نجوم وسيّاح يعودون لشوارعها ومهرجانات على الأبواب..مراكش تنفض عنها غبار الرّكود

حرر بتاريخ من طرف

بدأت مدينة مراكش، في نفض غبار الركود، الذي ضربها قبل 7 أشهر، بعد تعليق السلطات المغربية للرحلات الجوية والبرية والبحرية، في إطار التدبير الإحترازية لمواجهة فيروس كورونا، وهو الأمر الذي انعكس سلبا على مجموعة من الانشطة بمختلف القطاعات، على رأسها القطاع السياحي، الذي يعتبر عصب حياة المدينة.

وبدأت بوادر الإنفراج، تلوح في الأفق منذ أيام، معلنة بداية جديدة من شأنها أن تساهم لا محالة في تحريك عجلة الاقتصاد بالمدينة الحمراء، من مختلف الجوانب سواء على مستوى النقل أو الإيواء أو التجارة وأيضا للترويج للمنتوج المغربي…

وتتجلى أولى هذه البوادر في إستقبال مطار مراكش المنارة الدولي يوم السبت الماضي 10 أكتوبر الجاري، أوّل رحلة سياحية بعد 7 أشهر من توقف الرحلات الجوية، وهي الرحلة التي ضمت 160 سائحا قادمين من العاصمة الإقتصادية.

حلول أول وفد بمدينة البهجة، لم يكن الإشارة الوحيدة لبداية جديدة، إذ عززت أيضا بداية عودة النجوم العالميين إلى شوارع المدينة أمل عودة الروح إلى شرايين السياحة بمدينة السبعة رجال التي بدأت تستقبل مشاهير الفن الذين اختاروا الاستجمام والاستمتاع بأوقاتهم بمنتجعاتها السياحية، بالرغم من الأزمة الصحية التي تسببت فيها جائحة كورونا، من بينهم الممثل العالمي « كيفن سبايسي » الذي شوهد وهو يتجول في شوارع المدينة.

واستغل نجم هوليود فرصة تواجده بمراكش لزيارة مجموعة من الأماكن منها حدائق ماجوريل، بالإضافة إلى العديد من المناطق السياحية التي تعرف إقبالا كبيرا من طرف السياح الوافدين للمغرب.

ومن جهتها أعلنت جمعية التراث والفلكلور عزمها برمجة مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية خلال السنة المقبلة، إسهاما منها في إنعاش القطاع السياحي بالمدينة الحمراء، وأيضا في إطار التخفيف من تداعيات جائحة كورونا على المستوى الاقتصادي للمملكة.

ووفق بيان للجمعية المذكورة، فإن المهرجان العالمي للفلكلور والذي ينضم كل سنة، سيعرف خلال نسخته الرابعة مشاركة أزيد من 1200 فنان وفنانة من مختلف بقاع العالم، الشيء الذي سيسهم لامحالة في تحريك عجلة الاقتصاد بالمدينة الحمراء سواء على مستوى النقل أو الإيواء أو التجارة وأيضا للترويج للمنتوج المغربي.

وأضاف المصدر ذاته، أن الجمعية ستنظم إلى جانب المهرجان المذكور، مهرجانات فنية وثقافية أخرى ذات صبغة عالمية خلال سنة 2021، وذلك تشجيعا منها للسياحة الفنية عبر استقطاب سياح أجانب للمشاركة والحضور في هذه الأحداث الفنية.

ومن شأن الأنشطة المرتقبة والزيارات المذكورة، التي عززتها الحملة الترويجية الرقمية التي أطلقها المركز الجهوي للسياحة، أن تساهم في “إعادة تنشيط السياحة المحلية وإرسال مؤشرات إيجابية للسياحة الدولية من خلال تسليط الضوء على هذه الجهة التي تعتبر الوجهة السياحية الرائدة للمملكة”.

ويأمل مهنيو السياحة والمهتمون بالشأن السياحي بالمدينة، أن تستعيد المدينة نشاطها ورواجها عما قريب، وأن يتعزز ذلك بتقوية جبهة العمل الوطني من أجل ضخ المزيد من الجهود في اتجاه ترصيص الصفوف وتغذية الساحة الاقتصادية والسياحية بالمزيد من التخطيط والاستهداف الدقيق للأولويات في المجال.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة