المغرب يُبهر محبي السفر والسياح في أشهر ساحات الأندلس

حرر بتاريخ من طرف

شكل موضوع ” المغرب .. البلد الغرائبي القريب ” محور مائدة مستديرة نظمت أمس السبت في إشبيلية ( جنوب إسبانيا ) في إطار تظاهرة المعرض الأول للسفر الذي تحتضنه عاصمة جهة الأندلس والذي تحضره المملكة المغربية كضيف شرف .

وتستهدف هذه التظاهرة التي تنظم ما بين 5 و 7 أكتوبر بإحدى الساحات الأكثر شهرة وسط إشبيلية استقطاب وتحفيز محبي السفر والسياح خاصة بجهة الأندلس وكذا الأوربيين لاستكشاف المغرب كوجهة سياحية متميزة وذلك من خلال برنامج متنوع يتضمن عدة أنشطة ومبادرات ولقاءات لتبادل الأفكار وتقاسم التجارب والخبرات في هذا المجال .

وقال خوسي مانويل لاسترا رئيس ” جمعية وكالات الأسفار في إشبيلية ” في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن منظمي هذا الحدث اعتبروا منذ بداية التحضيرات والاستعدادات لإقامة هذا المعرض أن المملكة المغربية هي الوجهة السياحية الأهم والأنسب لتكون ضيف شرف الدورة الأولى لهذه التظاهرة السياحية .

وأكد مانويل لاسترا أن دعوة المغرب للحضور كضيف شرف في الدورة الأولى لهذا الحدث المفتوح أمام المهنيين والفاعلين في القطاع السياحي كما للعموم والزوار هو أمر طبيعي باعتبار ما تتوفر عليه المملكة كوجهة سياحية متفردة من إمكانيات ومؤهلات في هذا المجال مشيرا إلى أنه تم تخصيص مائدة مستديرة للوجهة السياحية للمغرب البلد الجار والصديق من أجل تسليط الضوء على الإمكانيات السياحية والفرص التي تميز هذه الوجهة التي تمتلك العديد من عوامل الجذب والاستقطاب .

وأضاف أن اختيار المملكة ضيف شرف هذه التظاهرة السياحية يجد تفسيره في المكانة التي تحظى بها هذه الوجهة لدى السائح الإسباني بصفة عامة والسائح بجهة الأندلس على وجه الخصوص .

وشدد رئيس جمعية وكالات الأسفار في إشبيلية على أن المغرب هو وجهة سياحية معروفة تستقطب السياح ومحبي السفر من جهة الأندلس ليس فقط بسبب القرب الجغرافي ولكن أيضا للمشترك الذي يجمع بين البلدين على المستوى الثقافي والتاريخي والحضاري ” وهو ما يجعل وكالات الأسفار ومنظمي الرحلات السياحية والمهنيين بالأندلس يولون أهمية خاصة لتسويق هذه الوجهة والتعريف بها ” .

ومن جهته أكد عز الدين بيجو ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة بتوريمولينوس ( جنوب إسبانيا ) خلال هذا اللقاء أن مناطق الجذب السياحي بالمغرب هي متعددة ومتنوعة وتستجيب لمختلف أذواق السائح الأندلسي المعروف عنه السعي لاستكشاف الوجهات السياحية ذات الحمولة الثقافية والحضارية الغنية والمتنوعة .

وثمن الروابط والعلاقات الثقافية والحضارية القوية التي تجمع بين المغرب وجهة الأندلس مشيرا إلى أن الأندلس هي الامتداد الطبيعي للمغرب سواء في المعمار أو فنون الطبخ والمائدة وفن العيش والموروث الثقافي والتاريخي الغني والمتنوع .

وأضاف أنه بالنظر للمشترك الذي يجمع بين المنطقتين ” يمكن تسويقهما معا للسياح الأجانب ومحبي السفر والرحلات السياحية باعتبارهما وجهة سياحية واحدة ” من أجل استكشاف المواقع والمآثر التاريخية التي تزخر بها المدن بجهة الأندلس كإشبيلية وقرطبة وغرناطة وكذا المدن المغربية العريقة .

أما غوستافو دي ميدينا رئيس ” جمعية الشركات السياحية في إشبيلية ” فاستعرض تجربته خلال زيارة قام بها مؤخرا إلى المغرب والتي اكتشف خلالها غنى وتنوع التراث المغربي الذي يجمع بين الحداثة وبين التقاليد والعادات العريقة .

وقال إن ” الاستقرار السياسي والأمن الذي يشعر به السائح أو الزائر إلى المملكة تشكل بعض الإمكانيات المتعددة والمتنوعة التي يتوفر عليها المغرب والتي يجب التعريف بها وإبرازها وتثمينها عند الحديث عن وجهة المغرب ” .

وبدوره أكد علي الخصاصي مدير إحدى وكالات الأسفار على أهمية غنى وتنوع وجهة المغرب السياحية ومختلف المسارات التي يمكن للسائح الإسباني استكشافها مشيرا إلى تعدد وتنوع الرحلات الجوية التي تربط بين المدن الأندلسية وأهم المطارات المغربية والتي قلصت بشكل كبير المسافة والوقت بين المنطقتين.

وأضاف أن المملكة هي وجهة سياحية تناسب جميع الأذواق ودعا محبي السفر الإسبان إلى اختيار هذه الوجهة لاستكشاف ما تتيحه من إمكانيات ومؤهلات وعروض سياحية متنوعة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة