النافورات والأودية الملوثة..”مسابح القرب” لأبناء الأسر الفقيرة بفاس

حرر بتاريخ من طرف

في كل نافورة من النافورات التي شيدها المجلس الجماعي السابق لمدينة فاس لإعطاء الجاذبية لأهم الشوارع في وسط المدينة، عشرات الأطفال يسبحون ويلهون، رغم المخاطر المحذقة لأسلاك الكهرباء التي سبق لها أن أودت بحياة صغار يهربون من الارتفاع المهول لدرجة الحرارة، دون أن يجدوا أمامهم سوى “مسابح قرب” مجانية وخطيرة.

وإلى جانب هذه النافورات، وفي ظل غياب مسابح جماعية، رغم الوعود الكثيرة التي قدمها حزب العدالة والتنمية التي يتولى تدبير الشأن العام المحلي في الحملة الانتخابية السابقة، يهرب أطفال الأسر الفقيرة إلى الوديان الملوثة في منطقة واد فاس ومنطقة عين الشقف، دون أن يأبهوا بمخاطر الغرق في الأوحال، ودون أن يكترثوا لمشاكل صحية يمكنها أن تسببها لهم المياه الملوثة التي يقضون فيها ساعات اليوم.

ويظهر أن هذه المشاهد المؤلمة لا تشعر المسؤولين المحليين بالحرج، وهم يمرون بشكل يومي بالقرب منها، ويتفرجون على أشرطة فيديو تنشر على شبكات التواصل الاجتماعي، وترصد حالة البؤس في البنيات التحتية للمدينة، لأن لهم إمكانيات توفر لأبناؤهم لكل يسر الولوج إلى المسابح الخاصة، والشواطئ الخاصة، خارج المغرب وداخله.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة