السبت 24 فبراير 2024, 09:45

دولي

المقاطع الصوتية الزائفة تثير المخاوف من التضليل خلال الرئاسيات الامريكية


كشـ24 | ا.ف.ب نشر في: 6 فبراير 2024

يواجه السباق للفوز بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة هذا العام خطر التعرّض لسيل من المعلومات المضللة التي يقف الذكاء الاصطناعي خلفها، إذ يثير اتصال بصوت روبوت انتحل شخصية الرئيس جو بايدن القلق خصوصا حيال تسجيلات صوتية مزيّفة محتملة.

وجاء في الرسالة الصوتية الهاتفية التي قلّدت صوت بايدن "يا له من كلام فارغ"، في ترديد لإحدى عباراته المعروفة.

وحضّ الاتصال بواسطة الروبوت سكان نيوهامبشر على عدم التصويت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي الشهر الماضي ما دفع سلطات الولاية لفتح تحقيق في قمع الناخبين.

كما أثار مطالبات من الناشطين بتشديد القيود على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي أو حظر الاتصالات بواسطة الروبوتات تماما.

يخشى الباحثون المتخصصون في التضليل من انتشار سوء استخدام التطبيقات التي تستند إلى الذكاء الاصطناعي في عام انتخابات حاسمة بفضل انتشار أدوات استنساخ الأصوات زهيدة الثمن والتي يسهل استخدامها ويصعب تعقّبها.

وقال الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "بندروب" للأمن الإلكتروني فيجاي بالاسوبراماتيان لفرانس برس "هذا بالتأكيد رأس جبل الجليد".

وأضاف "يمكننا أن نتوقع رؤية المزيد من عمليات التزييف العميق على مدى دورة الانتخابات هذه".

وأفاد تحليل مفصّل نشرته "بندروب" بأن نظام تحويل النص إلى كلام الذي طوّرته شركة "إيليفن لابز" الناشئة لاستنساخ الأصوات استُخدم لإتمام الاتصال بواسطة الروبوت بصوت بايدن.

تأتي الفضيحة في وقت يسخّر ناشطون من الحزبين أدوات الذكاء الاصطناعي من أجل إيصال رسالة فعالة خلال الحملات الانتخابية بينما يضخّ المستثمرون في مجال التكنولوجيا ملايين الدولارات في شركات استنساخ الأصوات الناشئة.

رفض بالاسوبراماتيان القول إن كانت "بندروب" شاركت استنتاجاتها مع "إيليفن لابز"، التي أعلنت الشهر الماضي عن حزم تمويل من المستثمرين قدّرت قيمة الشركة بـ1,1 مليار دولار، بحسب بلومبرغ.

ولم ترد "إيليفن لابز" على طلبات فرانس برس المتكررة الحصول على تعليق، علما بأن موقعها يقود المستخدمين إلى خدمة مجانية لتحويل النص إلى كلام من أجل "خلق أصوات ذكاء اصطناعي طبيعية فورا بأي لغة كانت".

وتقول توجيهات السلامة التابعة للشركة إنه يسمح للمستخدمين توليد نسخ لأصوات شخصيات سياسية على غرار دونالد ترامب من دون إذنهم إذا كانت "للتعبير عن الفكاهة أو السخرية" بطريقة "توضح للمستمع بأنه ما يسمعه هو محاكاة ساخرة وليس محتوى أصليا".

تفكّر الجهات الناظمة في الولايات المتحدة بجعل الاتصالات بواسطة الروبوتات التي يولدها الذكاء الاصطناعي مخالفة للقانون، وهي مساع أعطاها اتصال بايدن الزائف زخما جديدا.

وقال رئيس مجموعة "بابليك سيتيزن" الناشطة روبرت وايزمان "وصلت لحظة التزييف العميق السياسي".

وأضاف "على صانعي السياسات المسارعة لفرض إجراءات حماية وإلا فنواجه فوضى انتخابية. تذكر حالة التزييف العميق في نيوهامبشر بالطرق العديدة التي يمكن للتزييف العميق من خلالها إحداث إرباك".

يخشى باحثون من تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي التي تُنتج تسجيلات مصورة ونصوصا تبدو حقيقية إلى الحد الذي يصعّب على الناخبين التفريق بين الحقيقة والخيال، ما يقوّض الثقة في العملية الانتخابية.

لكن المقاطع الصوتية المزيفة المستخدمة لانتحال هويات شخصيات معروفة أو سياسيين حول العالم تعد الأكثر إثارة للقلق.

وقال محلل السياسات البارز في "مركز الديموقراطية والتكنولوجيا" تيم هاربر لفرانس برس "من بين جميع الوسائل (فيديو أو صور أو مقاطع صوتية) التي يمكن للذكاء الاصطناعي استخدامها لقمع الناخبين، فإن المقاطع الصوتية هي الأكثر خطورة".

وأضاف "من السهل استنساخ صوت بواسطة الذكاء الاصطناعي ومن الصعب التعرّف عليه".

تعقّد سهولة صناعة ونشر محتوى صوتي مزيّف مشهدا سياسيا يعاني أساسا من الاستقطاب الشديد، ما يقوّض الثقة في الإعلام ويمكن أي شخص من زعم أن الأدلة المبنية على حقائق "هي مفبركة"، وفق ما قال الرئيس التنفيذي لـ"بلاكبرد أيه آي" Blackbird.AI وسيم خالد لفرانس برس.

وتسود هذه المخاوف في وقت تنتشر أدوات الذكاء الاصطناعي الصوتية بسرعة أكبر من البرامج المخصصة لرصدها.

كشفت شركة "بايت دانس" الصينية المالكة لمنصة "تيك توك" واسعة الانتشار مؤخرا عن "ستريم فويس"، وهي أداة ذكاء اصطناعي تحوّل بالوقت الحقيقي صوت المستخدم إلى أي بديل آخر.

وأفاد بالاسوبراماتيان بأنه "على الرغم من أن المهاجمين استخدموا إيليفن لابز هذه المرة، يرجّح بأن يكون نظام ذكاء اصطناعي توليدي آخر في الهجمات المستقبلية".

وتابع "من الضروري بأن يكون هناك ما يكفي من الضمانات المتاحة في هذه الأدوات".

وأوصى بالاسوبراماتيان وغيره من الباحثين بإدخال دمغات صوتية أو تواقيع رقمية على هذه الأدوات من أجل الحماية ووضع قواعد تجعلها متاحة للمستخدمين الذين يتم التحقق منهم فحسب.

وأفاد هاربر "حتى بهذه الإجراءات، فإنه من الصعب والمكلف جدا اكتشاف متى يتم استخدام هذه الأدوات لصناعة محتوى مضر ينتهك شروط الخدمة".

وأضاف "يتطلب الأمر استثمارا في الثقة والسلامة والتزاما ببناء (البرامج) مع اعتبار سلامة الانتخابات خطرا مركزيا".

يواجه السباق للفوز بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة هذا العام خطر التعرّض لسيل من المعلومات المضللة التي يقف الذكاء الاصطناعي خلفها، إذ يثير اتصال بصوت روبوت انتحل شخصية الرئيس جو بايدن القلق خصوصا حيال تسجيلات صوتية مزيّفة محتملة.

وجاء في الرسالة الصوتية الهاتفية التي قلّدت صوت بايدن "يا له من كلام فارغ"، في ترديد لإحدى عباراته المعروفة.

وحضّ الاتصال بواسطة الروبوت سكان نيوهامبشر على عدم التصويت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي الشهر الماضي ما دفع سلطات الولاية لفتح تحقيق في قمع الناخبين.

كما أثار مطالبات من الناشطين بتشديد القيود على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي أو حظر الاتصالات بواسطة الروبوتات تماما.

يخشى الباحثون المتخصصون في التضليل من انتشار سوء استخدام التطبيقات التي تستند إلى الذكاء الاصطناعي في عام انتخابات حاسمة بفضل انتشار أدوات استنساخ الأصوات زهيدة الثمن والتي يسهل استخدامها ويصعب تعقّبها.

وقال الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "بندروب" للأمن الإلكتروني فيجاي بالاسوبراماتيان لفرانس برس "هذا بالتأكيد رأس جبل الجليد".

وأضاف "يمكننا أن نتوقع رؤية المزيد من عمليات التزييف العميق على مدى دورة الانتخابات هذه".

وأفاد تحليل مفصّل نشرته "بندروب" بأن نظام تحويل النص إلى كلام الذي طوّرته شركة "إيليفن لابز" الناشئة لاستنساخ الأصوات استُخدم لإتمام الاتصال بواسطة الروبوت بصوت بايدن.

تأتي الفضيحة في وقت يسخّر ناشطون من الحزبين أدوات الذكاء الاصطناعي من أجل إيصال رسالة فعالة خلال الحملات الانتخابية بينما يضخّ المستثمرون في مجال التكنولوجيا ملايين الدولارات في شركات استنساخ الأصوات الناشئة.

رفض بالاسوبراماتيان القول إن كانت "بندروب" شاركت استنتاجاتها مع "إيليفن لابز"، التي أعلنت الشهر الماضي عن حزم تمويل من المستثمرين قدّرت قيمة الشركة بـ1,1 مليار دولار، بحسب بلومبرغ.

ولم ترد "إيليفن لابز" على طلبات فرانس برس المتكررة الحصول على تعليق، علما بأن موقعها يقود المستخدمين إلى خدمة مجانية لتحويل النص إلى كلام من أجل "خلق أصوات ذكاء اصطناعي طبيعية فورا بأي لغة كانت".

وتقول توجيهات السلامة التابعة للشركة إنه يسمح للمستخدمين توليد نسخ لأصوات شخصيات سياسية على غرار دونالد ترامب من دون إذنهم إذا كانت "للتعبير عن الفكاهة أو السخرية" بطريقة "توضح للمستمع بأنه ما يسمعه هو محاكاة ساخرة وليس محتوى أصليا".

تفكّر الجهات الناظمة في الولايات المتحدة بجعل الاتصالات بواسطة الروبوتات التي يولدها الذكاء الاصطناعي مخالفة للقانون، وهي مساع أعطاها اتصال بايدن الزائف زخما جديدا.

وقال رئيس مجموعة "بابليك سيتيزن" الناشطة روبرت وايزمان "وصلت لحظة التزييف العميق السياسي".

وأضاف "على صانعي السياسات المسارعة لفرض إجراءات حماية وإلا فنواجه فوضى انتخابية. تذكر حالة التزييف العميق في نيوهامبشر بالطرق العديدة التي يمكن للتزييف العميق من خلالها إحداث إرباك".

يخشى باحثون من تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي التي تُنتج تسجيلات مصورة ونصوصا تبدو حقيقية إلى الحد الذي يصعّب على الناخبين التفريق بين الحقيقة والخيال، ما يقوّض الثقة في العملية الانتخابية.

لكن المقاطع الصوتية المزيفة المستخدمة لانتحال هويات شخصيات معروفة أو سياسيين حول العالم تعد الأكثر إثارة للقلق.

وقال محلل السياسات البارز في "مركز الديموقراطية والتكنولوجيا" تيم هاربر لفرانس برس "من بين جميع الوسائل (فيديو أو صور أو مقاطع صوتية) التي يمكن للذكاء الاصطناعي استخدامها لقمع الناخبين، فإن المقاطع الصوتية هي الأكثر خطورة".

وأضاف "من السهل استنساخ صوت بواسطة الذكاء الاصطناعي ومن الصعب التعرّف عليه".

تعقّد سهولة صناعة ونشر محتوى صوتي مزيّف مشهدا سياسيا يعاني أساسا من الاستقطاب الشديد، ما يقوّض الثقة في الإعلام ويمكن أي شخص من زعم أن الأدلة المبنية على حقائق "هي مفبركة"، وفق ما قال الرئيس التنفيذي لـ"بلاكبرد أيه آي" Blackbird.AI وسيم خالد لفرانس برس.

وتسود هذه المخاوف في وقت تنتشر أدوات الذكاء الاصطناعي الصوتية بسرعة أكبر من البرامج المخصصة لرصدها.

كشفت شركة "بايت دانس" الصينية المالكة لمنصة "تيك توك" واسعة الانتشار مؤخرا عن "ستريم فويس"، وهي أداة ذكاء اصطناعي تحوّل بالوقت الحقيقي صوت المستخدم إلى أي بديل آخر.

وأفاد بالاسوبراماتيان بأنه "على الرغم من أن المهاجمين استخدموا إيليفن لابز هذه المرة، يرجّح بأن يكون نظام ذكاء اصطناعي توليدي آخر في الهجمات المستقبلية".

وتابع "من الضروري بأن يكون هناك ما يكفي من الضمانات المتاحة في هذه الأدوات".

وأوصى بالاسوبراماتيان وغيره من الباحثين بإدخال دمغات صوتية أو تواقيع رقمية على هذه الأدوات من أجل الحماية ووضع قواعد تجعلها متاحة للمستخدمين الذين يتم التحقق منهم فحسب.

وأفاد هاربر "حتى بهذه الإجراءات، فإنه من الصعب والمكلف جدا اكتشاف متى يتم استخدام هذه الأدوات لصناعة محتوى مضر ينتهك شروط الخدمة".

وأضاف "يتطلب الأمر استثمارا في الثقة والسلامة والتزاما ببناء (البرامج) مع اعتبار سلامة الانتخابات خطرا مركزيا".



اقرأ أيضاً
الأمير عبد القادر يشعل مجددا السجال الدبلوماسي بين فرنسا والجزائر
ذكرت وكالة "فرانس برس" أن العدو الأفضل للاستعمار الفرنسي ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر "عاد" بعد 140 عاما على وفاته لجوهر اللعبة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر. وأشارت الوكالة إلى أن قصر أمبواز في مقاطعة إندر إيه لوار الفرنسية كان مقرا عبر التاريخ للكثير من ملوك فرنسا، غير أن من بين نزلائه السابقين أسير حرب جزائريا شهيرا هو الأمير عبد القادر، المعارض الأول للاستعمار الفرنسي في الجزائر ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، والذي بات بعد 140 عاما على وفاته في قلب اللعبة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر. واعتقل الأمير عبد القادر بن محي الدين (1808-1883)، عالم الدين المتصوف وبطل المقاومة ضد فرنسا الذي وحد كل المعارضين للاستعمار في أربعينيات القرن التاسع عشر، في هذا القصر مع نحو مئة من أفراد عائلته وحاشيته، بعدما قاتل القوات الفرنسية بالجزائر في مطلع الاستعمار الفرنسي. وبعد مقاومة استمرت 15 عاما، ألقى السلاح عام 1847 لقاء وعد فرنسي بخروجه إلى المنفى في الإسكندرية أو عكا، غير أن باريس لم تلتزم بهذا الوعد بل نقلته إلى فرنسا حيث اعتقل من 1848 حتى 1852. ويعود بطل المقاومة الجزائرية الذي قلّد لاحقا وسام جوقة الشرف الفرنسية عام 1860، ليهيمن على الجهود المبذولة من العاصمتين من أجل "مصالحة ذاكرة الشعبين". وتطالب الجزائر باستعادة سيف وبرنس الأمير عبد القادر من بين الشروط التي وضعتها لقيام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بزيارة فرنسا التي أرجئت مرات عدة. كما تتناول المحادثات الجارية ضمن لجنة التاريخ والذاكرة الجزائرية الفرنسية التي شكلها البلدان عام 2022، إعادة "ممتلكات أخرى ترمز إلى سيادة الدولة" خاصة بالأمير عبد القادر، من بينها مصحفه وخيمته. وزار الأعضاء الجزائريون في لجنة الذاكرة في نهاية يناير قصر أمبواز بحثا عن آثار الأمير التي تلاشت مع الزمن، حيث قال مدير القصر المؤرخ مارك ميتاي أن "ثمة مؤشرات قليلة جدا تكشف عن أسره، وهذا ولّد في بعض الأحيان إحباطا لدى الذين يقصدون هذا المكان لاستذكاره". وأعيد ترتيب القاعات التي اعتقل فيها الأمير وعائلته وحاشيته لتعكس حقبة الملكية الفرنسية، فيما أقيمت في حدائق القصر، شواهد تكرم بالعربية ذكرى 24 من أقرباء الأمير توفوا في أمبواز، غير أن القصر يعمل على عدة مشاريع لشرح حياة الأمير الشاقة في الأسر. وقال الكاتب الجزائري عمار بلخوجة الذي صدرت له كتب عن الأمير عبد القادر: "حين كنا أطفالا في المدرسة، كان يقال لنا إنه كان يعيش حياة قصور، لكن الحقيقة عكس ذلك تماما، كان محتجزا، في حين أنه كان معتادا ركوب الخيل لمسافات طويلة". ورأى مدير القصر المؤرخ مارك ميتاي أنه "يجب النظر بواقعية إلى قصة أسره، حتى لو كان هناك ربما صعوبات على ارتباط بحساسية الموضوع". وفي الجزائر، يخشى بعض المؤرخين أن يستبقي التاريخ في فرنسا من الأمير شخص "المهزوم العظيم" على حساب مساره المجاهد ضد الاستعمار. أما في فرنسا، فأثار الاحتفاء ببطل جزائري مسلم بلبلة، وهذا ما ظهر على سبيل المثال في 2022 في تخريب نصب أقيم تكريما لـ"أفضل عدو لفرنسا" في أمبواز، قبل تدشينه. وتعتبر إعادة ممتلكات الأمير عبد القادر أشبه بمعضلة، فالسيف والبرنس اللذان تطالب بهما الجزائر يملكهما متحف الجيش الفرنسي الذي قال أنه "حصل عليهما بطريقة قانونية"، موضحا أن "الأمير نفسه سلم سيفه عام 1847، وأن ابنه قدم البرنس". وكتب جان لوك مارتينيز المدير السابق لمتحف اللوفر في تقرير عام 2021 أن "الأملاك المعنية (البرنس والسيف) حصلت عليها الدولة الفرنسية بصورة قانونية من خلال هبة من عائلة عبد القادر". وأدى تقرير مارتينيز إلى إصدار قانونين إطارين سمحا بالخروج عن قاعدة "عدم جواز التصرف بالمجموعات العامة، من أجل إعادة أملاك نهبها النازيون ورفات بشرية". ومن أجل الاستجابة لطلب الجزائر، ينبغي على فرنسا أن تقر قانونا ثالثا يجيز إعادة أملاك ثقافية. وفي نهاية شهر يناير، أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي أنه سيكون من دواعي "اعتزازها" أن تقدم هذا القانون، من دون الإعلان عن أي جدول زمني لذلك. وفي هذه الأثناء، تبقى الأغراض المرتبطة بالأمير عبد القادر محل متابعة حثيثة في فرنسا. واكتشفت السلطات الجزائرية في أكتوبر، أن أحد سيوفه سيطرح للبيع في مزاد علني في فرنسا، فاشترته. كذلك، ألغي طرح مخطوطة إسلامية نادرة يعتقد أن الجيش الفرنسي استولى عليها من الأمير عام 1842 في مزاد علني، بعد تعبئة في صفوف الجالية الجزائرية. وأوضح مسؤول المزاد جاك فيليب رويلان، بعد إلغاء طرح الوثيقة التي أعيدت في نهاية المطاف إلى السلطات الجزائرية، أن "هذه المخطوطة كانت في مرآب عائلة كان أجدادها في الجزائر" مضيفا "من المهم أن تعود هذه الأغراض إلى أفضل أياد ممكنة".  
دولي

راكب ينقذ طائرة من كارثة
اضطرت طائرة تابعة لشركة "يونايتد إيرلاينز" الأمريكية كانت متجهة من سان فرانسيسكو إلى بوسطن للهبوط اضطراريا بعد أن لاحظ أحد الركاب أن جناح الطائرة يوشك على الانفصال عن هيكل الطائرة. وهبطت بسلام رحلة "يونايتد إيرلاينز" UA354 بعد تعرض الطائرة لأضرار في أحد جناحيها. وهي من طراز بوينغ 757-200 المسجلة تحت رقم N57111 وعلى متنها 165 راكبا، في مطار دنفر الدولي. وقال أحد المسافرين على متن الرحلة في مقطع فيديو شاركته زوجته على وسائل التواصل الاجتماعي: "نحن على وشك الهبوط في دنفر مع تفكك جناح الطائرة.. لا أستطيع الانتظار حتى تنتهي هذه الرحلة". ولم يتم الكشف عن سبب تلف الجناح، وتقوم إدارة الطيران الفيدرالية بالتحقيق في الحادث. ويأتي ذلك وسط مخاوف متزايدة من الركاب بعد انفجار لوحة باب طائرة تابعة لشركة طيران ألاسكا الشهر الماضي، والذي يُعزا إلى فقدان البراغي.
دولي

الأضخم في تاريخ المدينة.. تجدد اندلاع الحرائق في مبنى سكني شاهق بإسبانيا
أفادت صحيفة Levante باندلاع حريق مرة أخرى في المبنى الشاهق الذي شبت فيه الحرائق أمس في مدينة فالنسيا بإسبانيا. وقالت الصحيفة: "اندلع الحريق مرة أخرى في الجزء الخلفي من المبنى واشتعلت النيران من جديد". وأفادت الصحيفة الإسبانية نفسها في وقت سابق نقلا عن خدمات الطوارئ بأن 4 أشخاص لقوا مصرعهم وفُقد 20 آخرون في الحريق الذي يعتبر الأكبر في تاريخ فالنسيا. وشب الحريق في المبنى المكون من 14 طابقا في منطقة كامبانار في الطابق الرابع، لكنه استمر في الانتشار حتى اجتاح المبنى بأكمله.
دولي

مقتل 29514 في الضربات الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر
قالت وزارة الصحة في غزة في بيان يوم الجمعة إن الضربات الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول قتلت 29514 فلسطينيا على الأقل وأصابت 69616 آخرين. وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" قالت صباح الجمعة إن الجيش الإسرائيلي ارتكب الليلة مجزرة جديدة بالمحافظة الوسطى في قطاع غزة "راح ضحيتها 40 شهيدا وأكثر من 100 جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء". ونقلت "وفا" عن مصادر طبية قولها إن "عدد الشهداء ارتفع إلى 40، في غارات شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على 4 منازل في المحافظة الوسطى، ما أدى إلى تدميرها على رؤوس ساكنيها". وأشارت إلى أنه "جرى نقل جثامين الشهداء، والجرحى، إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع".
دولي

منذ 20 أسبوعا.. قيود إسرائيلية على الصلاة بالمسجد الأقصى
فرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، وذلك مع تبقي أقل من شهر على حلول شهر رمضان المبارك. وتفرض الشرطة الإسرائيلية قيودا على الدخول إلى المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي ولكنها تشدد القيود أكثر في أيام الجمعة. وشاهد مراسل الأناضول عناصر الشرطة الإسرائيلية وهم يمنعون مئات الفلسطينيين من الدخول عبر أبواب البلدة القديمة للوصول إلى المسجد. وأقامت الشرطة الإسرائيلية حواجز على بوابات البلدة القديمة وعند الأبواب الخارجية للمسجد الأقصى وفي أزقة البلدة القديمة. وتم توقيف الشبان والتدقيق في هوياتهم قبل الطلب منهم العودة إلى منازلهم. ولم تسمح الشرطة الإسرائيلية إلا لكبار السن بالمرور عبر أبواب البلدة القديمة للوصول إلى المسجد الأقصى، وفق المراسل. وشاهد مراسل الأناضول عدة آلاف من الفلسطينيين يؤدون الصلاة بالمسجد مقارنة مع عشرات آلاف قبل اندلاع الحرب. وكانت السلطات الإسرائيلية لوحت بفرض قيود على الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان. وقال الشيخ يوسف أبو سنينه، خطيب المسجد، في خطبة الجمعة إن "المسجد الأقصى هو خاص للمسلمين ولا يجوز بأي حال من الأحوال منع المسلمين من الوصول اليه لأداء شعائرهم الدينية". واستهجن الشيخ أبو سنينه استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. واضطر مئات الفلسطينيين لأداء الصلاة في الشوارع القريبة من البلدة القديمة.​​​​​​​ وفي 18 فبراير الجاري وافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على توصية وزير الأمن القومي (المتطرف) إيتمار بن غفير، بتقييد وصول ودخول الفلسطينيين من القدس والداخل (أراضي 48) إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وفق هيئة البث الإسرائيلية. وقالت الهيئة إن القرار سيقيّد وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان لأداء الصلوات. يأتي ذلك، بينما تتواصل الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة في شهرها الخامس، مخلفة عشرات آلاف القتلى والمصابين، معظمهم من النساء والأطفال، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية.
دولي

مراسل القناة الأولى بغزة يستنجد بجلالة الملك لترحيله إلى المغرب
وجه مراسل القناة الأولى بغزة٬ صبحي أبو زيد٬ نداءً إلى جلالة الملك محمد السادس من أجل ترحيله إلى المملكة المغربية، رغبة منه في الحصول على الأمن والآمان، وهروبا من القصف الذي يعرفه قطاع غزة منذ 140 يوما. وكشف المراسل الفلسطيني في تصريح خص به كشـ24 أنه طرق جميع الأبواب من أجل الخروج من قطاع غزة٬ لكن بدون فائدة٬ مشيرا إلى أن إدارة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لم تتفاعل مع جميع طلباته. وأكد صبحي أبو زيد أنه يعيش حالة من التشرد رفقة أبناءه٬ بعد أن فقد مجموعة من أفراد عائلته بسبب القصف وحرب الإبادة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على المدنيين بفلسطين.
دولي

عُثر على أجزاء جسده مقطعة.. جريمة قتل طالب تهز مصر
تمكنت السلطات المختصة في مصر بعد 9 أيام من البحث المتواصل من ضبط مرتكب واقعة قتل طالب محافظة الدقهلية وشطر جسده إلى عدة أجزاء. حيث كثفت أجهزة الأمن جهودها لكشف ملابسات الحادث الغامض، وتتبعت خط سير الطالب ومكالماته الهاتفية وآخر مكان ذهب إليه، وآخر من التقى بهم وتبين أن وراء ارتكاب الحادث معلم فيزياء يتلقى الطالب القتيل لديه درسا خصوصيا. حيث اعترف مدرس الفيزياء (26 عاما)، المتهم بقتل الطالب إيهاب أشرف عبد العزيز (16) أمام الأجهزة الأمنية، أن "ما دفعه لارتكاب الجريمة وقتل الطالب وتقطيع جثته إلى ثلاثة أجزاء وتقسيمها إلى أشلاء ووضعها بأماكن متفرقة حتى لا يتم التوصل إليه وإخفاء الجريمه، أنه خلال الآونة الأخيرة يمر بضائقة مالية كونة مدين بمبالغ مالية كبيرة، ولا يستطيع سدادها، ولعلمه بأن والد المجني عليه ميسور ماديا، ففكر في طلب فدية منهم، وعقب ذلك فكر في التخلص منه بقتله وإخفاء جثته بعد تقسيمها لأشلاء حتى لا ينفضح أمره، ومطالبة ذوية هاتفيا بمبلغ مالي". وأقر المتهم أنه "استغل تواجده بمفرده رفقة المجني عليه بغرفة الدروس الخصوصية، التي يمارس بها عمله كمدرس لمادة الفيزياء وقام بقتله بسكين والتخلص منه". وأضاف أنه قام بـ"تقسيم الجثة إلى ثلاثة أجزاء"نصف سفلي- جزع- رأس" بواسطة منشار كهربائي، ووضع أحشاء المجني عليه داخل كيس بلاستيكي وألقى الجزء السفلي بمنطقة بحر التبين، والجزع بمجرى مائي بمنطقة 21 الأمل بحفير شهاب الدين في محاولة منه لإخفاء جريمته". وعثرت قوات الأمن على الرأس ملقى على بعد خطوات من مكان العثور على الجزء العلوي من الجثمان. وأوضح أنه "لم يستطع استكمال مساومته لأسرة المجني عليه هاتفيا بعد الانتشار الأمني الكثيف والواسع داخل القرية بنطاق وقوع الجريمة وخشيته من افتضاح أمره". وتوصلت الأجهزة الأمنية إلى قطعة من الخيش كبيرة الحجم داخل غرفة الدروس الخصوصية، التي كان يتواجد بها الطالب وفقا لأخر رؤية من قبل بعض الطلاب زملائه ليتم العثور على قطعة الخيش، وبها أثار دماء وهي من ذات النوع التي عثر بداخلها على الجزء السفلي ملفوف وملقى بجانب أحد المصارف المائية. وأجرت الأجهزة الأمنية، مطابقة أخرى لقطعة الخيش التي عثر عليها بداخل غرفة الدرس، والقطعة التي عثر بداخلها على الجزء السفلي ليتبين أنها غير منتظمة الحواف من آثار قطع ومضاهاة القطعة المدممة المعثور على الجثمان بداخلها تكاملت معها تماما وتبين اقتصاص القطعة الأولى من القطعة المعثور عليه". وأشار أهالي القرية بأن المدرس أثناء البحث عن الطالب قام بكتابة بوست علي صفحته على موقع "فيسبوك"، يدعى فيه على من قام بهذا الفعل، وسار في جنازته يبكي.
دولي

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 24 فبراير 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة