المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس مراكش..أطر منهكة ومرافق اجتماعية مغلقة

حرر بتاريخ من طرف

يعاني موظفو وموظفات المستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس مراكش، من غياب المرافق الضرورية للسير العادي للمؤسسة، ومن أجل تحسين ظروف اشتغالهم نظير مجهوداتهم ،خصوصا وانهم لايزالون يضحون بالغالي والنفيس خدمة للوطن في محاربة وباء كورونا.

ومن أهم المرافق الغائبة عن هذه المؤسسة، هي الحضانة، حيث تعتبر من بين الأشياء الأكثر طلبا من طرف الموظفين والموظفات نظرا لأهميتها بالنسبة لهؤلاء، غير أن المؤسسة تفتقر إلى حضانة، وذلك رغم صدور منشور وزير إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية رقم 4 بتاريخ 11 شتنبر 2019 حول إقامة دور الحضانة بالمرافق العمومية، نظرا للمشاكل التي يعانون منها في ايجاد اماكن لترك فلذات أكبادهم من اجل تأدية الواجب المهني، خصوصا وان الحضانات الخاصة كانت مغلقة ، دون تحرك يذكر من الادارة العامة للمركز الاستشفائي الجامعي.

كما يعاني الجميع من اغلاق المقاصف المتواجدة بالمستشفيات بدون سبب يذكر، رغم ما تقوم به من دور مهم في جعل الموظفين يتناولون وجباتهم في ظروف حسنة ودون الخروج الى الشارع، حيث تسائل متتبعون عن الهدف من بناء مقصف في مستشفى ابن نفيس بميزانية تقدر بحوالي 490000 درهم ضمن طلب العروض رقم 52/2020، دون فتحها من أجل الهدف الذي انجزت من اجله رغم تسلمها من المقاول والتي هي حاليا في فترة الضمان، بإلإضافة إلى مقصف مستشفى الرازي الذي تم تشييده وتجهيزه دون فتحه كذلك، كما أن مقصف مستشفى الأم والطفل تم إغلاقه بدون سبب يذكر.

لم تتوقف معاناة المرتفقين عند هذا الحد، بل تجاوزته الى مطالبتهم بنسخ الوثائق اللازمة لعلاجهم، خارج المستشفى وهو ما يربك السير العادي لمكتب الفوترة بالإضافة الى تكدس المواطنين امام محلات النسخ وبأثمنة مرتفعة.

ويبقى السؤال المطروح، من المستفيد من عرقلة الضروريات الاجتماعية الخاصة بموظفي ومستخدمي ومرتفقي المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس مراكش؟

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة