المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش يكشف عن حصيلته وهذه أبرز مشاريعه المستقبلية

حرر بتاريخ من طرف

انعقد يوم أمس الجمعة 26 فبراير الجاري، اجتماع المجلس الإداري للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، برئاسة الدكتور عبد العالي علوي البلغيتي، الكاتب العام لوزارة الصحة، وحضور الأستاذ هشام نجمي، مدير المركزالإستشفائي الجامعي محمد السادس، وباقي أعضاء المجلس الإداري.

وبحسب بلاغ لإدارة المركز الإستشفائي الجامعي، فقد استهل اللقاء بكلمة الكاتب العام الذي رحب بالحضور، ثم قدم أهم المشاريع المستقبلية لقطاع الصحة همت بالخصوص: 

– مشروع قانون رقم 13-70 المتعلق بالمراكز الإستشفائية الجامعية، حيث أفاد أن هذا المشروع يهدف إلى شراكة موسعة لكل المتدخلين وإلى مراجعة تركيبة واختصاصات وكيفيات اشتغال الآليات الإستراتيجية لإدارة وتسيير المراكز الإستشفائية الجامعية.

– إحداث ائتلاف المراكز الإستشفائية الجامعية كجهاز استراتيجي للتداول في المواضيع الأفقية المشتركة التي تهم المراكز الإستشفائية كموضوع الصيانة والصيدلة وتكنولوجيا المعلومات والاتصال …

– برنامج خدماتي يهم بالخصوص أخذ المواعيد عبر نظام رقمي لإدارة المواعيد والذي يمكن من أخذ المواعيد عبر الانترنت بالمستشفيات (تطبيق موعدي)، وكذا التطبيق الخاص بتقديم الشكايات عبر نظام رقمي مخصص لذلك (تطبيق شكاية الصحة).

– برنامج إحداث مراكز استشفائية جامعية جديدة بطاقة استيعابية إضافية تقدر ب 3500 سرير بكل من مدن طنجة، أكادير،بني ملال والعيون.

– مشروع قانون البحث في المجال البيو طبي لدعم وتطوير البحث في هذا المجال.- تفعيل مشروع الخريطة الصحية الجهوية ،حيث دعا الفاعلين المحليين لإعداد اقتراحات بخصوص أقطاب التميز وتوسيع وتنظيم العرض الصحي بجهة مراكش آسفي في إطار المجلس الجهوي للعرض الصحي.

– تصور وزارة الصحة للجهوية المتقدمة في المجال الصحي حيث تم تعديل قرار اختصاصات المدير الجهوي ومراجعة التنظيم الإداري للمديريات الجهوية وذلك بإحداث 7 مصالح .

– أهداف جديدة تخص الصحة تمت المصادقة عليها بالمنتدى الدولي للصحة تهم بالخصوص التغطية الصحية، الأمراض المزمنة…ودعا إلى ضرورة وضع خطة عمل للانخراط في تحقيق الأهداف المسطرة بالمنتدى.

بعدها قدم جدول أعمال اجتماع المجلس، وطلب إن كانت هناك نقط أخرى يمكن إضافتها لجدول الأعمال من قبل السيدات والسادة الحاضرين.من جهته رحب مدير المركز الاستشفائي بالحضور وقدم عرضا شاملا للنقط التي جاءت في جدول الأعمال وقف الجميع من خلاله على التطور الايجابي الذي عرفته مؤشرات الإنتاج، ونوعية الخدمات التي أصبحت تستفيد منها ساكنة الجهة، حيت قدم في مستهل العرض حصيلة منجزات المركز لسنة 2014 والسداسية الأولى لسنة 2015، تم مخطط عمل سنة 2016ومشروع ميزانية 2016 وأهم المشاريع المنجزة والمستقبلية.

من بين أهم المؤشرات الكمية التي تضمنها العرض نسجل على الخصوص استمرار ارتفاع عدد الحالات المستعجلة الوافدة على المركز الذي انتقل من 142.125 حالة مرور عبر المستعجلات سنة 2011، إلى 157.432 سنة 2012 ثم إلى 168.870 سنة 2013 ليصل إلى 172.273 حالة مرور عبر المستعجلات سنة 2014 (التمثيل المبياني رقم 1)، هذه الأعداد الهامة من الوافدين على المستعجلات تستدعي وضع إستراتيجية شاملة للعرض الصحي بالجهة للتخفيف من هذا الضغط. ما نسجل كذلك ارتفاع مستمر في عدد التدخلات الجراحية التي بلغت 28.070 سنة 2014، أي ما يناهز108 عملية في المتوسط يوميا، %60 منها عبارة عن عمليات كبرى(التمثيل المبياني رقم 2)، سجل كذلك استقرار نسبي في الإيواء العادي الذي انتقل من 50.083 سنة 2013 إلى 50.619، في المقابل نسجل ارتفاع مهم في الإيواء النهاري الذي انتقل من 48.542 سنة 2013 إلى 57.234 سنة 2014 أي بمعدل ارتفاع يقدرب %18 وذلك بفضل المجهود الكبير للرفع من الاستشفاء النهاري(التمثيل المبياني رقم 3). 

كما قدم بهذه المناسبة، أهم العمليات النوعية التي قام بها المركز في إطار زرع الأعضاء والأنسجة منها: عملية زرع القوقعة لعلاج الصمم أجريت لأطفال يعانون من صمم حاد ما بين دجنبر 2007 ويونيو 2014، من بينها 12 حالة استفادت في إطار نظام المساعدة الطبية راميد، هذه العمليات تم انجازها بنجاح وخلفت رضى كبير حول ظروف إنجازها، بتكلفة تقدر بحوالي 200.000,00 درهم للعملية الواحدة. عملية زرع النخاع العظمي (28منها استفادت في إطار نظام المساعدة الطبية راميد) في الفترة الممتدة ما بين 2012 وسنة 2015، بتكلفة تقدر بحوالي 220.000,00 درهم للعملية الواحدة 184عملية زرع القرنية (25 منها استفادت في إطار نظام المساعدة الطبية راميد) ما بين غشت 2009 ونهاية سنة 2015، 25عملية زرع الكلي، (05 منها استفادت في إطار نظام المساعدة الطبية راميد) ما بين شهر دجنبر2010 وشهر دجنبر 2015، بتكلفة تقدر بحوالي 280.000,00 درهم للعملية الواحدة 04 عمليات لزراعة الكبد (03 منها استفادت في إطار نظام المساعدة الطبية راميد) ما بين سنة 2014 وسنة 2015، بتكلفة تقدر بحوالي 950.000,00 درهم للعملية الواحدة كما تمت أيضا عملية لزراعة القلب من متبرع في حالة موت دماغي (استفادت منها طفلة في إطار نظام المساعدة الطبية راميد).

وشكلت القضايا المتعلقة بآليات الرفع من مستوى العرض الصحي بالمركز، موضوع نقاش مستفيض من قبل أعضاء المجلس الإداري، همت على الخصوص:

– وضع استراتيجية شاملة بإشراك وتنسيق مع كل المتدخلين للتخفيف من الضغط المستمر على المصالح التابعة للمركز؛

– تعزيز آليات انفتاح المركز على محيطه الخارجي والتواصل مع المجالس المنتخبة لإيجاد حلول مندمجة للإكراهات التي تعيق تطور المشاريع المستقبلية للمركز؛

– التسريع بتفعيل مشروع إحداث مركز الرضوض والصدمات التابع للمركز، واختيار مكان مناسب له يتوافق وخدماته المبرمجة؛

– ضرورة الرفع من عدد الموارد البشرية بالمركز لتغطية النقص الحاصل، مع تمكين المركز من توظيف الأطباء المتخصصين؛

– تثمين مشروع ترشيد استعمال الأسرة بالمركز كآلية من آليات التدبير العقلاني الذي يهدف إلى خلق مرونة بين المصالح؛  

– التأكيد على تحسين منظومة الفوترة والعمل على الرفع من معدل تحصيل المستحقات وتقوية جاذبية المركز للنهوض بموارده الذاتية.

– ضرورة إيجاد حلول لإشكالية معالجة النفايات الطبية.

– ضرورة النهوض بمهمة البحث والتكوين بالمركز.

واختتمت أشغال هذه الدورة بالمصادقة على مجموعة من القرارات من أهمها:

– المصادقة على منجزات المركز الإستشفائي لسنة 2014 والسداسية الأولى لسنة 2015،

– المصادقة على الحساب الإداري لسنة 2014،

– المصادقة على مخطط عمل سنة 2016،

– المصادقة على مشروع ميزانية سنة 2016.

– وتمت المصادقة كذلك على مجموعة من القرارات تعنى بالرفع من مستوى الخدمات الاستشفائية التي يقدمها المركز.

 عن ادارة المركز الاستشفائي الجامعي

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة