لكتاب الضبط بطنجة.

وخلص البلاغ إلى الإعلان عن مقاطعة النقابة للدورة الاستدراكية للانتقالات

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة