الجمعة 24 مايو 2024, 21:03

ثقافة-وفن

المغرب يستعيد 117 قطعة أحفورية نادرة من التشيلي


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 14 مايو 2024

تمكن المغرب، أمس الاثنين بسانتياغو الشيلية، من استعادة 117 قطعة أحفورية نادرة يعود تاريخها إلى نحو 400 مليون سنة، كانت قد صادرتها الجمارك الشيلية بين سنتي 2017 و2022.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد مقر المكتبة الوطنية بالشيلي، مراسم تسليم هذه القطع الأثرية الفريدة إلى سفيرة المغرب بسانتياغو كنزة الغالي، من قبل نيليدا بوسو كودو، مديرة المصلحة الوطنية للثرات الثقافي، وخوسي لويس كاسترو مونتيسينوس، نائب مدير التفتيش في دائرة الجمارك الشيلية، بحضور ممثلين عن وزارات الشؤون الخارجية والثقافة والتراث والمصالح الجمركية والأمنية.

وفي السياق، أبرزت بوسو كودو أن "التعاون المشترك بين المغرب والشيلي يشمل العديد من المجالات ومن بينها أيضا حماية الآثار الأحفورية التي تكتسي أهمية تاريخية بالغة"، مشيرة إلى أن "هذا الانجاز المتمثل في مصادرة الجمارك الشيلية لقطع أحفورية مغربية وإعادتها للملكة مثال واضح على التزام البلدين بمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وذلك وفقا للقانون الدولي".

في السياق ذاته، أعرب إروين بريفيس، السكرتير الفني لمجلس الآثار بالشيلي، عن "سعادته للمساهمة في استعادة 400 مليون سنة، دون مبالغة بتاريخها الطويل الذي يعود لما قبل تشكل القارات وبالتالي لزمن بعيد قبل قيام الشيلي والمغرب أي إلى ما قبل أن يكون الكوكب على الشكل الذي نعرفه اليوم".

وعبر أيضا عن قناعته بأن "التنسيق والعمل المشترك بين مختلف المؤسسات والتعاون الدولي يؤتي ثماره، ومكننا اليوم من إعادة تسليم هذه القطع الأحفورية إلى المملكة المغربية".

من جانبها أعربت سفيرة المغرب عن شكرها للسلطات الشيلية على تعاونها الوثيق على مدى خمس سنوات من أجل استعادة هذا التراث المغربي الضارب في القدم وتسليمه للمملكة، مشيرة إلى أن "تهريب الآثار والقطع الأحفورية التي يعود تاريخها لملايين السنين ربما يعتبر أسوأ من تهريب المخدرات".

وبعد أن دعت إلى تشديد العقوبات ضد مقترفي هذه الممارسات غير القانونية، عبرت عن "سعادتها العارمة لكون هذه القطع الأثرية عات أخيرا إلى موطنها الأصلي، المغرب، وما أجمل العودة إلى الأصل".

وأشادت الديبلوماسية المغربية بالروابط التاريخية وعلاقات الصداقة المتينة التي تجمع بين الشيلي والمغرب في العديد من المجالات، معربة عن يقينها بأن آفاق هذه العلاقات واعدة في المستقبل. وكان حفل تسليم المغرب هذه القطع الأثرية قد سبقه التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال التراث الوثائقي بين المكتبة الوطنية للمملكة المغربية والمكتبة الوطنية للشيلي.

تمكن المغرب، أمس الاثنين بسانتياغو الشيلية، من استعادة 117 قطعة أحفورية نادرة يعود تاريخها إلى نحو 400 مليون سنة، كانت قد صادرتها الجمارك الشيلية بين سنتي 2017 و2022.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد مقر المكتبة الوطنية بالشيلي، مراسم تسليم هذه القطع الأثرية الفريدة إلى سفيرة المغرب بسانتياغو كنزة الغالي، من قبل نيليدا بوسو كودو، مديرة المصلحة الوطنية للثرات الثقافي، وخوسي لويس كاسترو مونتيسينوس، نائب مدير التفتيش في دائرة الجمارك الشيلية، بحضور ممثلين عن وزارات الشؤون الخارجية والثقافة والتراث والمصالح الجمركية والأمنية.

وفي السياق، أبرزت بوسو كودو أن "التعاون المشترك بين المغرب والشيلي يشمل العديد من المجالات ومن بينها أيضا حماية الآثار الأحفورية التي تكتسي أهمية تاريخية بالغة"، مشيرة إلى أن "هذا الانجاز المتمثل في مصادرة الجمارك الشيلية لقطع أحفورية مغربية وإعادتها للملكة مثال واضح على التزام البلدين بمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وذلك وفقا للقانون الدولي".

في السياق ذاته، أعرب إروين بريفيس، السكرتير الفني لمجلس الآثار بالشيلي، عن "سعادته للمساهمة في استعادة 400 مليون سنة، دون مبالغة بتاريخها الطويل الذي يعود لما قبل تشكل القارات وبالتالي لزمن بعيد قبل قيام الشيلي والمغرب أي إلى ما قبل أن يكون الكوكب على الشكل الذي نعرفه اليوم".

وعبر أيضا عن قناعته بأن "التنسيق والعمل المشترك بين مختلف المؤسسات والتعاون الدولي يؤتي ثماره، ومكننا اليوم من إعادة تسليم هذه القطع الأحفورية إلى المملكة المغربية".

من جانبها أعربت سفيرة المغرب عن شكرها للسلطات الشيلية على تعاونها الوثيق على مدى خمس سنوات من أجل استعادة هذا التراث المغربي الضارب في القدم وتسليمه للمملكة، مشيرة إلى أن "تهريب الآثار والقطع الأحفورية التي يعود تاريخها لملايين السنين ربما يعتبر أسوأ من تهريب المخدرات".

وبعد أن دعت إلى تشديد العقوبات ضد مقترفي هذه الممارسات غير القانونية، عبرت عن "سعادتها العارمة لكون هذه القطع الأثرية عات أخيرا إلى موطنها الأصلي، المغرب، وما أجمل العودة إلى الأصل".

وأشادت الديبلوماسية المغربية بالروابط التاريخية وعلاقات الصداقة المتينة التي تجمع بين الشيلي والمغرب في العديد من المجالات، معربة عن يقينها بأن آفاق هذه العلاقات واعدة في المستقبل. وكان حفل تسليم المغرب هذه القطع الأثرية قد سبقه التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال التراث الوثائقي بين المكتبة الوطنية للمملكة المغربية والمكتبة الوطنية للشيلي.



اقرأ أيضاً
السينما المغربية تخطف الأضواء في عمان
سيكون عشاق السينما في الأردن على موعد مع برنامج “ليالي الفيلم المغربي” من 28 إلى 30 مايو في عمان، مع عرض ثلاثة أعمال للمخرج عبد الإله الجوهري، وذلك بمبادرة من مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافية. وعلم لدى المنظمين، أن اختيار السينما المغربية نابع من الرغبة في الترويج للثقافة المغربية الغنية والمتنوعة وخصوصياتها لدى الجمهور الأردني، والمساهمة في التقارب وتعزيز أواصر الصداقة والأخوة بين الشعبين والبلدين. وقالت رئيسة لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، هدى قمحية، لوكالة المغرب العربي للأنباء، “قررنا تسليط الضوء على الفيلم المغربي بهدف تقريب الثقافة السينمائية المغربية من رواد السينما الأردنيين”. وأضافت “حرصنا على إبراز تطور السينما المغربية وجودة واحترافية الأعمال السينمائية المغربية”، مشيرة إلى أن المؤسسة استقبلت بالفعل العديد من المهنيين المغاربة، بما في ذلك النقاد السينمائيون. وسيتم عرض ثلاثة أفلام للمخرج عبد الإله الجوهري. ويتعلق الأمر بالفيلم الطويل “العبد” (28 ماي) والفيلم الوثائقي الطويل “رجا بنت الملاح” (29 ماي) والفيلم الطويل “هالا مدريد…فيسكا بارصا” (30 ماي). وأوضحت قمحية أنه سيتم تنظيم لقاء تفاعلي بين الجمهور والمخرج عقب كل فيلم.
ثقافة-وفن

كواليس مثيرة لأشهر “مدابزة” في مهرجان كان السينمائي
كشفت النجمة الأمريكية كيلي رولاند كواليس المشادة الكلامية التي نشبت بينها وبين حارسة أمن على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي، متهمة الأمن الفرنسي بالعنصرية. وقالت المغنية البالغة من العمر 43 عاما إن: "حارسة الأمن تعرف ما حدث، وأنا أعرف ما حدث.. أنا لدي حدود وألتزم بها"، مضيفة: "كان هناك غيري من النساء على السجادة مثلي ولم يتم توبيخهن أو دفعهن أو يُطلب منهن النزول". وفي وقت سابق، رصدت عدسات المصورين كيلي خلال العرض الخاص بفيلم "Marcello Mio" وهي تقف لالتقاط الصور بينما تستعجلها حارسة أمن وتضع ذراعها حولها كي تدخل إلى المسرح، ما أغضب المغنية، التي قامت بالصراخ أثناء صعودها على السلم. وقالت مصادر مطلعة على الواقعة إن الأشخاص المكلفين بمساعدة النجوم على السجادة الحمراء كانوا عدوانيين، لكن كيلي حاولت تجاهل ذلك، مشيرين إلى أن حارسة الأمن وبخت كيلي وطلبت منها التحرك عندما كانت تحاول التلويح للجماهير ومساعدة المصورين في التقاط صورة. من جهتها، كشفت خبيرة في قراءة الشفاه ما دار بين كيلي والسيدة الفرنسية، حيث قالت جاكي برس إنه بعد أن بدا أن حارسة الأمن داست على فستان النجمة، اعتذرت، لترد كيلي قائلة: "لا بأس". ومع ذلك، قالت حارسة الأمن شيئا آخر، مما تسبب بانزعاج كيلي، حيث ردت: "لا تتحدثي معي بهذه الطريقة"، بينما استمرت حارسة الأمن في اصطحابها إلى أعلى الدرج.
ثقافة-وفن

الحكم بحبس الفنانة منة شلبي لمدة عام
أيدت محكمة النقض حكم الجنايات الصادر بحبس الفنانة منة شلبي سنة مع إيقاف التنفيذ في اتهامها بحيازة الحشيش بقصد التعاطي، بعد رفض الطعن المقدم منها. كانت محكمة أول درجة قضت بحبس منة شلبي سنة واحدة وتغريمها 10 آلاف جنيه مع إيقاف تنفيذ العقوبة لمدة 3 سنوات. وكانت النيابة العامة، قد أحالت منة شلبي، إلى المحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات في ختام التحقيقات التي أجريت معها، حيث أسندت إليها الاتهام بإحراز جوهر الحشيش المخدر بقصد التعاطي في غير الأحوال المصرح بها قانونًا. وذكرت النيابة العامة، أن قائمة أدلة الثبوت تتضمن شهادة 5 شهود على الواقعة، وما توصلت إليه تحريات الشرطة، وما ثبت بتسجيلات كاميرات المراقبة بمحل ضبطها بمطار القاهرة الدولي، إلى جانب أسفر عنه فحص المعمل الكيمياوي للمضبوطات المعثور عليها بحوزتها.
ثقافة-وفن

القفطان المغربي يتألق خلال الأسبوع الإفريقي لليونسكو بباريس
تألق القفطان المغربي خلال عرض أزياء إفريقي، نظم مساء أمس الأربعاء بباريس، في إطار الأسبوع الإفريقي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو). وأبهر جمال ورقي وسحر القفطان، الزي التقليدي الذي يجسد أحد روافد الهوية المغربية ويعد أبلغ دليل على مهارة وبراعة المعلمين المغاربة، جمهورا غفيرا ضم دبلوماسيين، من بينهم السفير والممثل الدائم للمغرب لدى اليونسكو سمير الدهر، وفنانين ومصممين وشخصيات دولية وصحفيين. وبعد عرض أزياء مالي افتتح الحدث، جاء الدور لتسليط الضوء على القفطان المغربي بمختلف أشكاله تحت تصفيقات وزغاريد الحاضرين. وحملت عارضات الأزياء، اللواتي تزينهن إبداعات المصممة المغربية نسرين الزاكي، الجمهور في رحلة عبر الزمن من خلال زي تقليدي يشكل تراثا حيا وطنيا تجاوز العصور مع الحفاظ على طابعه الأصيل. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت نسرين الزاكي عن فخرها بتمثيل المغرب في هذا الحدث التي تحتضنه اليونسكو، قائلة إن “عرض الأزياء هذا مهم للغاية لأننا هنا للدفاع عن تراثنا وإرثنا، وهو القفطان المغربي”. وأضافت المصممة أن مجموعتها تقدم مزيجا رائعا بين القفاطين العصرية والقديمة، بعضها يعود تاريخه إلى ما يقرب من 100 عام، مشيرة إلى أن أحد القفاطين المعروضة على الجمهور خلال هذا العرض منسوج بالكامل من الذهب، ويتوارث من جيل إلى جيل. وتابعت بالقول إن العرض يمثل أيضا مختلف جهات المملكة مع أجمل مجوهراتها الأصيلة، مضيفة أن هذا العرض المبهر بالألوان هو قصة تروى من البداية إلى النهاية. وأردفت المصممة المغربية “لقد بدأنا من عصر المرينيين، الذي يمثل ذروة القفطان المغربي، لنصل إلى يومنا هذا، لنظهر كيف حافظ المغاربة على تراثهم وحافظوا على هذا الجمال الأصيل والتقليدي الذي تطور عبر الزمن مع الحفاظ على أصالته”. وفي تصريح مماثل، أكد رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، عبد الرحيم الزمزامي، أن هذا العرض في مقر اليونسكو يشكل تتويجا لسلسلة من الفعاليات واللقاءات التي نظمتها الغرفة، لاسيما مع الصناع التقليديين لتعزيز وعيهم بأهمية دورهم في الحفاظ على التراث المغربي. ويهدف هذا العرض إلى التعريف بشكل أكبر بهذا التراث وإعادة التأكيد على أن القفطان المغربي أو الزليج أو الفخار السلاوي أو”الزربية الزمورية”، كلها تنتمي إلى التراث المغربي، وأنها محمية بموجب عدد من اتفاقيات اليونسكو، وأن المغاربة معبؤون للحفاظ على تراثهم في مواجهة محاولات الاستيلاء عليه من قبل بعض الدول. وتتميز النسخة 2024 من الأسبوع الإفريقي، المنظم من 22 إلى 24 ماي، ببرنامج غني يشمل معارض وورش عمل للمتعلمين الشباب وندوات ونقاشات وفعاليات فنية وعرضا للأزياء وتذوق للأطباق الإفريقية الأصيلة. وشهد حفل افتتاح الأسبوع الإفريقي، الذي نظم تحت الأنغام المغربية للدقة المراكشية والركادة، حضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ضيف شرف هذا الحدث، والسفير والممثل الدائم للمغرب لدى اليونسكو، سمير الدهر، وسفيرة صاحب الجلالة بفرنسا، سميرة سيطايل، إلى جانب الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين في اليونسكو.
ثقافة-وفن

وعكة صحية مفاجئة تعجل بنقل الفنان العالمي شاروخان إلى المستشفى
أكدت تصريحات عائلة نجم بوليود، أن “شاروخان تعرض لوعكة صحية ومع تدهور صحته تم نقل إلى المستشفى” وأضافت التصريحات ذاتها، “لقد خضع لعدة فحوصات وتحاليل، حيث نجح الأطباء في إسعافه، وتلقي العلاج وخرج من المستشفى وتوجه لمنزله مرة أخرى مع تطبيق بعض التعليمات”. وأفادت وكالة “the hindu“، وبعض الصحف الاجنبية، أن الفحوصات الأولية كشفت عن إصابة شاروخان بضربة شمس وجفاف، نتيجة ارتفاع درجة الحرارة في البلاد والتي تخطت الـ 45 درجة. وأوضحت الصحف الأجنبية، أن شاروخان شارك في احتفالات عائلية بعد فوز فريقه وتأهله للنهائي، وأجرى جولة داخل الملعب، لكن في اليوم التالي تدهورت حالته الصحية سريعًا في الفندق الواقع في مدينة أحمد آباد، ليتم نقله للمستشفى، لإجراء الفحوصات الطبية وعلاجه.  
ثقافة-وفن

انطلاق فعاليات مهرجان “مراكش تصنع سيركها”
انطلقت أمس الأربعاء بالمدينة الحمراء، فعاليات مهرجان "مراكش تصنع سيركها" وذلك في اطار احتفالية "مراكش عاصمة للثقافة بالعالم الإسلامي لسنة 2024". وتميز افتتاح هذه التظاهرة المقامة من قبل جمعية" أوال ناغ " إلى غاية 25 ماي الجاري، تنظيم حفل استعراضي بشارع محمد السادس، تضمن ألعابا بهلوانية، وعروضا مسرحية، وألعاب الخفة، تخلله كرنفال "موكب للأفيال" للجمعية الثقافية المسرح الرحال، وسط إيقاعات موسيقية ونغمات ورقصات شعبية. كما تم تقديم عرض بخيمة السيرك بمنتزه الشباب لفرقة "جذور مربعة"، اشتمل على رقصات وقفزات بهلوانية من طرف أعضاء الفرقة، وعرض آخر للجمعية الثقافية المسرح الرحال تحت عنوان "الطيور وطن في السماء". ويهدف مهرجان "مراكش تصنع سيركها" إلى تسليط الضوء على التراث والحضارة التاريخية لمدينة مراكش العريقة، وتقاليد الفنون الحية وعلاقتها بحداثة السيرك المعاصر، وكذا انفتاحه على البعد الدولي باستقطاب عروض قادمة من دول أخرى. وقال خالد طامير، المدير الفني للمهرجان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه التظاهرة الثقافية تشكل مناسبة لتقاسم لحظات ممتعة في فن السيرك مع الجمهور الحاضر، وكذا لحظة رائعة في احتفالية "مراكش عاصمة للثقافة بالعالم الإسلامي". وأعرب عن التطلع إلى تنظيم مهرجان سنوي بالمدينة الحمراء مخصص للألعاب البهلوانية لفرق أولاد سيدي احماد اوموسى من أجل تشجيع هذه الفرق والتعريف بها أكثر، منوها بدعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومنظمة العالم الإسلامي للثقافة والعلوم (الإيسيسكو) والمجلس الجماعي لمراكش على دعمهم لتنظيم هذا المهرجان. من جهته، عبر ياسين الاحتراسي، ممثل الفرقة المسرحية "كولو كولو"، في تصريح مماثل، عن سعادته بالمشاركة في هذه التظاهرة بعمل فني تحت عنوان" شوف السما"، الذي يمزج بين الألعاب البهلوانية، والقفزات الهوائية، إلى جانب سرد للحياة اليومية، داعيا الجمهور إلى التوافد بكثافة لاكتشاف والاستمتاع بالأنشطة الفنية التي ستقدمها الفرق المشاركة. من جانبه، أشار محمد الحسوني، مخرج، ومدير الجمعية الثقافية المسرح الرحال، إلى أن تنظيم مهرجان "مراكش تصنع سيركها" يعد ثمرة شراكة مع جمعية "أوال ناغ" لأزيد من 15 سنة، ويعكس تطلع وزارة الشباب والثقافة والتواصل إلى إدراج فن السيرك في فرجة الفضاء العمومي . وتتواصل أنشطة المهرجان بتقديم مجموعة من العروض الفنية منها "شوف السما" لفرقة "كولو كولو" الذي يرتكز في أدائه على حركات بهلوانية، وموسيقى كناوة، وحركات الهيب هوب، إلى جانب العرض الانفرادي للفنانة الفلسطينية عشتار معلم التي توظف فنون الأداء للتعبير. ويسعى مهرجان "مراكش تصنع سيركها" الذي يندرج ضمن الأنشطة الفنية والثقافية التي تشهدها المدينة الحمراء طيلة العام الجاري بمناسبة اختيار مراكش عاصمة للثقافة بالعالم الإسلامي من قبل منظمة "الإيسيسكو"، إلى المساهمة في التنمية السياحية بالمدينة خاصة وأن هذه التظاهرة يتابع عروضها مجموعة من السياح الأجانب، إلى جانب الجمهور المغربي العاشق لفن السيرك.
ثقافة-وفن

تلاميذ فلسطينيون يعبرون عن سعادتهم بزيارة المعرض الدولي للنشر والكتاب
عبر عدد من التلاميذ الفلسطينين عن سعادتهم بزيارة المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته ال 29 التي تختتم اليوم الأحد ، وذلك بدعوة من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي وبتعاون مع وكالة بيت مال القدس الشريف. وأكد هؤلاء التلاميذ الذي كانوا مرفوقين بعدد من التلاميذ المغاربة في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن زيارتهم للمغرب كتلاميذ فلسطينيين يمثلون مؤسسات تعليمية بمدينة القدس، ترمز لحب المغاربة لفلسطين ولعمق العلاقات بين الشعبين المغربي والفلسطيني. وفي هذا السياق، أكدت التلميذة كليمانس مريحة من القدس أن زيارتها للمغرب كانت “رائعة”، مبرزة أنها كانت دائما تسمع عن حب المغاربة لفلسطين وهي اليوم تلمس هذا الحل عن كثب. كما أعربت عن سعادتها بزيارة المعرض الدولي للنشر والكتاب ، متمنية أن تتاح لها فرص أخرى لزيارة المملكة. من جهته، قال جهاد نصر الدين من فلسطين أنه جاء للمغرب لزيارة المعرض الدولي للنشر والكتاب في إطار دعوة من المجلس الأعلى للتربية والتكوين و البحث العلمي، مبرزا أن هذه الزيارة كانت جد إيجابية وأنه تمكن بالمناسبة من التعرف على عدد من الأصدقاء المغاربة. من جانبها، قالت التلميذة خولة أرياضة من الثانوية الإعدادية ولي العهد الأمير مولاي الحسن بطانطان، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين كلميم واد نون أن زيارتها للمعرض أتاحت لها القيام بمجموعة من الأنشطة ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي وفن المسرح . ولم يفت التلميذة خولة التعبير عن سعادتها بلقاء تلاميذ فلسطينين في إطار فعاليات الدورة ال 29 المعرض الدولي للكتاب والنشر . من جهته، عبر أحمد حدوش رئيس المجلس التلاميذي المحلي لسجلماسة (الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت) أن هذه الزيارة أتاحت للوفد مد جسور التواصل مع الزملاء والتلاميذ النشطاء في الأندية التعليمية. كما أن زيارة المعرض أتاحت له التعرف على الأنشطة التي تنظمها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، ومختلف الأروقة لاسيما رواق المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وأيضا اللقاء مع الأشقاء الفلسطينين والتواصل معهم. وتندرج زيارة وفد التلاميذ الفلسطينيين في إطار الأنشطة الثقافية التي ينظمها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بمناسبة مشاركته في فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر .
ثقافة-وفن

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 24 مايو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة