تعيينات جديدة بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية و الملك يوصي بمزيد من النزاهة والعفة والمسؤولية

حرر بتاريخ من طرف

عيّن الملك محمد السادس خالد العريشي، المدير المالي والإداري للجامعة الدولية المتعددة الاختصاصات ببنجرير، عضوا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

وينحدر خالد العريشي، من مدينة مكناس، ترعرع وسط أسرة مشهود لها بالعلم والفضيلة، وهو خريح المدرسة المركزية بباريس، عمل كاتبا عاما لمؤسسة “سي.دي.جي” ثم مديرا للتجهيز والميزانية، ثم كاتبا عاما للهيأة الوطنية للوقاية من الرشوة.

وإلى جانب العريشي، عين الملك محمد السادس عضوين آخرين، يتعلق الأمر بكل من محمد زاوي، القاضي والمدير السابق لمديرية الموارد البشرية، في عهد الوزير عمر عزيمان، إضافة إلى محمد ناصر، المفتش العام لوزارة العدل.

وبعث الملك محمد السادس بهذه التعيينات رسالة خاصة إلى القضاة لدعمهم في مسار استقلاليتهم وتقوية صلاحيتهم، وكذا حثهم على التحلي بالمزيد من النزاهة والعفة والمسؤولية.

وتتقاطع التوجهات الجديدة مع أهم محاور الرسالة الملكية الموجهة للمؤتمر الأول للعدالة الذي انعقد بمراكش سنة 2018، والتي اعتبرها محمد اوجار ، وزير العدل انذاك وثيقة مرجعية وتاريخية ، حيث تركزت في تعزيز الثقة في القضاء، دعم فعالية وشفافية الإدارة، وتطوير الإدارة القضائية، كما وجه فيها الملك دعوة مباشرة للقضاة بـ”التحلي بالإستقلالية والنزاهة تفاديا للمساءلة الجنائية.

ويتميز الأعضاء الجدد، وفق متتبعين للشأن القضائي الوطني بالنزاهة والصرامة، وبالعودة لمهامهم السابقة، حيث لوحظ تخصصهم في مجالات التفتيش وحماية المال العام ومحاربة الفساد، وخبرتهم في التدبير الإداري والمالي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة