الملك يجمع زعماء أفارقة بأديس أبابا قبل عودة المغرب للاتحاد الافريقي

حرر بتاريخ من طرف

يُقيم الملك محمد السادس، مساء اليوم الأحد، عشاء على شرف الزعماء الأفارقة المشاركين في قمة الـ 28 للاتحاد الإفريقي، وذلك بالفندق الذي يستضيف رؤساء الدول الإفريقية المشاركة في هذه القمة.

وحسب مصادر متطابقة من العاصمة الإثيوبية، أن الزعماء المشاركين في القمة تلقوا دعوة لحضور حفل عشاء يقيمه الملك على شرفهم بنفس الفندق الذي يستضيف المشاركون في القمة مضيفا أنه سيكون بمثابة آخر نشاط قبيل اجتماعهم صباح غد الاثنين، لمناقشة طلب المغرب بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي.

وأوضح المصدر ذاته أنه في وقت لم يتم برمجة أية لقاءات رسمية اليوم الأحد، يرجّح أن تعرف ردهات الفندق المذكور، لقاءات جانبية غير رسمية، مشيرا إلى أن أعداء الوطن وخصوصا كيان “البوليساريو”، قام بإلقاء أخر أوراقه، وذلك يوم الجمعة الماضي في لقاء عقده ما يسمى وزير خارجيتها، سماه بالندوة الصحافية، وخصصه للهجوم على المغرب كالعادة.

وأضاف موقع يومية “أخبار اليوم” الذي اود الخبر، أن البرنامج الرسمي للقمة الإفريقية، سيشهد تنظيم ما وصفه بالخلوة  تضم الزعماء الإفريقية، وذلك من أجل التشاور حول عدد من القضايا التي ستتصدر جدول أعمال القمة، وخصوصا منها طلب المغرب للعودة إلى المنظمة، والإصلاحات التي ينتظر إدخالها على هياكل الاتحاد، ومشاريع إصلاحه.

ومن جهتها، رئيسة المفوضية الإفريقية دلاميني زوما، يضيف المصدر ذاته، واصلت مناوراتها، وذلك حينما فاجأت الجميع ببيان أمس السبت، حول لقائها الخميس الماضي، بوزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، ومدير المخابرات الخارجية ياسين المنصوري، وقد وُصف هذا البيان بالمريب، إذ قالت فيه إن المملكة ستتلقّى القرار الأخير للمنظمة بشأن طلبها بالانضمام، بعد قمة 30-31 يناير الجاري.

وحسب المصدر ذاته فإن هذه المناورة تعتبر أخيرة بالنسبة لزوما، وأنها ترغب من خلالها إبعاد المغرب من أشغال القمة الـ 28 للاتحاد، وخصوصا الجلسة الافتتاحية التي ستنعقد بعد الجلسة المغلقة الخاصة بالبث في الطلب المغربي، واستعراض تقارير حول إصلاح الاتحاد الإفريقي.

وأشارت ذات المصادر، إلى أن هذا المخطط تصدى له المغرب وحلفائه، من خلال تصريح للصحافة، تكلّف به الرئيس السينغال ماكي صال أمس السبت، قال فيه “إن طلب المغرب بالانضمام للاتحاد الإفريقي لا يجب أن يكون موضوعا لأي نقاش”، وذلك في إشارة منه إلى نص القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، والذي يقول إن الدولة الراغبة في الانضمام تصبح عضوا بمجرد حصولها على الأغلبية البسيطة.

وتجدر الإشارة إلى أن الملك محمد السادس يقود حملة دبلوماسية هي الأكبر في عهده، انطلقت رسميا وعلنيا منذ ستة أشهر تقريبا، بهدف استعادة مقعد المملكة الذي انسحبت منه عام 1984، ومن المرجح أن تكون محطة “أديس أبابا” نهاية هذه الحملة، وبداية حملة أخرى لمحاربة أعداء الوطن من داخل المنظمة.
 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة