المكتب المديري للكوكب المراكشي يخرج عن صمته ويكشف تفاصيل وضع الفريق

حرر بتاريخ من طرف

أصدر المكتب المديري لجمعية الكوكب الرياضي المراكشي لكرة القدم بلاغا تجاوبا مع التساؤلات المشروعة للجماهير المراكشية، وإيمانا بأهمية التواصل ودوره في إيضاح الصورة والقطع مع مختلف التأويلات والأخبار الزائفة.

وجاء في بلاغ المكتب المديري في شخص رئيسه رضوان حنيش انه على المستوى الإداري لم يتوصل بالعقوبة الصادرة عن الفيفا في وقتها عن طريق البريد الرسمي الخاص بالإدارة، وهو ما أخر عملية الترافع عن القرار المتخد داخل الآجال القانونية، مؤكدا أنه طرق أبوابا عدة للتدخل في حل مشكلة الفيفا قبل أن يتفاجأ بإلزامية القرار لاكتسابه قوة الشيء المقضي به.

واشار المكتب المديري إلى حقيقة أن مشكلة الفيفا سببها تراكم عدد هائل من ملفات النزاعات في فترة تسيير المكاتب السابقة، وهو ما عرقل مسار المكتب الحالي، لأن تجاهل الحلول الودية في السنوات الماضية ضاعف من القيمة المادية المفروض تأديتها في عدة ملفات، وهو ما جعل الإتحاد الدولي يسلط عقوبة المنع التأديبية على النادي رغم تأديته للمستحقات المطالب بها والتي تم توفيرها بمجهودات ذاتية للرئيس، لأن تاريخ السداد كان موجبا قبل فترة تولي المكتب الحالي أمور الفريق، وبالضبط سنة 2019.

وبخصوص الأخبار الرائجة حول استقالات أعضاء المكتب المديري، أكد الأخير أن الكتابة الخاصة بإدارة النادي تلقت إستقالة واحدة فقط، حيث كانت محط مفاجأة للرئيس وأعضاء المكتب لعدم تعليل مسبباتها، كما أنه لم يتم البث بعد في قبولها من عدمه من طرف أعضاء المكتب المديري كما ينص على ذلك القانون معلنا في الةوقت ذاته عن توصله لإتفاق مع المكتب المديري متعدد النشاط، ليتمكن من استغلال كل مرافق ملعب العربي بن مبارك ومركز التكوين القنسولي وفق إتفاقية شراكة تجدد سنويا، سيتم الإعلان عن تفاصيلها قريبا.
على المستوى التقني:

كما اكد المكتب المديري أن اللاعبين الشباب نتاج مدرسة تكوين الكوكب يدخلون ضمن أولوياته التسييرية وبرنامج المستقبلي، وهو ما ساهم في إعادة عدد منهم إلى الفريق الأم الموسم الماضي بمجهودات جبارة للمكتب، لتنزل عقوبة الفيفا على النادي بمثابة تحدي بموجبه وجد أبناء فريق الأمل جاهزين لحمل قميص الكبار، وهو ما لم يكن ليتحقق في حالة استمر مسلسل تهجير أبناء الفريق كما كان عليه الحال في السنوات الماضية وردا على سبب عدم الحفاظ على عدد من اللاعبين الذين حملوا قميص الفريق الموسم الماضي، يقال المكتب أن المطالب المالية المبالغ فيها لعدد منهم حالت دون ذلك، بحكم الوضعية المادية للنادي.

وأوضح المكتب أنه باشر التعاقد مع مجموعة من اللاعبين هذا الصيف رغم قرار المنع، ضمن استراتيجية تم وضعها رفقة المدرب المعين حينها محمد بوطهير، من باب إعداد فريق تنافسي بهدف الصعود في حالة حل مشكل الفيفا، وكخطة بديلة للحفاظ على اللاعبين جاهزين لخوض غمار البطولة عند فتح باب الانتقالات الشتوية القادمة، وهي الفترة التي تعرف بقلة توافر لاعبين من مستوى جيد في سوق الانتقالات وعلاقة بهذه النقطة، فقد وضع المكتب المديري ثقته في الإطار الوطني خالد الجنكاري لكفائته المشهود بها، ولمعرفته بلاعبي الفريق المؤهلين لخوض المنافسات الرسمية لإشارفه على أغلبهم في فترات سابقة مؤكدا أن المشرف العام محمد بوطهير ومدرب الفريق خالد الجنكاري يعملان سويا وبتنسيق مستمر، خصوصا أن اللاعبين غير المؤهلين سيلتحقون بالتداريب في الأيام القليلة المقبلة وفق برنامج وضعه الطاقم التقني للنادي.

وعلى المستوى التواصلي بادر المكتب المديري طوال مدة خطوات تأهيل النادي في الشق التواصلي، وهو ما أنتج الإعلان قبل أيام عن تعيين اللاعب السابق للنادي رشيد نجاح ناطقا رسميا، وبرفقته خلية إعلامية بها أعضاء يجمعون بين خبرات عديدة في مجال اختصاصهم، وبين حبهم لكيان الكوكب المراكشي، حيث ستعمل الخلية على تقريب محيط النادي من جماهير ورجال إعلام وكل المتداخلين في المجال من جميع ما يخص فريق الكوكب المراكشي، عبر تواصل دائم ومبني على مشروع تواصلي قائم الذات.

وأعلن المكتب المديري أنه بالإضافة لعمل الخلية الإعلامية والناطق الرسمي، فسيتم عقد ندوة صحفية للتطرق لكل ما يخص النادي بالتفصيل في موعد سيعلن عنه قريبا، داعيا في الختام جماهير النادي العريضة، وكل فعاليات المدينة والجهة للالتفاف حول الكيان للخروج من أزمته والعودة للمكانة التي يستحقها إسم الكوكب المراكشي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة