المنتحر و الإنتحاري بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

أصدر للاستاذ مولاي عبد الله العلوي ، كتاب جديد تحت عنوان ” المنتحر و الانتحاري ” هو عبارة عن مقالات سبق أن نشرها المحامي بهيئة مراكش بالعديد من المجلات والجرائد .

بعد مؤلفاته ذات الطابع الآسيوي ومنها : العالم الآسيوي، الاسلام و المسلمون في الهند ، ابن بطولة في سلطنة دلهي ، و ابن بطولة في الهند و المالديف ، و بوليوود السينما الهندية ، اصدر العلوي مؤلفه الجديد عن ” المنتحر و الانتحاري ” كتاب تؤثت غلافه من تصميم السعيد لعميلين ،المشنقة الحبلية و التي يتم استعمالها غالبا من طرف  المنتحر ، ” يبقى الانتحار هو التخلي عن الحياة بقرار فردي ،  و له أضرار و آثار نسبية لا تتجاوز المحيط العائلي للمؤتمر باستثناء حالة الانتحار السياسي و له بدوره نتائج او أضرار محدودة ” ، كما يضم الغلاف في الأسفل انفجارا يوحي بالشق الثاني بالعنوان أي ظاهرة ” الانتحاري ” الذي لا يتخلى عن الحياة لوحده فقط ، بل يأخذ معه حياة  الآخرين ، وهي الظاهرة التي تحدث عنها المؤلف تاريخيا انطلاقا من ظاهرة الاغتيال التي عرفت في تاريخ ” الحشاشين “في القرون الوسطى باسق الأوسط و ايران ،و ظاهرة ” الكاميكاز “بواسطة الطائرات باليابان ، و غواصات كوريا في حربها مع اليابان الى حدود عملية 11 شتنبر 2011 بالولايات المتحدة الامريكية .

استهل المؤلف كتابه بالحديث عن القائد الوطني الراحل م لأي عبد الله ابراهيم و حكومته التي يقول عنها ” لم تعرف اَي حكومة في تاريخ المغرب الاحترام الذي اكتسبته الحكومة الوطنية التي اشتهرت باسم رئيسها الراحل الاستاذ عبد الله ابراهيم الذي لعب الدور الأساس و الأهم في وضع حكومة ذات برنامج وطني و اجتماعي و اقتصاديمصبوط يتجاوز الصراعات الحزبية و السياسية و الذاتية التي طبعت باقي للحكومات في تاريخ المغرب ، رغم أن هذه الحكومة تعرضت لقدر ضخم من التشويش و المعارضة الإعلامية و الحزبية في ظروف الإضرابات و الملابسات التاريخية التي أحاطت بتكوينها ” .

كما تطرق المؤلف لمواضيع تهم العلاقة المغربية الهندية ، الفلسطينية مع الكيان الصهيوني ، الكوارث و الأزمة السورية وغيرها من المواضيع الشيقة بأسلوب ادبي سلس ، بنفحة قانونية حقوقية .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة